تقرير مراسل تسنيم من رام الله..

الصناعات الحرفية في الضفة الغربية..صراع الاصالة الفلسطينية مع همجية الكيان الصهيوني

رمز الخبر: 1458975 الفئة: انتفاضة الاقصي
رام الله/صنایع دستی/کنار خبر01

رغم التطور الكبير الذي طرأ على حياة الفلسطينيين الا ان الاقبال لايزال كبيرا على الصناعات اليدوية والذي تميزت بها الضفة الغربية وشكلت عاملا مهما في انعاش الاقتصاد الفلسطيني ككل.

وافاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء من رام الله انه رغم التطور الكبير الذي طرأ على حياة الفلسطينيين الا ان الاقبال لايزال كبيرا على الصناعات اليدوية والذي تميزت بها الضفة الغربية وشكلت عاملا مهما في انعاش الاقتصاد الفلسطيني ككل، فرغم مضي مئات السنين حافظ الابناء على ارث الاباء من خلال هذه الصناعات وحاولوا تطويرها عاما بعد اخر.

 

 

ويقول "بدر التميمي" رئيس اتحاد الحرف والصناعات اليدوية في الضفة لمراسل تسنيم " تاتي اهمية هذه الحرف والصناعات السياحية بتميز تخص فيه عن باقي الصناعات السياحية في العالم لان هذه الصناعات السياحية هي شاهد حي على حضورنا وتاريخنا ووجودنا وحياتنا، نحن نعرف ان حربنا مع الاحتلال هي حرب وجود وهذه الحرف التاريخية و اليدوية والسياحية هي من خلال الرسوم و النقوش عليها هي شاهد حي على حضارتنا و تاريخنا.

وتتركز هذه الصناعات و الحرف اليدوية في مدينتي الخليل جنوبا ونابلس شمالا حيث تتواج المواد الخام لهذه الصناعات من خشب شجر الزيتون والطين و الجلود المناسبة لها.

ويشير محمد الجعبري صاحب احدى ورش صناعة الفخار الى ان تاريخ هذه الصناعات بحسب الكتب المؤرخة وتحديدا في فلسطين يعود تاريخها الى الاف السنين ونحن طلما استلمنا هذا من اجدادنا وابائنا و اصحاب الحرف الذين اشتغلوا فيها قبلنا نحن نصنع كل شئ يخطر ببالنا من اواني فخارية وخزفية و اواني مطبخ واشكال تحف فنية وبالتالي اي شكل نحن نراه سواء كانت صورة او اي شكل امامنا نحن نستطيع ان نحوله بواسطة التشكيلة الفنية على الدولاب.

وكانت هذه الصناعات عبر السنوات سفيرة لفلسطين في كل العالم حيث شكلت اهم الصناعات اليدوية كصناعة الزجاج و الخزف والصابون و الجلود والتطريز اهم الصادرات الفلسطينية الصناعية لكل العالم.

ويرى حمدي النتشة مسؤول ورشة للزجاجيات في الضفة ان هذه الصناعة تعود الى قديم الزمان اي انها صناعة متوارثة لانها صناعة توارثها الابناء عن الاباء، بالنسبة للتاريخ المحدد يجب ان اقول لايوجد لدينا تاريخ محدد لها لكن استطيع ان اقول ممكن لخمسمائة عام او ستئمائة عام او حتى اكثر، التاريخ ليس معروفا لنا بالضبط، ان عملنا هو صناعة الزجاج و الخزف اليدوي والمشكلة الرئيسية هي عدم استقرار الاوضاع ويؤدي هذا الى عدم قدوم السياح لانها كما تعلمون صناعة سياحية وهو يعتمد على الزوار كم يشتروا من هذه الصناعة، ولذلك هذا يعد مشكلة رئيسية، وهناك توجد مشاكل بالنسبة للتصدير وصعوبة الوصول الى الموانئ وحتى صعوبة نقل البضاعة من سيارة الى سيارة وهذا يؤدي الى ارتفاع التكاليف على الزبون .

لم تسلم هذه الصناعات من اعتداءات الاحتلال من اغلاق للمصانع والحصار الذي تفرضه على المدن و عرقلة دخول المواد الخام و التسويق الجيد لها مما لايضمن استمرارها وتوسيعها.

ويقول "بدر التميمي" رئيس اتحاد الحرف والصناعات اليدوية في الضفة لمراسل تسنيم "الاسواق هي ابرز مشكلة وقضية استجلاب مواد الخام وعدم السهولة في هذه الامور ايضا تسبب لنا مشكلة اسرائيليا نرى هذا الكيان يضع علينا عوائق ويمنع دخول بعض المواد او اذا سمح فانها تخضع لتفتيش شديد وهذه القضايا تعيق دخول مواد الخام و اليات الجمارك والصعوبات الموجودة في هذا المجال هذه تعد من الاشكاليات الموجودة و كذلك لدينا مشكلة في حركة الصناعات السياحية الفلسطينية حتى مابين المدن الفلسطينية نفسها والاحتلال يسعى بقدر المستطاع ان يعيق هذا الامر ولانستطيع تسويقها .

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار