مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله لـ "تسنيم":

الشغل الشاغل للوهابية والسعودية هو التحريض على الجمهورية الاسلامية

رمز الخبر: 1451779 الفئة: حوارات و المقالات
دعموش

رأى مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله لبنان الشيخ علي دعموش ان الشغل الشاغل اليوم للوهابية والسعودية هو التحريض على الجمهورية الاسلامية، لافتا الى ان ايران تعتقد ان الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الازمات الموجودة بين الدول الاسلامية وازمات المنطقة.

وأشار مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله لبنان الشيخ علي دعموش في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان الانظمة العربية التي تريد التطبيع مع الكيان الصهيوني باتت معروفة وفي مقدمها السعودية التي لديها علاقات من تحت الطاولة مع الكيان الصهيوني، والاسرائيلي بات هو الذي يصرح بذلك، ويعترف بانه تربطه علاقات مع السعودية على اكثر من صعيد.

وأضاف، من يريد ان يصفي القضية الفلسطينية مع الاسف هي السياسات التي تتبعها السعودية التي تؤدي الى التنازل عن الحقوق العربية والحقوق الفلسطينية وبالتالي هذه السياسة لاشك انها ستؤدي في نهاية المطاف الى التنازل عن الارض والتنازل عن حق العودة وعدم اعطاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وحول السبب الرئيسي لفقدان الوحدة بين البلدان الاسلامية و دور السعودية في خلق الفتن بين المسلمين وايضا انتخاب محمد بن سلمان لولاية عهد الملك سلمان، لفت الشيخ دعموش الى ان اول سبب من اسباب عدم تحقق الوحدة بين المسلمين هو التحريض الذي تقوم به الوهابية ضد بقية المسلمين وخاصة ضد الشيعة لان الشغل الشاغل اليوم للوهابية وللمملكة العربية السعودية هو التحريض على الجمهورية الاسلامية في ايران بما تمثل هذه الدولة على مستوى المسلمين بالنسبة للمسلمين وايضا التحريض ضد الشيعة والتشيع في كل مكان وزرع الفتن بين ابناء الامة الاسلامية.

وتابع، ان عدم تعاون المملكة العربية السعودية مع دعوة ايران الى الحوار، فالجمهورية الاسلامية دائما و ابدا كانت تدعوا الى الحوار وتعتقد بان الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الازمات الموجودة بين الدول الاسلامية وايضا هو السبيل الوحيد لمعالجة ازمات المنطقة وليس التحريض و ليس الفتن ولا الاقتتال الداخلي ولادعم المجموعات الارهابية في سوريا و في العراق وفي غيره من الدول هو الذي يساعد على معالجة الازمات وحل الازمات.

وفيما يخص العدوان السعودي على اليمن وسياسات محمد بن سلمان في اثارة النعرات الطائفية في المنطقة وتدهور العلاقات بين السعودية و قطر، أوضح مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله ان سياسات محمد بن سلمان هي سياسات صبيانية سياسات تعتمد على المزاجية ولا تاخذ بعين الاعتبار مصلحة المسلمين ومصلحة الدول الاسلامية خصوصا في مواجهة الاخطار التي يفرضها الصهاينة على الامة ككل.

واضاف،هذه السياسات لم تجلب سوا المزيد من الازمات في هذه المنطقة، وتعميق الخلافات القائمة بين الدول و بين ابناء الامة.

ورأى الشيخ دعموش ان موضوع اليمن هو جريمة انسانية يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الاولى النظام السعودي والتحالف الذي يدعمه في هذا العدوان والولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي هو الذي يتحمل مسؤولية السكوت عن هذه الجريمة الانسانية.

واضاف، اليوم السعودية استطاعت ان تشتري الذمم وان تشتري سكوت الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان والتي تصمت اليوم على اكبر مجزرة ترتكب بحق الشعب اليمني من قبل النظام السعودي ومن قبل الولايات المتحدة الامريكية.

وتابع، لابد للضمير العالمي ان يستيقض على ما يحصل في اليمن واذا كان هناك من احترام للانسان فيجب ان تقف هذه الدول في مواجهة هذا العدوان الذي لن تستطيع السعودية ان تحقق منه ايا من اهدافها لان الشعب اليمني هو شعب مؤمن ببلده و هو ثابت و صامد ولن يستطيع العدوان السعودي الامريكي ان يكسر ارادته.

وحول حركة الجماهير في البحرين بقيادة آية الله عيسى قاسم وتعامل حكومة البحرين مع الشعب وقمع الشعب الثوري في البحرين وقائدهم، قال مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله، ان الانتفاضة في البحرين منذ البداية كانت انتفاضة سلمية وكانت تطالب بمجموعة من القضايا المشروعة حافظت طوال الفترة والسنوات الماضية على سلميتها وحضاريتها ولم تنزلق الى استخدام العنف لا في مواجهة النظام ولا في مواجهة ازلام هذا النظام الذين واجهوا هذا الحراك السلمي دائما بالعنف والقمع والظلم.

واضاف، اليوم لدينا في البحرين الكثير من العلماء و النشطاء السياسيين المسجونين و المحكوم عليهم باحكام كبيرة نتيجة مطالبتهم المحقة وحراكهم المشروع والسلمي، هذا الاسلوب الذي تنتهجه حكومة البحرين اتجاه شعبها لن يوصل الى نتيجة بل سيزيد من صلابة البحرينيين وعزمهم على مواصلة هذا الحراك حتى تحقيق المطالب المشروعة، هناك حل وحيد للازمة في البحرين هو ان تستجيب الحكومة البحرينية للمطالبة الشعبية بالحوار وان تتفاعل مع المطالب المشروعة التي يرفعها الشعب البحريني اليوم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار