مستشار الأمن الوطني العراقي :

العراق على أبواب إعلان النصر النهائي في الموصل

رمز الخبر: 1442338 الفئة: ايران
فالح الفیاض

اعلن مستشار الأمن الوطني في العراق فالح الفياض إن السلطات العراقية على أبواب إعلان النصر النهائي في الموصل مبينا أن العلاقة مع إيران لا تقارن بعلاقة العراق مع السعودية.

وقال مستشار الأمن الوطني في العراق فالح الفياض  في مقابلة مع قناة "الميادين"  إن السلطات العراقية "على أبواب إعلان النصر النهائي في الموصل" مؤكدا انحسار المزاج الطائفي في البلاد حيث "يريد الجميع العودة لحضن الدولة"، مضيفاً أن مشاركة المكوّن السنيّ وأبناء المناطق المحتلة من داعش في الحرب "كانت مهمة جداً".

وإذ قال الفياض إن العمل  يتم لتتمكن المحافظات في المستقبل بإدارة نفسها بنفسها، أكد أن وجود الجيش العراقي أصبح مطلباً لأبناء المحافظات جميعاً.

وحول الحشد الشعبي رأى المسؤول العراقي أنه "أفضل ما أنتجته العملية السياسية في العراق"، وأن الحشد "سيكون مستقبلاً في المكان الذي تريده القيادة السياسة ومصلحة العراق". وتم الاتفاق أن يذهب الجيش العراقي إلى سنجار مع وجود البيشمركة هناك، وفق الفياض.

وفي ما يتعلق بمستقبل إقليم كردستان، أكد الفياض  "قلت لمسعود البرزاني إن الاستفتاء هو قفزة في الهواء"، وأن ظروف كردستان الداخلية وظروف العراق الاقليمية "لا تسمح بمغامرة مثل استفتاء استقلال الاقليم".

وحول الوجود الأميركي في العراق، شدد الفياض أنه سيتقلص في المرحلة المقبلة وأنه لن يكون هناك أي وجود عسكري أجنبي في العراق مستقبلاً،  معتبراً أن تصريحات المسؤولين الأميركيين ببقاء 5 آلاف جندي أميركي "هي شأنهم لكن نحن لن نقبل ذلك".

وأكد المسوؤل العراقي وجود غرفة تنسيق عمليات عسكرية عراقية سورية مشتركة للتصدي للارهاب، مضيفاً أنه استجدت ظروف "جعلتنا نتعامل مع الحكومة السورية بطريقة مختلفة لأنها تحارب الارهاب".

وفي ما يخص مخرجات قمة الرياض أكد الفياض أنه "عارضناها لأنها تؤدي للتأزيم وقلنا إنه منهج غير سليم"، مردفاً أن السعودية "لديها سياسة تثير الامور المذهبية"، ومضيفاً أن بغداد أعلنت رفضها لحصار قطر لكن "هذا لا يعني رفض التهم لبعض الدول بدعم الارهاب". واعتبر الفياض أن التقارب القطري التركي "غير مبنيّ على أسس واضحة ومعلنة، بل جرى الاتفاق على دعمهم لجماعات مسلحة".   

الفياض قال إن العلاقة مع إيران "لا تقارن بعلاقتنا مع السعودية"، كما لا يمكن مقارنة العلاقة بين العراق وتركيا بما هي عليه بين إيران والعراق أو بين العراق وبين سوريا.

وأضاف مستشار الأمن الوطني أن ايران "تحارب الإرهاب ونحن لا يهمنا رؤية الآخرين طالما أن الأمر يضعف داعش"، وذلك تعليقاً على توجيه إيران ضربات صاروخية ضد داعش في دير الزور.

الفياض شددّ على أن بغداد في محور مع إيران وسوريا بخصوص محاربة الارهاب، وأن حجم المشتركات بين بلاده وإيران "أكبر بكثير مما بيننا وبين الولايات المتحدة".

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى السعودية، لفت الفياض إلى أنها "تهدف لتغيير واقع غير مقبول وتحسين الاوضاع"، وأن الهدف المعلن لبغداد "إقامة علاقة جيدة مع السعودية على أساس مصالحنا". 

المصدر: الميادين

/ انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار