الحكيم: نقف وقفة إفتخار وإعتزاز بمواقف المرجعية الدينية

رمز الخبر: 1450021 الفئة: دولية
عمار حکیم

أكد رئيس التحالف الوطني العراقي، السيد عمار الحكيم أن التوجيهات السديدة للإمام السيستاني، فضلا عن دعمه اللا محدود للمقاتلين كان لها الأثر العظيم في صناعة النصر الكبير.

وفي بيان نشره الحكيم عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي: قال:

بسم الله الرحمن الرحيم

" وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ "

لا يسعنا ونحن نسير على طريق الظفر والنصر المؤزر، بقرب إتمام تحرير الموصل العزيزة بإذنه تعالى، إلا أن نتقدم بأسمى معاني الشكر والعرفان، للمقام السامي للمرجعية الدينية العليا متمثلة بالإمام السيد علي السيستاني " دام ظله الوارف"، للدور الكبير الذي أضطلع به سماحته بتوجيه الجموع المؤمنة في معركة تحرير التراب الوطني من رجس الدواعش الأشرار، التي نشارف فيها على تحقيق الإنتصار.

إن التوجيهات السديدة للإمام السيستاني دام ظله، وفيوضاته المباركة، المتمثلة بإشادته بقواتنا المسلحة بمختلف مسمياتها، وأحقيتها برفع راية الإنتصار، فضلا عن دعمه اللا محدود للمقاتلين بمختلف صنوفهم وتشكيلاتهم، ورعايته المباركة للنازحين والمتضررين من المدنيين، كان لها الأثر العظيم في الوصول الى النتائج الحاسمة، وصناعة النصر الكبير.

إننا نقف وقفة إفتخار وإعتزاز بمواقف المرجعية الدينية العليا، والمستمرة وطيلة السنوات الماضية ، ودعوتها التي لم تتوقف عنها يوما؛ الى الوئام الإجتماعي، والتعايش السلمي، والسلم المجتمعي، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتقوية اللحمة المجتمعية، والمحافظة على وحدة وسيادة العراق، ومقارعة الإرهاب، ونبذ التطرف والإختلاف، والصراعات الطائفية، لينصرف العراقيون لبناء وطنهم وصناعة مستقبلهم، وكل ذلك كان عن بصيرة نافذة وعقل منير يرى المستقبل بتسديد وتصويب إلهي، الأمر الذي وضعنا على سكة الانتصار.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار