عضو مجلس الشعب السوري أحمد مرعي لـ تسنيم ..

أمريكا وحلفاؤها أعطوا أمراً بالتصعيد الأمني و العسكري في سوريا

رمز الخبر: 1451852 الفئة: دولية
أحمد مرعی

تحدث عضو البرلمان السوري أحمد مرعي لمراسل تسنيم في دمشق عن التفجيرات الأخيرة التي ضربت العاصمة السورية، لافتا إلى أن هناك إيعاز من مشغلي المجموعات الإرهابية بالتصعيد لفرض شروط تفاوض جديدة خلال المباحثات المقبلة في الأستانة.

و قال مرعي: "من الواضح أن هناك عملية تصعيد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة ضد سوريا، والدليل التصعيد الذي حصل اليوم في دمشق حيث أُعطي إيعاز للمجموعات المرتبطة بالخارج لتنفيذ عمليات تفخيخ وتفجيرات بهدف زعزعة الوضع الداخلي".

وأضاف مرعي "من المؤكد أن هذا الأمر مرتبط بالتقدم والانجازات التي يقوم بها الجيش وتحديدا على الحدود العراقية السورية وهذا التطور الكبير الذي أسقط المشروع الأمريكي في الشرق السوري، كما أن التصعيد مرتبط من ناحية أخرى بمؤتمر الأستانة المزمع عقده بين ممثلين عن الدولة السورية وبين ممثلين عن الجماعات المسلحة خلال اليومين المقبلين".

 وقال مرعي: "نعلم دائما أنه عندما يكون هناك مفاوضات، ترتفع عملية التصعيد العسكري والأمني  في محاولة من الطرف الآخر رفع معنويات مجموعاته على الأرض وإيجاد مقعد لهم لتحسين شروط التفاوض لصالحهم".

وتابع عضو مجلس الشعب السوري: "أعتقد أننا سنشهد في المرحلة المقبلة عملية تصعيد عسكرية كبيرة من قبل المجموعات الإرهابية بأمر من مشغليها على وقع هذه الانجازات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه على الأراضي السورية".

وعن مقاطعة المجموعات المسلحة في درعا مؤتمر أستانة وهي نفسها التي حضرته في المرات السابقة، أوضح مرعي "مشكلتنا مع المعارضة السورية بأننا لانجد فريق واحد يمكن التباحث معه حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبالتالي فإننا في كل مرة نذهب فيها إلى جنيف أو أستانة نجد عدة مجموعات مختلفة فيما بينها وهذا يرتبط بمموليهم الخارجيين، والآن هناك إيعاز من بعض الدول التي قررت دفع العملية السياسية وفق شروطها فسمحت لذهاب مجموعات إلى الأستانة ومنعت آخرى"، مؤكدا أن " الدولة السورية تريد آلية سياسية أيضا وفق شروطها ولن تتنازل عنها أبداً".

وأضاف مرعي " بأن كل الجنوب السوري بات مرتبطا بأوامر العدو الصهيوني، لأن الإسرائيلي اليوم أصبح حاضرا وفاعلا بما يتعلق بالمباحثات السياسية ويعمل على انهاء أي وجود للمقاومة في هذه المنطقة ويحرص على تواجد الفصائل المسلحة على حدوده".

وختم مرعي "إن المقاومة والجيش السوري وحلفاءه سيبقون في الجنوب السوري وهناك إصرار من قبلهم على أن لا تعيش اسرائيل حالة الأمان وهذا جزء من مخطط دول المقاومة في المنطقة".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار