مدير مركز الصياد للتحليل السياسي لـ"تسنيم":

هزيمة داعش في الموصل عبر المساعدة الايرانية انتصار للسياسية الايرانية

رمز الخبر: 1459740 الفئة: حوارات و المقالات
باسم العوادی

اكد مدير مركز الصياد للتحليل السياسي في لندن باسم العوادي، ان ايران الداعم الاول للعراق وللحشد الشعبي وهزيمة داعش في الموصل عبر المساعدة الايرانية انتصار للسياسية الايرانية على خصومها في المنطقة.

واشار باسم العوادي مدير مركز الصياد للتحليل السياسي في لندن في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان لتحرير الموصل انعكاسات كبيرة ظهرت بداياتها من خلال سعي مسعود البارزاني الى الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان، وكذلك سعي الطبقة السياسية السنية لعقد مؤتمرات في بغداد لاول مرة منذ تاريخ 2003، وسيكون هناك ايضا تداعيات قادمة كثيرة على الدول المحيطة بالعراق منها تركيا وايران وسوريا والسعودية.

واضاف، ان تركيا ستعيد حساباتها مع العراق وستحاول الانفتاح عليه ، وايران تعتبر تحرير الموصل نصرا، فهي الداعم الاول للعراق وللحشد الشعبي وهزيمة داعش في الموصل عبر المساعدة الايرانية انتصار للسياسية الايرانية على خصومها في المنطقة.

وحول السياسة العراقية بعد التحرير الموصل، قال باسم العوادي، ان السياسية العراقية التي تتعبها الحكومة الحالية جيدة ومقبولة داخليا وخارجيا، لذلك يحظى العراق باحترام وتعاون دولي، وهناك مشاريع تحدثت عنها الحكومة سيشرك بها المجتمع الدولي في العراق بالخصوص في مشاريع الاعمار والمصالحة المجتمعية والتعاون الثاني حسبما تقول الحكومة العراقية.

الكل في العراق يحاول ترتيب اوراقه السياسية استعدادا لمرحلة مابعد داعش

وفيما يخص الاحاديث حول الخلافات المتوقعة بعد تحرير الموصل بين الفرقاء في العراق، نوه مدير مركز الصياد للتحليل السياسي في لندن الى ان الخلافات العراقية موجودة وستكثر بسبب قرب موعد الانتخابات البرلمانية القادمة والتي بقي لها اقل من سنة.

 واضاف، ستحاول اغلب الاطراف ان تلفت الانتباه لها والكل حاليا يحاول ترتيب اوراقه السياسية استعدادا لمرحلة مابعد داعش او استعداد للانتخابات القادمة.

وتابع، ان المسالة الكردية ليست مسألة خلافات بين اربيل وبغداد بقدر ما هي خلافات داخلية بين الاكراد انفسهم، يحاول البارزاني ان يستثمر الوقت الحالي لكي يحقق من خلال مشروع الاستفتاء والضغط على بغداد وطهران وانقره ودمشق وان يفرض بعض شروطه السياسية او انه يعتقد انه قادر على استثمار تداعيات ما بعد داعش لكي يؤمن لنفسه وضعا خاصا ويظهر نفسه وكأنه اول زعيم كردي في التاريخ قد حقق الخطوة الاولى على طريق الاستقلال للكرد  وبالتالي هو يبحث عن انجازات شخصية يعزز بها موقعه السياسي، اما خلافات بين الكتل الكبيرة لا اعتقد انها ستحصل بسبب هزيمة داعش.

امريكا ستحاول استثمار الخلافات لكي تؤثر على الانتخابات المرتقبة

وحول مستقبل العلاقات العسكرية بين أمريكا والعراق بعد التحرير الموصل، رأى باسم العوادي ان العلاقات العراقية الامريكية ستتطور اكثر، قائلا، الحكومة لديها برنامج تعاون عسكري وتسليحي مع واشنطن ومن المحتمل ان تفعل الاتفاقية العراقية الامريكية بقوة ، وستحاول امريكا ان تستثمر بعض الخلافات الطائفية او القومية او علاقتها ببعض الكتل السياسية لكي تؤثر على الانتخابات.

واضاف، لدى الحكومة ثوابت منها عدم منح قواعد للامريكان، ابقاء عدد قليل من المستشارين الامريكان بعد اشهر من هزيمة داعش الكلية في العراق ، عدم السماح لاي طرف خارجي بان يستخدم العراق لتشكيل خطر على جيرانه ومنهم ايران.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار