ما أهمية تأمين الجيش السوري طريق "أثريا-خناصر" وماهو هدفه التالي؟

رمز الخبر: 1450846 الفئة: دولية
طریق خناصر

طريق أثريا خناصر الممتد من ريف حماه إلى حلب، هذا الطريق الذي كان عرضة لهجمات داعش والنصرة واستخدامه ورقة ضغط على القوات السورية كلما سنحت الفرصة لهذه الجماعات بقطعه وتنفيذ الكمائن .. بات اليوم آمنا بالكامل.

عشرات المدنيين العابرين على طريق أثريا-خناصر استشهدوا بألغام داعش ومفخخاته، كما سقط عدة شهداء من الجيش السوري وقواته الحليفة من أجل استرجاع هذا الطريق الحيوي في كل مرة كان يقطعه الإرهابيون منذ بدء الحرب في الشمال السوري، فهو طريق شريان الحياة الوحيد لحلب وعبره تمر القوافل الإغاثية والغذائية والمحروقات لحلب التي عانت سنوات من الحصار قبل شق هذا الطريق، بعد سيطرة الجماعات المسلحة على الطريق الدولي الذي كان يربط حلب بباقي المحافظات السورية .

بدأ الجيش السوري عملياته باتجاه أثريا-خناصر بعد سيطرته على كامل النقاط والقرى الواقعة على طول خط أثريا خناصر ليكون قد أمن مدخل حلب ووصل قواته مع مناطق شرق حماه وشرق حمص الذي يتقدم فيه الجيش أيضا .

مايؤكده خبراء ميدانيون أن الهدف الإستراتيجي المقبل للجيش السوري في محيط محور أثريا هو منطقة "عقيريبات" بريف السلمية شرق حماه والتي استهدفتها صواريخ الكاليبر الروسية منذ فترة على اعتبارها أبرز وآخر معاقل داعش في ريف حماه الشرقي، بمجرد تحرير "عقيريبات" يكتمل قوس كامل بين شرق حلب وصولا إلى منطقة "الرصافة" القريبة من مدينة "الطبقة" بريف الرقة.

تنظيم داعش خسر مساحة 3000 كم2 من أرياف حلب الشرقية والجنوبية وبات محاصرا في جيوب ضيقة شرق خناصر والتلال المحيطة بها، بعد تمكن الجيش والحلفاء من إطباق الطوق عليه في محور "أثريا"، وسط أنباء عن استعداد قوات الجيش لدخول تلك الجيوب وتمشيطها تمهيدا لإعلانها آمنة، خاصة بعد ورود معلومات عن نية التنظيم ارسال ماتبقى من عناصره إلى الرقة للمشاركة في المعارك الدائرة هناك .

ويعد هذا الانجاز ثاني أكبر انجاز يحققه الجيش السوري في ريف حلب الشرقي بعد تحريره مدينة "مسكنة" ودخوله إلى مدينة "الرصافة" الإستراتيجية بريف الرقة الجنوبي.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار