رئيس رابطة علماء اليمن لـ"تسنيم":

تفكيك الوحدة الاسلامية وصلت الى مراحل متقدمة في عهد بن سلمان

رمز الخبر: 1450829 الفئة: حوارات و المقالات
شمس الدین محمد شرف الدین

رأى رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، ان تفكيك الوحدة الاسلامية وصلت الى مراحل متقدمة في عهد محمد بن سلمان، منوها الى ان الغرب و ترامب تحديدا وجد في هذا الشخص بغيته و ضالته كما وجدوها سابقا في محمد بن عبدالوهاب آنذاك.

وأشار رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان القضية الفلسطينية مازالت ولاتزال هي القضية المحورية والاساسية و المركزية للشعب اليمني خصوصا والامة العربية و الاسلامية على جهة العموم.

ونوه  العلامة شمس الدين شرف الدين الى ان الشعب اليمني رغم الويلات والحروب التي تشن ضده الا وانه رفع القضية الفلسطينية و جعلها قضية على عاتقه ورفع شعار الموت لامريكا و شعار الموت لاسرائيل، اسرائيل التي طردت الشعب الفلسطيني من ارضه وهجرته الى دول الشتات واتت بالصهاينة من انحاء الدنيا ليسكنوا في ارض مغتصبة في ارض مسلوبة وفي ارض غير ارضهم لذلك الشعب اليمني يعاني هذه الويلات لانه يتخذ مثل هذا الموقف المشرف.

وأضاف، قد خرج الشعب اليمني في آخر جمعة من شهر رمضان في يوم القدس العالمي الذي دعا اليه الامام الخميني رحمة الله عليه وعبر عن رفضه لوجود الكيان الصهيوني الغاصب في الاراضي العربية والفلسطينية وكما عبر عن رفضه لحركات التطبيع المشؤومة والمريبة لبعض الدول العربية والاسلامية مع الكيان الصهيوني الغاصب وانه لن يساوم على القضية الفلسطينية ابدا مابقي الدهر، لانهم يعرفوا بانه هذا امر ابتلاهم الله تعالى به وان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن الحقوق العربية و الاسلامية المغتصبة ابدا.

وتابع، ان حركات التطبيع التي تنتهجها بعض دول الخليج (الفارسي) ليست هي وليدة اللحظة انما لها اكثر من سنوات وهم يسعون من اجل التطبيع مع اسرائيل ولايشعرون اي حرج في الاعلان عن ذلك واليوم انكشف المستور وانكشف الغطاء واصبح واضح للجميع من الذي يعيش مع اليهودي ومع النصارى حياة التطبيع وحياة الموالاة و حياة المودة وقال الله تعالى عنها: لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ  أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ.

واردف، ونهى عنها في قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا"، اليوم الكيان السعودي و الكيان الصهيوني والكيان الامارتي و الكيان البحريني هم سائرون في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب بشكل ملحوظ وبشكل لايقبل الشك ولايخفى عن احد.

واضاف، وبما انهم يريدون التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب و يريدون كسب رضى راس الكفر و راس النفاق امريكا و اسرائيل فهم يحاربوا شعوبهم فمايحدث اليوم في البحرين ضد العلماء و ضد الرمز الكبير الشيخ قاسم حفظه الله وضد بقية العلماء الذين في البحرين و يمارسون عليهم الضغوط والاحكام الجائرة ضدهم وضد الشعب البحريني بسفك الدماء علنا او ممارسة هذه الاعمال في المنطقة الشرقية في السعودية في الاحساء و القطيف وفي غيرها من الضغوط و الحروب المستمرة ضد المسالمين و ضد الاحرار ويعملون كل الممارسات ضدهم في حال انهم لايريدوا ان يسفكوا دماء احد ولايريدوا ان يسلطوا على احد انما فقط يريدون التعبير عن رايهم بحرية و بكامل الحرية الا وانهم يمارسون الضغوط عليهم و يقتلونهم عيانا بيانا جهارا نهارا دون اي خوف انساني او ديني لانهم لما بحثوا عن ود امريكا و اسرائيل ظنوا و تراهنوا على انهم حصلوا على شئ كبير انه معهم تغطية سياسية دولية لاتسمح لاي احد بمقاضاتهم او مسائلتهم او محاكمتهم او اجراء عقوبة رادعة ضدهم لكن عقوبة الله سبحانه و تعالى آتية لامحال و انه قريب باذن الله.

وحول السبب الرئيسي في فقدان الوحدة بين البلدان الاسلامية و من يحاول خلق الفتن و التفرقة بين المسلمين و دور سياسات محمد بن سلمان في نشوب الازمات في المنطقة، قال العلامة شمس الدين شرف الدين، تفكيك الوحدة الاسلامية وصلت الى مراحل متقدمة في عهد محمد بن سلمان هذا الرجل الشاب المتهور الذي يريد ان يعيد سيادة المنطقة العربية حسب املاءات الغرب.

وأضاف، لذلك وجد الغرب و ترامب تحديدا وجد في هذا الشخص بغيته و ظالته كما وجدوها سابقا في محمد بن عبدالوهاب أنذاك وفي محمد بن مسعود انذاك، هذا الشخص المتهور الشاب اراد ان يشدد من وتيرة الصراع العربي العربي و الاسلامي الاسلامي خدمة للمشاريع الصهيونية والامريكية في المنطقة لخلخلة الاوساط العربية و الاسلامية وتفتيت الوحدة العربية و الاسلامية امام مسعى الخيرين في عقود الزمان لايجادها و عودة الوحدة العربية و الاسلامية الى حيز الواقع .

ونوه رئيس رابطة علماء اليمن  الى ان الوحدة الاسلامية هي مطلب ضروري ديني كما قال سبحانه و تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا الله سبحانه و تعالى عندما يكلف المسلمين بهذا لايكلفهم بشئ يضرهم بل هو امر ممكن و متاح لهم وهو في حيز الواقع لكن للاسف الشديد هناك ايضا يوجد من يسعى من اجل ان يوجد الخلل في صف الوحدة العربية و الاسلامية لاشياء كثيرة جدا .

واختتم بالقول، نحن نطلب من جميع علماء المسلمين الوحدة في امورهم و قضاياهم وفي خطبهم و في محاضراتهم وفي ندواتهم و في تاليفاتهم ان يكونوا حريصين على ان يفتحوا الصرح الهادف والمجمع دون المشكك والمفرق لان خير الناس من جمع بين كل مختلف وخلص الناس من شر كل مؤتلف فعلى الجميع ان يجعل نصب عينيه الوحدة الاسلامية وهي مطلب ديني وشئ مقدس ويجب ان يسعى اليه الجميع وان يسعى الجميع من اجل استعادة اللحمة وجلب رضا الله سبحانه و تعالى وهذا هو مطلب ديني يرضى الله سبحانه و تعالي عن كل من يسعى الى هذا المطلب وتحقيقه في ارض الواقع .

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار