حسن حب الله لـ"تسنيم":

مجىء بن سلمان سيكشف اكثر "عدوانية" آل سعود

رمز الخبر: 1454018 الفئة: حوارات و المقالات
حسن حب الله

رأى عضو المجلس السياسي في حزب الله النائب السابق "حسن حب الله" ان السعودية قد فعلت في حربها على اليمن ما تستطيع وهي لايمكنها فعل أكثر من ذلك، منوها الى ان مجئ محمد بن سلمان لن يغير شيء بل سيجعل الأمور أكثر افتضاحا وأكثر بينة لمن يشك بان السعودية ليست معتدية.

وحول السبب الرئيسي لضرب الوحدة بين المسلمين ومحاولة خلق الفتن والتفرقة بين البلدان الإسلامية ودور السعودية في هذا الإطار، أشار "حب الله" الى ان الذي يخطط لضرب وحدة الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي، هم "الأمريكيون والصهاينة" الذين خططوا لضرب العالم الإسلامي وتمزيق الوحدة بين المسلمين وتشتيت العالم الاسلامي ووجدوا في العالم الإسلامي من المسلمين أدوات لتنفيذ هذا المخطط.

واضاف، مع الأسف كانت تلك الأدوات من المسلمين من يحملون أفكار متحجرة ومتخلفة وبعيدة عن روح الإسلام وعن الدين الإسلامي وتعاليم النبي(ص)، هؤلاء سعوا من أجل مناصب ومصالحهم الخاصة و الى أن يكونوا أدوات بيد الاستعمار والاستكبار والصهيونية، وأنفقوا الأموال وعملوا على تمزيق الوحدة بين المسلمين و ما نراه اليوم من فتن كبيرة سواء كانت في سوريا والعراق واليمن والبحرين او حتى في ليبيا وهذه النماذج ان دلت على شيء فإنما تدل على مدى المال الذي أنفق في سبيل تمزيق المسلمين بدل أن ينفق في سبيل تنمية أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والعلمية والفكرية وذلك إرضاء للاستكبار العالمي وللصهيونية العالمية.

وفيما يخص مكاسب بعض الأنظمة العربية من الصهاينة ومن يريد نسيان القضية الفلسطينية أو تهميش القضية الفلسطينية، أكد ان هنالك ثمن يجب أن يدفعه هؤلاء للحفاظ على مواقعهم، قائلا، هؤلاء قاموا بمحاربة هذا المحور ومحاربة هذه القوى المقاومة، ومن الطبيعي جدا ان يتحالفوا مع أعدائها الذين هم أعداء الامة الإسلامية وأعداء الامة العربية.

العدوان السعودي على اليمن مدان

ودان "حب الله" العدوان السعودي على اليمن، قائلا، اذا نظرنا من وجهة نظر مستمعين فلا يجوز لأي مسلم أن يعتدي على مسلم بل يجب اذا وقع خلاف أن يتحاور معه وان يصل الى نتيجة من خلال الحوار وان تحل الخلافات الإسلامية من خلال الحوار وليس بالقصف و بالقتال والعدوان.

وأضاف، ومن الناحية الإنسانية ليس للسعودية الحق ان تعتدي على شعب اليمن الذي يعاني جراء الاعتداء من مشاكل في القطاع الصحي والاقتصادي والاجتماعي وفقد الالاف من المدنيين من الأطفال والنساء، مستبعدا تغيير الوضع اليمني بوجود محمد بن سلمان.

وتابع، ما تستطيع السعودية في حربها على اليمن قد فعلته وهي لا تستطيع أكثر من ذلك ومجيئ محمد بن سلمان لن يغير شيء بل سيجعل الأمور أكثر افتضاحا وأكثر بينة لمن يشك بان السعودية ليست معتدية.

ونوه الى أن هؤلاء أرادو ان يحولوا العالم العربي من حالة صراع مع العدوان الصهيوني منذ عام 1948 والعالم العربي الى صراع مع ايران، فهؤلاء السعوديون ومن لف لفهم أرادوا وبذلوا جهود واموال ليحولوا العالم العربي من عدو لإسرائيل الى عدو للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولمحور المقاومة، ولكن فشلوا ولن يستطيعوا.

ايران السند والاخ والشقيق للشعوب العربية

وأضاف، مهما فعلوا فان الشعوب العربية غير الحكومات فهي بأكملها لا ترى إيران عدوا لها وانما ترى إسرائيل هي العدو واكثر من ذلك شعوبنا العربية وحتى في شمال افريقيا وفي وادي النيل فشعوبنا العربية والإسلامية ترى في ايران السند والاخ و الشقيق وليس كما يقول نظام ال سعود و المتحالفين معهم.

وحول ما قاله محمد بن سلمان بانه يريد نقل الحرب الى داخل إيران وحول الاعتدائين الارهابيين في طهران، قال، ان داعش تبنت العمليات الإرهابية داخل طهران، والتحقيقات التي جرت في طهران اكدت ضلوع هذا التنظيم الإرهابي في هذه العمليات وهذا التنظيم الإرهابي معروف بفكره فهو يتبع للوهابية وللسعودية.

ونوه الى ان نظام السعودية مسؤول عن هذه الاعمال الاجرامية التي وقعت في طهران كما انه مسؤول عن الكثير من العلميات الإرهابية التي وقعت في كثير من بلدان العالم العربي والإسلامي وهم ليسوا بعيدين عن التفجيرات التي تقع في العراق وفي سوريا وفي لبنان وربما في باكستان وغيرها من المدن والعواصم العربية والإسلامية.

وأضاف، هذا الفكر هو فكرهم والمال الذي قدموه والحقد هو على الإسلام المقاوم الذي يتبع القرآن ويلتزم بخط القران الكريم والذي يدافع عن الامة ويواجه أعداء الامة لا الذي يتبع أعداء الامة الإسلامية و المنحرفين و الذين يريدون السوء بالعالم العربي والإسلامي، فهؤلاء كما قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".

ولفت الى ان هؤلاء يتبعون بشكل كامل ويخضعون لأوامر ترامب و نتنياهو و المعسكر الغربي الذي يريد السوء و يتآمر على العالم العربي والإسلامي وينحني لإسرائيل التي تحتل ارض العرب والمسلمين وتعتدي على الفلسطينيين بشكل يومي.

حركة الجماهير في البحرين حركة سلمية فضحت نظام آل خليفة

وفيما يخص حركة الجماهير في البحرين وقمع الشعب من قبل حكومة ال خليفة، قال، ان الحركة السياسية والنهضوية التي نشأت في البحرين والتي كانت منذ سنوات باعتراف كل العالم حركة سلمية وفضحت نظام ال خليفة في البحرين الذي لم يستطيع ان يتحمل الكلمة وهؤلاء لم يحملوا السلاح و انما فقط نزلوا الى الشارع ليبينوا ان هذه الحكومة حكومة ظالمة وان لديهم مطالب محقة عليها التنازل لهم.

وأضاف، ان المجتمع الدولي الذي يتغنى بالديمقراطية وبحرية الانسان فبدلا من أن يقف مع حرية شعب البحرين السلمي الذي يناضل بشكل سلمي يفوق كل اعتبار ويناضل من اجل مطالب محقة، وقف الى جانب النظام المستبد الظالم الديكتاتوري الذي لا يعترف بالحريات ولا يعترف بالديمقراطية.

 ورأى "حب الله" ان نظام البحرين واساليبه ودعم الغرب له فضح بشكل كامل اساليب الاستعمار الغربي وأمريكا وبعض الدول الأوروبية الساكتة على جرائم البحرين، قائلا، ان النصر سيكون حليف الشعب رغم ما تحمل ان شاء لله تعالى كما قال تعالى في كتابه العزيز " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار