عضو بارز في الحركة الاسلامية في نيجيريا لـ"تسنيم":

العلاقة بين داعش و امريكا و الانظمة العربية "علاقة نفاق"

رمز الخبر: 1441283 الفئة: حوارات و المقالات
داعش و امریکا

أكد العضو البارز في الحركة الاسلامية في نيجيريا شيخ عبدالله دانلادي ان العلاقة بين داعش و امريكا و الانظمة العربية علاقة نفاق و لم تكن لصالح المسلمين، قائلا، كادت ان تنسى القضية الفلسطينية في ظل التطورات و الازمات لولا ظهور الجمهورية الاسلامية في ايران.

وأشار العضو البارز في الحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ عبدالله دانلادي في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان دور الامام الخميني الراحل في عدم تهميش القضية الفلسطينية امر بديهي، لان الامام هو الذي اهتم بالامر الفلسطيني حتى خصص الجمعة الاخيرة في كل شهر من رمضان كيوم للقدس العالمي، وبعد رحيله قام مقامه الامام الخامنئي في الاشراف على الامة الاسلامية وقد اهتم ايضا بالامر الفلسطيني.

وأضاف، كادت ان تنسى القضية الفلسطينية في ظل التطورات و الازمات لولا ظهور الجمهورية الاسلامية في ايران، عند ذلك ايقظ الامام الخميني الراحل الامة الاسلامية و العرب والمستضعفين في عالم تجاه القضية الفلسطينية.

ونوه الشيخ عبدالله دانلادي الى ان العلاقات بين الانظمة العربية و الكيان الصهيوني من الخيانات التي صبت في مصلحة الصهاينة فما زال الغرب يؤيد هذه العلاقات حتى لا يقوم العرب و المسلمين ضد المؤامرات الصهيونية.

واضاف، اما بعض الاعرب الذين يتسابقون في العلاقات مع الصهاينة لكن بما ان الامة تتيقظ من نوم الغفلة ستكون كل هذه العلاقات فاشلة عن قريب.

ولفت العضو البارز في الحركة الاسلامية في نيجيريا الى ان الانظمة العربية و حكامها الذين باعوا دينهم بدنياهم ما زلوا يحاولون جعل ايران كعدو بدل الصهاينة، ويتبعون املاءات الصهاينة واصدقاءهم في الغرب لنشر الايرانوفوبيا، هذ الامر لن ينجح لان دور ايران في سياسة العالم على حق.

وأضاف، العلاقة بين داعش و امريكا و الانظمة العربية علاقة نفاق ولم تكن لصلاح المسلمين، حيث ان المسلمين هم الذين يقتتلون و يذبحون و من خلال هذا يتبين ان داعش يعمل لصالح العدو الاسرائيلي في المنطقة، لكن بوجود حزب الله و حماس و سائر المقاومين ستغلب داعش الذين هم اقل درجة من الكلاب الاسرائيليين.

وتابع، عندما جعل الامام الراحل (رض) يوم القدس العالمي بدأ الضغط على الكيان الصهيوني و ما زال يتضاعف منذ ذلك، ان مسيرة يوم القدس العالمي لا تنطلق في بلاد المسلين فحسب، بل حتى في كثير من مدن الغرب، فان دل هذ فانما يدل على ان القضية الفلسطينية اصبحت قضية عالمية و لا تختص المسلمين فقط و هذا يدل على طلوع فجر انقاذ الفلسطينيين، اضاف الى هذا امريكا هي ام الفتن في العالم وهي تدعم العدو الاسرائيلي بدأت تعاني من مشاكل داخلية و اقتصادية و هذا الامر سيضعف اسرائيل اكثر فاكثر حتى تتحرر فلسطين عن قريب انشاء الله.

ونوه الى ان الشيخ ابراهيم الزكزاكي زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا ما زال يدعو الناس الى القضية الفلسطينية و يوم القدس العالمي الذي كان يقام في نيجيريا منذ اكثر من ٣٤سنة، ان هذه المسيرة انتشرات في اكثر من ٤ مدينة في نيجيريا.

وأضاف، الان حكام نيجريا من يوالون الصهاينة وما زلوا يخططون و يهجمون على اعضاء الحركة الاسلامية كل ما خرجوا في مسيرة يوم القدس العالمي حتى انه استشهد خلال السنوات الثلاث الماضية اكثر من ٣٤ شخصا من بينهم ٣ اولاد للشيخ الزكزاكي نفسه.

وتابع، كما تعلمون ان الشيخ الزكزاكي ما زال في السجن منذ ان اعتدت حكومة نيجيريا على الحركة الاسلامية رغم ان المحكمة في العاصمة امرت باطلاق سراحه، الشيخ فقد عينه اليسرى واصيب في اليمنى هذا اضافة الى الجراح التي اصابته جراء اطلاق النار عليه هو واهله.

ونوه الى ان سبب عدم اطلاق سراحه قد يكون الامر يتعلق من أمريكا والسعودية و ان حكومة النيجيرية تخاف على نفسها و مستقبلها لان شعب على اختلاف مذاهبه و اديانه يميل الى دعوة الشيخ الزكزكي، هذا لانه يدعو الى اقامة العدل اللهي في الامة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار