عودة المدرعات الى حي المسورة بالعوامية+صور

رمز الخبر: 1457814 الفئة: الصحوة الاسلامية
مسورة

ذكرت مصادر محلية ان مدرعات النظام السعودي دخلت اليوم صباحا الى حي المسورة بالعوامية شرق السعودية ويرافقها 7 معدات هدم، كما يرافقها اطلاق نار كثيف في مختلف الاتجاهات.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان القوات السعودية تواصل حصارها لمنطقة العوامية في محافظة القطيف في المنطقة الشرقية من السعودية، كما تواصل الاعتداءات اليومية على المواطنين وممتلكاتهم حيث يتم اطلاق النار على المنازل والمحال التجارية وتقصف بالاسلحة المختلفة تحت ذرائع واهية ودون مبررات.

وفي جديد التطورات، ذكرت مصادر محلية ان مدرعات النظام السعودي دخلت اليوم صباحا الى حي المسورة بالعوامية شرق السعودية ويرافقها 7 معدات هدم، كما يرافقها اطلاق نار كثيف في مختلف الاتجاهات.

ونشرت مواقع سعودية صورا جديدة لمشاهد الدمار التي انتشرت في العوامية بسبب القصف والاعتداءات المتواصلة التي تنفذها قوات النظام.

ودخل الحصار الذي تفرضه السلطات السعودية على بلدة العوامية "شرق المملكة" يومه الـ59، منذ بدأ الاجتياح الذي استهدف المساجد ومنازل المواطنين بالقنابل الحارقة والرصاص الحي.

يذكر ان الحصار على العوامية بدأ عندما ادعت السلطات انها تريد هدم حي المسورة في العوامية بحجة اقامة مشروع جديد في المنطقة يساهم بتنميتها إلا ان الطريقة التي حوصرت بها المنطقة والاعتداءات المتواصلة منذ ما يزيد عن 58 يوما على المنطقة وأهلها لا يظهر وجود اي نوايا لتنمية المنطقة بل يؤكد النوايا العدوانية لتشريد الناس وقتلهم بحجج مختلفة.

يقع حي المسورة التاريخي في قلب بلدة العوامية القديمة، وهو مشيّد منذ 300 عام، ويسمى المسورة لبناء سور حوله، ويعرف لدى أبناء العوامية بتسمية "الديرة" أو "داخل الديرة"، وهو يضم شوارع ضيقة وبيوتاً متلاصقة.

ويصل عدد الأبنية داخل الحي إلى أكثر من 400 بناء تجبر السلطات أصحابها على نزع ملكيتها، ومعظم هذه الأبنية تعود إلى قرابة 200 عام، وقد شيّدت على الطراز القديم، وهي تحافظ على الذاكرة التاريخية للعوامية، التي بدأت الحكومة محوها تماماً. وتقول الحكومة إن مشروع الهدم يهدف إلى تحديث العمران وتنفيذ مشروع للتطوير العمراني.

ولكن في المقابل يشكك أهالي العوامية في نية السلطات السعودية ويعتبرون ما تقوم به ليس إلا نوع من الانتقام من أهالي الحي لمشاركتهم في الحراك السلمي المعارض ومطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

/انتهى/

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار