برلماني عراقي لـ"تسنيم":

يوم القدس مناسبة مهمة لمواصلة زخم القضية الفلسطينية وحشد الدعم لها

رمز الخبر: 1442387 الفئة: حوارات و المقالات
القدس

أكد البرلماني العراقي عبدالرحمن اللويزي ان يوم القدس مناسبة مهمة لمواصلة زخم القضية الفلسطينية وحشد الدعم لها، منوها الى ان الموقف الإيراني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية امتاز بالوضوح والثبات بخلاف مواقف دول أخرى كثيرة.

وقال البرلماني العراقي عبدالرحمن اللويزي في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء، "منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران وقائدا الثورة لم يألوا جهداً في دعم القضية الفلسطينية بشكل واضح وقد كان هذا الدعم موجهاً بالذات إلى حركات المقاومة الإسلامية سواء في ذلك الفلسطينية منها كحماس وحركة الجهاد أو الحركات التي تنتظم في محور المقاومة مثل حزب الله وقد أخذ هذا الدعم أشكالاً وصوراً مختلفة شملت المال والسلاح والتدريب وامتدت أيضاً لتشمل الدعم السياسي من خلال دعم وتأييد كافة القرارات التي تصدر عن المؤسسات الأممية سواء في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وغيرها".

وأضاف، "وقد امتاز الموقف الإيراني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالوضوح والثبات بخلاف مواقف دول أخرى كثيرة أخذ موقفها يفتر ويبدوا أقل التزاماً من ذي قبل".

ونوه البرلماني العراقي الى انه "بعد ظاهرة ما عرف بـ "الربيع العربي" شعرت معظم الأنظمة العربية بالخطر الذي يتهددها, فأصبحت مشغولة أكثر بتدعيم أوضاعها الداخلية وسعت في سبيل تحقيق ذلك إلى تقديم مختلف أنواع التنازلات التي تعتقد بأنها ستضمن وقوف القوى الإقليمية والدولية التي تعتقد أن بيدها خيوط اللعبة معها للحؤول دون تداعيها وسقوطها فكان أحد ابرز التنازلات التي أخذت بعض الأنظمة العربية تتداعى عليها ولا تجد حرجاً فيها,هو مجال التطبيع مع إسرائيل".

وأضاف، "لتبرر تلك الأنظمة العربية لشعوبها تغير موقفها تجاه القضية الفلسطينية وميلها إلى التطبيع مع إسرائيل كان عليها أن تقدم لهم ما يبرر ذلك فوجدت في شعار "ايران فوبيا"  أفضل بديل لصرف الأنظار عن العدو الحقيقي الذي يمارس احتلالاً مباشراً للأرض و يمتلك الترسانة النووية التي تهدد أمن المنطقة".

وحول العلاقة بين داعش و امريكا و الأنظمة العربية قال البرلماني العراقي، "لقد استفادت الولايات المتحدة كثيراً من وجود داعش وتمددها وهي التي كانت تراقب عبر أقمارها ووسائل اتصالاتها تمدد عناصر داعش إلى مساحات شاسعة دون أن تحرك ساكناً بل أنها لم تتدخل في منع حلفائها أو نصحهم على الأقل في التوقف عن دعم داعش وقد صرح نائب الرئيس الأميركي السابق "جون بايدن" بأن من وصفه ببعض حلفاء الولايات المتحدة المحليون "ويقصد بهم بعض دول الخليج(الفارسي)" دفعهم الاستعجال في إسقاط الرئيس بشار الأسد دفعها استعجال تلك النتيجة المفترضة إلى دعم تنظيم داعش بشكل مباشر".

واضاف، "بقي أن نشير إلى أنه بغض النظر عن وجود أو عدم وجود أدلة على صلة مفترضة لإسرائيل بداعش فإن الأخيرة قد قدمت خدمة عظيمة لإسرائيل لأنها أضعفت إلى حد كبير قوى الممانعة في المنطقة وصرفت الأنظار عن القضية الفلسطينية".

وفيما يخص حضور الجماهير و الشعوب المسلمة في مسيرة يوم القدس العالمي، لفت عبد الرحمن اللويزي الى انه "يعد يوم القدس بمثابة تظاهرة عالمية ومناسبة مهمة لها أثرها البالغ في إدامة زخم القضية الفلسطينية وحشد الدعم لها وإذكاء روح المقاومة وبث الأمل في نفوس الفلسطينيين من أن الالتزام بقضيتهم كان وما زال موضع اهتمام عند قوى إقليمية مهمة لها وزنها وأثرها في المشهد السياسي".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار