تفنيد سياسات حقوق الانسان الأمريكية بمهرجان أقيم في إيران

رمز الخبر: 1457297 الفئة: ثقافة و علوم
حقوق بشر آمریکایی

حضر المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، مساعد حقوق الانسان والشؤون الدولية لوزارة العدل، وباحث أمريكي في المسائل الأمريكية الحفل الختامي لمهرجان حقوق الانسان الأمريكية حيث قام الحاضرون بإلقاء كلمات لهم فندوا فيها السياسات الأمريكية في هاذ المجال.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مراسم الحفل الختامي لمهرجان حقوق الانسان الأمريكي أُقيم الليلة الماضية في طهران وحضرته وجوه عديدة كالمتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، وإمام جمعة مدينة كرج آية الله حسيني همداني، والعضو السابق في بلدية طهران مهدي شمران، والقائد السّابق لقوات التعبئة (البسيج) العميد نقدي، والبروفسيور الباحث في الشأن الأمريكي غلاسكاب، بالإضافة الى عدد من المسؤولين والحضور الشعبي.

المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي قال إن الغربيين يدّعون أنهم من أسس دعائم حقوق الإنسان وينفون دور الآخرين في هذا الموضوع وأضاف: "ميثاقي حقوق الانسان خلال عاميّ 1948 و1966 هما من أحدث المواثيق الدولية في مجال حقوق الانسان، وإذا ما استطلعنا الحوادث التاريخية نرى أن أمريكا التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان هي من أكثر الدول التي ساهمت في قمع الشعوب الحرة كما حدث في فيتنام وغيرها من الدول".

وتابع المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور تفنيده للسياسات الامريكية في مجال حقوق الانسان وأشار إلى سياساتها في قمع الشعوب وشن الحروب بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

وأضاف: "من أهم عناصر حقوق الانسان الأمريكية والتي كانت على الدوام ضد مواثيق حقوق الانسان هي: العنصرية والمصلحة الذّاتيّة مما أدى إلى قمع الشعوب الحرة كشعب البحرين وما يحدث في اليمن والدعم الأمريكي للجناة ضد هذا الشعب. الخصوصية الثانية لمشروع حقوق الانسان هو معارضة العدالة والمساواة كمعارضة أمريكا لتشكل المحكمة الجنائية الدوليّة، والخصوصية الثالثة هي استعمال القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية  كما حدث من استخدام لهذه القوة بعد هجمات ال 11 من شهر أيلول /سبتمبر من العام 2011 من قبل أمريكا. الخصوصية الرابعة هي عدم الالتفات الأمريكي لتوصيات وقواعد مؤسسات الأمم المتحدة".

واختتم كدخدائي بالإشارة إلى أن التصرفات الغربية والأمريكية لم تستطع حتى اليوم من تطبيق مواثيق حقوق الانسان التي كتبوها بأنفسهم قبل حوالي الـ 40 عام في سبيل وصولهم الى مصالحهم.

من جهته اعتبر البروفيسور الأمريكي غراسكاب أن الولايات المتحدة تستغل مسألة حقوق الانسان كأداة من أجل الوصول الى أهدافها وقال: "خير دليل على ذلك تغيير السلوك الأمريكي مع إيران قبل وبعد الثورة فيها".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار