وسائل إعلام بريطانية:

الإمارات تسهل عملية غسيل الأموال لصالح داعش

رمز الخبر: 1458498 الفئة: دولية
الامارات

قالت وسائل إعلام بريطانية أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنوي المطالبة باتخاذ إجراءات ضد الدول التي تحمي الإرهابيين وتسهل في عمليّة غسيل الأموال، وذلك خلال كلمتها المرتقبة في مؤتمر مجموعة ال 20 والّذي سينعقد في هامبورغ الألمانية.

وأفادت وكالة تسنيم الدوليّة للأنباء نقلا عن صحيفة التايمز البريطانية أن الإمارات وأسواق دبي تسهّل عمليّة غسيل الأموال لصالح المجموعات الإرهابية حيث تعتبر هذه المناطق مناسبة لهذه العمليّات.

وقالت الصحيفة أن جزء من كلمة تيريزا ماي في مؤتمر مجموعة العشرين يطالب مواجهة التهديدات الإرهابية، واتخاذ إجراءات صارمة من أجل التحكم من النظام المالي العالمي بهدف سدّ كل الثغرات الأمنية، وتحديد آليات انتقال المال الى الإرهابيين ومن أجل الوقوف في وجه الأنشطة المالية للمجموعات الإرهابية.

واتّهمت بعض الصحف البريطانية "ماي" بالوقوف الى جانب السعودية في كلمتها فيما يخص مكافحة الإرهاب والممولين له.

وفي هذا السّياق، اتهمت صحيفة التايمز رئيسة الوزراء البريطانية بأنها تحاول أن تكون مخلصة للسعودية أثناء إلقائها لكلمتها.

من جانبها قالت صحيفة الغارديان إلى أن كلمة ماي تتناول الدعم المالي للإرهابيين، فيما لا تتطرق هذه الكلمة الى العلاقة السعودية مع المتطرفين.

وأضافت: "ليس من المتوقع ان تعلن ماي عن اسم المؤسسات والدول الداعمة للإرهاب بشكل واضح، وهذا ما يعزز النقد لها في وقوفها الى جانب السعودية".

الانتقادات الواردة في الصحف البريطانية جاءت بعد تحقيقات من قبل وزارة الداخلية البريطانية حول الداعمين والممولين للمجموعات الإرهابية، وقد أشارت هذه التحقيقات الى الدور السعودي الواضح في الدعم المالي والتمويل للإرهابيين.

الغارديان قالت إن بعض الأحزاب السياسية المعارضة يضغطون على ماي من أجل الضغط على السعودية في سبيل وقف دعمها المالي للإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن رئيس حزب العمال جرمي كوربين قوله: "يجب ان تنشر التقارير حول الدعم الخارجي للمتطرفين، وبدل أن تعزيز العلاقات مع السعودية وحلفاءها يجب على ماي إجراء مباحثات أكثر جدية مع السعودية من أجل وقوف تمويل الإرهاب ودعمه".

رئيس الحزب الليبرالي في بريطانيا تيم فارون قال إن على رئيسة الوزراء البريطانية أن تستغل فرص وجودها في مؤتمر قمة العشرين من أجل عرض موضوع دعم الإرهاب مع السعوديين بشكل مباشر، لأن السعودية واحدة من الدول المصدرة لإيديولوجية التطرف في العالم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار