مساعد وزير الداخلية العراقي:

تفاهم إيراني عراقي من أجل تقديم خدمات أفضل لزوار كربلاء المقدسة

رمز الخبر: 1459002 الفئة: ايران
اربعین

شدد مساعد وزير الداخلية العراقي على أن تعزيز تقديم الخدمات لزوار كربلاء يحظى بأهمية متزايدة لدى الجميع لأنّه يشكّل نموذجا عن وحدة المسلمين وانسجامهم في أداء هذه الشعيرة التي تعادل في استحبابها مناسك الحج المستحب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مساعد وزير الداخلية العراقي الفريق محمد بدر زار مدينة مشهد المقدسة والتقى بمحافظ خراسان رضوي وقال: "هذه الزيارة تقع ضمن إطار رفع التنسيق المشترك بين المسؤولين الإيرانيين والعراقيين في مجال تقديم خدمات أفضل لزوار الامام الحسين".

وكشف أنه تم تجهيز وتوقيع مذكرة تفاهم بين العراق وإيران من أجل تسهيل وتطوير تقديم الخدمات لزوار مناسبة أربعين الامام الحسين.

مساعد وزير العراقي قال إن مناسبة ذكرى الأربعين في السنة الماضية تخللها مشاكل عديدة لا سيما في النقاط الحدودية بسبب أعداد الزوار الهائلة ونقص تقديم الخدمات لهم وأضاف: "لذا فإنه وفي غضون الأيام الأربعة الماضية تم عقد لقاءات مع المسؤولين في الوزارات الايرانية من أجل التوصل إلى طرق لخفض هذه المشاكل".

واعتبر المسؤول العراقي أن مناسبة ذكرى الأربعين هي حركة دولية كبيرة وقال: "يجب تقديم خدمات لائقة على مستوى البلدين والشعبين على أن ترتقي هذه الخدمات بشكل سنوي كما ونوعا".

بدر أعرب عن شكره وتقديره للدعم الإيراني للعراق من أجل تخطي الأزمة والمشاكل التي يعاني منها وتابع: "لقد واجه العراق بكل طوائفه وأعراقه خلال السنوات الأخيرة أسوأ مجموعة إرهابية في العالم داخل المدن مما أدى الى انتشار الحرب على خريطة واسعة، لكنّه سعى بشكل متواز من اجل تقديم الخدمات للشعب بشكل عادي ".

واعتبر أن هذا الأمر يعكس إرادة الشعب العراقي من أجل الحياة في أمان وسلام، واستكمال سياسة ذكية من أجل الحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني، وأمل بدر أن تنتهي الحرب في الموصل وأن يتم تطهير البقايا التكفيرية في كافة المدن حتى الوصول الى الحدود السورية.

من جهته أعرب محافظ خراسان رضوي عن شكره وتقديره للخدمات التي تقدمها الحكومة العراقية لزوار أربعين الامام الحسين وقال: "لا شك أن دخول أعداد ضخمة من زوار الداخل العراقي والخارج في مناسبة ذكرى الأربعين الى كربلاء، يحتاج الى توفير الأمن والعديد من المستلزمات الضخمة".

وأضاف علي رضا رشيديان: "زيارة الأربعين تعتبر مناورة ضخمة للشعب والحكومة العراقية من اجل إثبات قدراتها. ويجب التنويه الى أن العراق وبينما كان يمر بأسوأ مرحلة من مراحل التهديدات الإرهابية استقبل أعداد ضخمة من الزوار ووفر لهم الأمن والخدمات بشكل جيّد".

وأمل المحافظ أن ينتصر الشعب والحكوة العراقية بشكل كامل في القريب العاجل وأن يعود الى الظهور بشكل قوي على الساحة العالمية، وكشف عن زيارة أكثر من مليون مواطن عراقي الى مشهد من أجل زيارة ضريح الامام الرضا (ع) وقال: "نعمل مع الجانب العراقي من أجل التعاون والتنسيق بين البلدين ".

رشيديان تقدم بالشكر الى القنصل العراقي في مشهد الّذي ساهم بإعطاء تأشيرات الدخول بشكل سلس خلال العام الماضي واضاف: "ننتظر مزيد من التسهيلات لجهة منح تأشيرات الدخول الى العراق للزوار لا سيّما عندما يتعلّق الأمر بمجموعات أو حملات الزوار، وبالتالي خفض قيمة سعر تأشيرة الدخول".

وشدد محافظ خراسان رضوي على ضرورة تقديم الخدمات للزوار بشكل أفضل ومستدام لكيلا تقع مشاكل كالمشاكل الحدودية التي تحدث نتيجة التدفق الهائل للزوار ذهابا وإيابا.

وأشار رشيديان الى كلام الامام الخامنئي للدفاع عن استقلال العراق ووحدة أراضيه في مواجهة المخططات التي تهدف الى تقسيم أراضي هذا البلد، واختتم بالقول: "لقد أثبت العراق وسوريا أنهما يمتلكان شعبا واحدا يتعدى مسألة الأعراق والمذاهب والأصول ، ولذا من المتوقع أنهم يستطيعون الحفاظ على وحدة أراضيهم".

/انتهى/


 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار