الجزيرة: قائمة المطالب تدخل في الشؤون الداخلية القطرية

رمز الخبر: 1445671 الفئة: دولية
الجزیرة

شككت قناة الجزيرة القطرية بكون مطالب دول الحصار المفروض على بلادها، مطالبا منطقية، واعتبرت أنها املاءات بالجملة وتناقضات.

واستهلت قناة الجزيرة تقريرها حول مطالب السعودية، الامارات، البحرين ومصر بالقول: "حصار وقبله مسلسل افتراءات "، وتساءلت ما إذا كانت المطالب منطقية وقابلة للتطبيق كما اشترطت الادارة الأمريكية ام تعجيزية وغير منطقية؟

وقالت الجزيرة أن المطالب "قرأها البعض على انها املاءات بالجملة وتناقضات تستحق التوقف عندها"، مشيرة الى أن القائمة لم تكن جاهزة سلفا بل جاءت بعد ضغط والحاح أمريكي.

وأكدت الجزيرة مرة أخرى على الدور الامريكي في الأزمة وقالت: "كانت واشنطن واضحة عندما قالت انها تنتظر مطالب منطقية وقابلة للتطبيق".

القاعدة التركية في قطر

وتطرقت الجزيرة الى مطلب اغلاق القاعدة التركية في قطر، وقالت: دول الحصار تريد من قطر الاغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية، القاعدة انشأت في أوج الأزمة وبعد تصديق البرلمان التركي في السابع من الشعر الجاري على اتفاقية التعاون العسكري المشترك بين البلدين، لم تكن القاعدة موجودة قبل اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية واغلاق الحدود في الخامس من الشهر الجاري، ثم ان المنطق في تحديد السياسة الخارجية والداخلية لدولة ذات سيادة".

دول الحصار تتدخل في الشؤون الداخلية القطرية

وتابعت: اذن الدوحة مطالبة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فماذا عن قائمة المطالبات 13؟ ويبقى تساءل في عالم العلاقات الدولية، بأي حق وبأي عرف وتحت أي ميثاق تصدر دول قائمة مطالب لدولة اخرى؟!

واستنكرت الجزيرة المطالبة بقطع العلاقات مع الاخوان المسلمين، ونقلت عن وزير الخارجية الأمريكي قوله ان الاخوان "مثلونا" في برلمانات بعض الدول الخليجية، حسب تعبيره.

اما بالنسبة الى العلاقات مع حركة حماس، فقالت الجزيرة ألم يستقبل الرئيس المصري السيسي،/قيادات في الحركة قبل فترة، وفعلت الرياض الامر نفسه خلال اجتماع فتح وحماس، مضيفة: نتحدث عن الحركة التي تقاوم الاحتلال الاسرائيلي.

الجزيرة شأن داخلي

يريدون تكميم الافواه واغلاق قناة الجزيرة، ألم تذكرهم الدوحة على لسان خارجيتها ان الشبكة الاعلامية شان داخلي؟!

يرد القبول أم الرفض؟

واختتمت الجزيرة: دول الحصار توضح أن هذه الطلبات يجب الموافقة عليها خلال 10 أيام من تاريخ تقديمها وإلا اعتبرت لاغية، فهل هو تهديد ضمني كما يرى البعض، وماذا يراد من الدوحة القبول أم الرفض؟ وما المطلوب بعد أي من الخيارين؟ هل استفذت كل فرص الحوار أم لا يراد حل الازمة بالتي هي أحسن؟ سياسة شر الأمور إلا الهاوية في الخليج (الفارسي) هل ستستمر أكثر وهل من عاقل يوقفها قبل فوات الأوان؟

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار