لدى استقباله كبار المسؤولين وسفراء الدول الاسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد..

الامام الخامنئي: الجهاد ضد الكيان الصهيوني واجب اليوم على العالم الاسلامي وأمر ضروري

رمز الخبر: 1447105 الفئة: ايران
دیدار رهبری با خانواده شهدا

استقبل قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين كبار المسؤولين وسفراء الدول الاسلامية وجمع غفير من المواطنين بمناسبة عيد الفطر السعيد وأكد سماحته في كلمة له في المناسبة ان الجهاد ضد الكيان الصهيوني واجب اليوم على العالم الاسلامي وأمر ضروري.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أكد ضرورة ان يجاهد المسلمون ضد كيان الاحتلال متسائلا : لماذا يمتنع البعض عن أداء هذا الواجب؟

 وفيما اضاف سماحته "ان القضية الفلسطينية قضية العالم الاسلامي الاولى" شدد قائلا : وفقا للفقه الاسلامي، عندما يهيمن الاعداء على ارض الملسمين، تكون مهمة الجميع "الجهاد" بأي شكل من أشكاله.

كما أكد الامام الخامنئي ان الدول الاسلامية تتضرر من التفرقة وتنتفع من الوحدة.

واعتبر سماحته "التفرقة والخلاف" اهم جرح كبير على جسد العالم الاسلامي، مشيرا الى دور اعداء الاسلام في اذكاء نار الخلافات، مضيفا، ان الاتحاد والامتناع عن التفرقة يصب في مصلحة جميع الدول الاسلامية ويجب الحيلولة دون نسيان القضية الفلسطينية بوصفها القضية الاولى للعالم الاسلامي.

وأشار سماحته الى تذرع الاعداء بالحجج القومية والمذهبية والوطنية من أجل بث الخلافات، مضيفا، ان دعم سيناتور امريكي للسنة في وجه الشيعة، بينما هو عدو للاسلام والدول الاسلامية، ليس إلا مؤامرة وخباثة، ان هذه القضية مقلقة لكن للاسف يغفل مسؤولو الدول الاسلامية عن هذا العداء.

ونوه قائد الثورة الى وجود صراعات دموية في مناطق مختلفة من العالم الاسلامي كاليمن وسوريا والعراق وشمال افريقيا، مؤكدا ان التفرقة والخلاف يضران بالاسلام والامة الاسلامية وفي المقابل، ان تقارب الدول الاسلامية والامتناع عن استخدام القوة ضد بعضهم البعض يصب في مصلحة الدول الاسلامية جميعا.

واعتبر سماحته مسيرات يوم القدس العالمي والمشاركة الحماسية والمليونية للشعب الايراني في طهران ومدن ايران كافة دفاعا عن الشعب الفلسطيني، مثالا مشرفا للاتحاد الاسلامي، قائلا، هذه هي الوحدة الاسلامية، حيث نزل الشيعة الصائمين الى الشوارع في مسيرات مشرفة وابدوا تضامنهم مع الفلسطينيين السنة.

واعتبر قائد الثورة نسيان القضية الفلسطينية خطرا كبيرا، مضيفا، ان فلسطين القضية الاولى للعالم الاسلامي ولكن بعض الدول الاسلامية تتصرف بطريقة تتجاهل فيها القضية الفلسطينية وتلقي بها في غياهب النسيان.

ونوه سماحته الى اغتصاب فلسطين الدولة الاسلامية وطرد شعبها من منازله وارضه، قائلا، وفقا للفقه الاسلامي، عندما يهيمن الاعداء على ارض الملسمين، تكون مهمة الجميع "الجهاد" بأي شكل من أشكاله، لذلك، الجهاد اليوم ضد الكيان الصهيوني واجب على العالم الاسلامي وامر ضروري.

وانتقد قائد الثورة امتناع بعض الدول الاسلامية عن هذا الجهاد، معتبرا الشعب الايراني متيقظا تجاه اداء هذه المهمة، قائلا، العالم الاسلامي بحاجة الى الوحدة والتحالف، والشعوب متضامنة فيما بينها ولكن الحكومات هي التي يجب ان تؤدي وظيفتها ومهمتها حيال فلسطين.

وقبل كلمة قائد الثورة، تحدث الرئيس الايراني حسن روحاني خلال هذا اللقاء، مشيرا الى نهاية مرحلة التنافس السياسي والانتخابي، قائلا، يجب اليوم ان توظف هذه المنافسة في خدمة الشعب وتنفيذ القوانين وتحقيق الاهداف الوطنية السامية، والسعي لازدهار الانتاج وتسوية مشكلة البطالة عبر الوحدة والعمل بتوصيات قائد الثورة الاسلامية.

واشار روحاني الى اعتدائي طهران الارهابيين، قائلا، اشكر الشعب الايراني الذي وقف بشجاعة في وجه الارهابيين وصان وحدته الوطنية، كذلك اشكر الاشخاص الذين يصنعون الاسلحة الاستراتيجية للبلاد واشكر الاشخاص الذين يستخدمون هذه الاسلحة ضد الاعداء.

ولفت روحاني الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اظهرت في ردها على الارهابيين جزءا صغيرا من قدرتها الدفاعية، قائلا، ان القوات المسلحة والحكومة والشعب جميعهم خلف قائد الثورة اظهروا للعالم الاتحاد والقدرة الوطنية.

وثمن الرئيس الايراني مشاركة الشعب الايراني في مسيرات يوم القدس، قائلا، ان مسيرات الشعب في يوم القدس تبشر المسلمين والفلسطينيين وتثبت ان نهاية المطاف ستكون انتصار الحق على الباطل.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار