تقرير مراسلة تسنيم من بيروت؛

فشل المحاولات في انزال القدس وفلسطين عن سلم اولويات العرب والمسلمين + فيديو

رمز الخبر: 1445861 الفئة: دولية
لبنان/ماه رمضان/11

هو يوم القدس العالمي الذي حدده الامام الخميني (رض ) قبل ثلاثة عقود في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوم لايمر مرور الكرام في لبنان اذ ينسجم المشهد اللبناني مع القضية الام، القضية الفلسطينية من العرض العسكري و حضور المقاومين في الساحات قبل سنوات الى الاحياءات في العديد من المناطق اللبنانية، حضور مازال قائما ولو باشكال مختلفة ودعوة يتلقف صداها احرار العالم.

وأشاد مدير قسم الدراسات في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ إبراهيم البريدي  باعلان الامام الخميني ( رض) اخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي  وقال في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء: لايستمع للاحرار الا الاحرار ولايستمع للكبار الا الكبار فهذه قضية يجب ان تزرع في نفوس الناس وفي عقول المسلمين، انا من جهتي كما انتم ربما لا استطيع في يوم من الايام ان اورث ابني انتصارا على اليهود ولكن بالتاكيد ساورثه قضية، القضية التي ساورثها اليه كما اورثنا اياها الامام الخميني انها قضية فلسطين لابد ان تعود ولابد ان ترجع الى الامة.

 واشارت مراسلة تسنيم   الى انه لاتنفصل المخيمات الفلسطينية في لبنان عن المشهد اذ يشكل يوم القدس العالمي بالنسبة اليهم يوم يتجدد العهد فيه بالتزام نهج المقاومة لاستعادة كامل التراب الفلسطيني المحتل معبرين عن تمسكهم بحقهم في ارض فلسطين ومقدساتها وهويتها.

واكد  لاجئ فلسطيني في لبنان  في تصريح لتسنيم  ان  يوم القدس يوما لتحرير مدينة القدس ولتذكير الامة ذات  المليار ونصف مليار   بهذا المكان المقدس باولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما دعا لاجئ فلسطيني اخر في  لبنان الامة الاسلامية الى جعل القضية الفلسطينية في سلم أولوياتها وقال: أناشد الامة الاسلامية كلها من صغيرها لكبيرها وخاصة اصحاب القرار ان يجعلوا القدس هو شغلهم الشاغل و ان يجعلوا القدس هو همهم اليومي.

وفي السياق ذاته  اشاد لاجئ فلسطيني اخر باعلان الامام الخميني ( رض ) اخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي وقال في تصريح لتسنيم احيي الامام الخميني ( رض )،  انه احيا هذه الذكرى ومانساها ..نحن نؤيده على هذه الذكرى.

 

 

من جانب اخر ادان لاجئ فلسطيني في لبنان مواقف الدول العربية ازاء القضية الفلسطينة  مبينا ان الدول العربية باعت و خانت القدس   واصفا  القدس  بانها حياة و روح  الفلسطينيين. 

وعلى الرغم مما دأب عليه الكثيرون في السنوات الماضية من تحريف للبوصلة وانزال القدس و فلسطين عن سلم اولويات العرب والمسلمين ياتي احياء يوم القدس حاشدا كرسالة واضحة على فشل محاولات البعض وضع المدينة المحتلة في غياب النسيان.

هي القدس قبلة المجاهدين واليها تشخص عيون المقاومين في يومها يجدد احرار العالم انتمائهم لفلسطين والمدينة المقدسة و اولى القبلتين ويصبح نداء الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم في كافة انحاء العالم الاسلامي.

تجدر الإشارة إلى أن الإمام الخميني (رض) هو من أعلن يوم القدس العالمي بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 دعما لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني وتأكيدا على ضرورة عودة المدن والأراضي المحتلة إلى أصحابها وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف. ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم تحيي إيران في كل عام والعديد من دول العالم في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار