ظريف: ’’زمرة المنافقين‘‘ نقطة غموض العلاقات بين طهران وباريس

رمز الخبر: 1450682 الفئة: ايران
ظریف

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان تواجد زمرة المنافقين الارهابية في فرنسا تعد نقطة غموض العلاقات الايرانية الفرنسية معربا عن اسفه لمنح الترخيص لهذه الزمرة الارهابية لممارسة نشاطاتها في فرنسا.

وقال  ظريف في تصريح خاص ادلى به  يوم امس الجمعة لمراسل وكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايراني في باريس  قبيل عودته الى طهران: خلال مباحثاتنا مع المسؤولين الفرنسيين  أعلنا بان تواجد زمرة المنافقين يعد نقطة غموض في العلاقات بين البلدين، الا انهم يؤكدون  دوما  بانه ليست لديهم علاقات مع هذه الزمرة.

وفيما يتعلق باجتماع زمرة المنافقين الارهابية في باريس اليوم  ومن خلال تحريض هذه الزمرة  قام بعض نواب البرلمان الاوروبي  من خلال بيان لهم  بوضع علامة الاستفهام على ملف حقوق الانسان في ايران  وادراج حرس الثورة الاسلامية في القائمة السوداء قال وزير الخارجية الايراني: ان الماضي الارهابي لهذه الزمرة لم يكن خافيا على احد  وان كافة حكومات المنطقة والدول الاوروبية تعلم بماضي هذه  الزمرة.

 واعرب ظريف عن اسفه  لمنح الترخيص  لزمرة  المنافقين  الارهابية لممارسة نشاطاتها  في فرنسا  وقال:  خلال مباحثتنا مع المسؤولين  الفرنسيين  اعلنا بان تواجد زمرة المنافقين يعد نقطة غموض في العلاقات بين البلدين  وانهم اكدوا دوما  بانهم  ليست لديهم  علاقات مع هذه الزمرة.

واكد بالقول: ان  السماح بممارسة النشاطات من قبل زمرة  يضمر لها الشعب الايراني الكراهية  ولها ماضي ارهابي وتعاونها مع نظام صدام وخيانة الشعب الايراني وايضا خلال الاسابيع والاشهر الاخيرة رأينا هجماتها الارهابية ومساعيها لشن هجوم ارهابي في البلاد، يعد وصمة عار على جبين الدول التي تتعاون مع مثل هذه الزمرة.

واعرب وزير الخارجية الايراني عن اسفه  لقيام الانظمة الرجعية في المنطقة لتجديد دعمها لهذه الزمرة كما فعلت في السابق  وقال: نحن لدينا علم  بماضي فترة الحرب المفروضة (1980-1988) ، حيث كان  النظام السعودي يتعاون مع هذه الزمرة  وكان يقدم لها الدعم المالي  وفي العامين الماضي و الحالي قرر هذا النظام  اضفاء طابع العلن لهذا التعاون  والمشاركة في اجتماعات هذه الزمرة.

واضاف: كل هذا يدل على مستوى العجز الذي وصل اليه معارضو الجمهورية الاسلامية الايرانية  بحيث ارغموا باللجوء الى زمر  تفتقد الى القاعدة  الشعبية لدى الشعب الايراني  من اجل تحقيق نواياهم المشؤومة  وان نتيجة مثل  هذه الاجراءات لم تكن سوى كراهية الشعب الايراني.

المصدر: وكالة الاذاعة والتلفزيون الايراني

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار