تواصل العملية العسكرية شرق السلمية؛

الجيش السوري يثبت مواقعه بريف الرقة الغربي وينطلق باتجاه محاور جديدة في البادية

رمز الخبر: 1458952 الفئة: دولية
الجیش السوری

دمشق - تسنيم: بدأ الجيش السوري بمساندة قوات الدفاع الوطني هجوما جديدا بريف السلمية شرق حماه على تلال "الهوائيات" لتحريرها وطرد ارهابيي داعش منها.

وأفاد مراسل تسنيم نقلا عن مصدر عسكري أن الجيش يقوم بأعمال التحصين والتثبيت في محور (السلمية-أثريا-الرصافة) بعد تحرير مساحات واسعة على امتداد البادية هناك، فيما تواصل القوات عملياتها ضد داعش شرق السلمية.

في غضون ذلك ثبت الجيش السوري مواقعه في النقاط والقرى التي حررها مؤخرا بريف الرقة الغربي، هذا المحور الذي يعد من أحد المحاور القتالية الهامة للجيش للسيطرة على كامل البادية السورية، وسط أنباء عن استعداده للبدء بعمل عسكري باتجاه مدينة "السخنة" بريف حمص الشمالي الشرقي والتي تعتبر أحد أكبر مراكز داعش في البادية السورية.

وحدات الجيش تقدمت خلال الساعات الماضية حوالي 10 كم وأصبحت على مسافة 15كم من مدينة السخنة والتي تبعد حوالي 60كم عن الحدود الإدارية عن محافظة دير الزور مما سيجعل السخنة مركز انطلاق للقوات السورية باتجاه فك حصار تنظيم داعش عن المحافظة.

وبالتوازي مع تقدم الجيش من ريف الرقة الغربي؛ فإن قوات أخرى تتقدم من جهة "آراك" الى الشمال الشرقي لتدمر باتجاه السحنة بغية إحكام السيطرة على المرتفعات الجبلية الحاكمة في المنطقة.

كما أن للجيش محور آخر يتقدم خلاله باتجاه دير الزور وهي  منطقة "ضليعيات وحميمة" التي تبعدان حوالي 20كم عن الحدود الإدارية للمحافظة.

الجدير بالذكر أن كل هذه المحاور تدور فيها معارك متواصلة بين الجيش السوري وقواته الحليفة من جهة وارهابيي تنظيم داعش من جهة أخرى في عمق الصحراء وسط مناخ حار جدا وطبيعة جغرافية صعبة وعواصف رملية.

من جهة أخرى قتل الإرهابيان (محمد عبد السلام قيسون) القائد العسكري للواء التوحيد والمدعو (أبو القعقاع الإدلبي) القائد الميداني في جبهة النصرة جراء القتتال فيما بينهم في بلدة "تلبيسة"  بريف حمص الشمالي.

إلى ذلك أعلنت مايسمى غرفة عمليات ريف حمص الشمالي أن حركة " أحرار الشام" تبنت استهداف مدينة حمص بالغراد، وكان صاروخا استهدف حي "الارمن" مساء أمس أطلقه الإرهابيون من ريف حمص الشمالي أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار مادية كبيرة.

في سياق منفصل تجددت المعارك بين جيش الإسلام من جهة وجبهة النصرة وفيلق الرحمن من جهة أخرى في الغوطة الشرقية بريف دمشق ، حيث أعلنت النصرة عن سيطرتها على مواقع تابعة لجيش الإسلام في مزارع "الأشعري" ومقتل 7 مسلحين من جيش الإسلام، في حين أعلن الأخير أن النصرة وحلفائها لايزالون يمارسون الخيانة والغدر بالمجاهدين على حد وصفه.

في هذه الأثناء يواصل الجيش السوري استهدافاته مواقع المسلحين على محور عين ترما جوبر ومحاولته التقدم في عمق مناطقهم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار