تقرير مراسل تسنيم من دمشق؛

مقتل 150 ارهابي في معارك مدينة البعث بريف القنيطرة السورية

رمز الخبر: 1446870 الفئة: دولية
الجیش السوری

أوقف الجيش السوري بمساندة القوات الرديفة تمدد الإرهابيين على خطوط التماس في مدينة البعث وبدأ الهدوء يعود تدريجيا لمحاور المدينة بريف القنيطرة بعد هجوم نفذته جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها على نقاط ومواقع الجيش السوري في المدينة.

وتمكن الجيش السوري من صد الهجوم الذي قادته النصرة على مدينة البعث وكبدهم خسائر فادحة مما أجبرهم على التراجع من حيث أتوا،  وأكد مصدر ميداني لمراسل تسنيم أن المعارك أسفرت عن مقتل150  ارهابي بينهم القياديان: (أبو القاسم حجي أمين)، وقائد المعركة (يوسف المطلب).

وبحسب المصدر الميداني فإن الهجوم الذي سعى إلى تخفيف الضغط عن المسلحين داخل درعا عبر اختراق مواقع الجيش السوري عند أطراف مدينة البعث دعمته طائرات العدو الإسرائيلي ووجهت ضربات استهدفت بها عمق محافظة القنيطرة أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين والعسكريين.

وأكد المصدر أن جبهة النصرة نقلت عددا من جرحاها الذين أصيبوا بنيران الجيش السوري الى المستشفيات الإسرائيلية، نافيا ماتحدثت عنه مواقع المسلحين عن سيطرة النصرة على مباني في مدينة البعث  لافتا إلى أن ذلك جاء محاولة منها لرفع معنويات مسلحيها مؤكدا أن الإرهابيين لم يتمنكوا من تحقيق أي خرق رغم استغلالهم قصف العدو الصهيوني لمواقع الجيش.

في غضون ذلك أغلقت قوات "لواء غولاني" التابعة لجيش الاحتلال كامل منطقة شريط فض الاشتباك بين سوريا والعدو الاسرائيلي في المنطقة المقابلة لبلدة "جباتا الخشب" باتجاه "الحميدية" داخل الجولان المحتل وتم رصد أكثر من 7 سيارات إسعاف اسرائيلية تنقل جرحى المسلحين إلى الأراضي المحتلة بعد إصابتهم في المعارك الدائرة بمحيط مدينة البعث في القنيطرة.

وكانت الفصائل الإرهابية بزعامة النصرة أعلنت عن مايسمى عمليات "جيش محمد" في جنوب سوريا كانت أولى مراحلها الهجوم على مدينة البعث في القنيطرة، إضافة إلى إعلان مسؤوليتها عن اغتيال الشهيد "مجد حيمود" قائد قوات فوج الجولان الذي استشهد بريف القنيطرة منذ ايام.

شمالا، سيطر الجيش السوري على حاجز "السيرتل" على طريق أثريا-الرقة مواصلاً تقدمه للالتقاء بالقوات في منطقة "أثريا" جنوب حلب.

إلى حمص وسط البلاد حيث تقدم الجيش السوري وحلفاءه باتجاه "تلعة الذيب" عند محور اراك ـ السخنة وسيطر على  نقاط جنوب هذا المحور.

وكانت القوات حررت أمس محطة غاز "آراك" بريف حمص الشرقي بعد معارك مع ارهابيي داعش.

في سياق منفصل أفرجت السلطات السورية عن 672 موقوفاً من مختلف المحافظات شمل ٥٨٨ موقوفا من دمشق بينهم ٩١ امرأة وذلك بعد تسويه أوضاعهم.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار