ردا على الفبركة الأمريكية؛

دمشق: التخطيط لشنّ هجوم كيميائي لايستند إلى أي وقائع

رمز الخبر: 1448826 الفئة: دولية
الخارجیة السوریة

أكدت سوريا أنّ الأسلحة الكيميائية وأدوات إنتاجها باتت في حوزة التنظيمات الإرهابية المدعومة من الخارج "ولا سيما من تركيا وإسرائيل".

وقال نائب المندوب السوري لدى الأمم المتحدة لؤي فلّوح في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي إنّ "المزاعم الأخيرة التي أطلقتها دول غربية أخيراً حول عزم الجيش السوري على استخدام أسلحة كيميائية لا تستند إلى أي وقائع".

وكان البيت الأبيض حذّر سوريا في بيان، من شنّ هجوم كيميائي يمكن أن يسفر عن مقتل جماعي للمدنيين، وإثر ذلك قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن "سوريا أخذت تحذير واشنطن من استخدام الأسلحة الكيمائية بشكلٍ جدّي على ما يبدو" على حد زعمه.

من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ تحذيرات البيت الأبيض للرئيس السوريّ بشار الأسد التي زعم فيها أن السلطات السورية تعدّ لهجوم كيميائيّ هي "جدية".

وقال غوتيريش قبيل لقائه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مقر المنظمة الأممية في نيويورك "أعتقد أنه من المفيد الإصغاء إلى تحذيرات البيت الأبيض".

بدوره، حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أي هجوم أميركي ضدّ سوريا تحت أي ذريعة واهية "سيؤدّي إلى تقوية داعش مرة أخرى في المنطقة ".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء خلال مؤتمر صحفي إنه يراقب "كيف يقوم الخبراء في الولايات المتحدة بتحليل الوضع حول تقارير جديدة بشأن هجمات كيميائية يتم التحضير لها… الخبراء هناك يكتبون بشكل علني حول أن المتطرفين قد يستخدمون هذه التحذيرات الصادرة من واشنطن، وقد ينظمون استفزازات ويحملّون المسؤولية للسلطات السورية".

وفي سياق متصل، قال الإعلام الإسرائيلي إنّ حاملة الطائرات الأميركية "جورج بوش" سترسو في ميناء حيفا في الأول من تموز/ يوليو وستبقى فيه حتى الخامس منه.

وذكر أنّ حاملة  الطائرات الأميركية تحمل خمسة آلاف من البحارة والطيارين الأميركيين و90 نوعاً مختلفاً من الطائرات، فيما الجهات الأميركية رفضت التطرّق إلى الخبر والتعليق على هدف الزيارة.

المصدر: وكالات

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار