أمين سر المجلس السياسي اليمني الاعلى لـ تسنيم

لا نستبعد أن يكون انتشار الكوليرا بفعل فاعل.. أعداد كبيرة من داعش وصلت عدن بطائرات تركية

رمز الخبر: 1460872 الفئة: الصحوة الاسلامية
یاسر الحوری

في حوار خاص مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء سلط أمين سر المجلس السياسي الاعلى للجمهورية اليمنية، الدكتور ياسر الحوري، الضوء على أسرار انتشار الكوليرا، خريطة الموقف، الحج، اسباب عدم التوصل الى حل في الازمة اليمنية وملفات أخرى.

بعد مرور أكثر من عامين على انطلاق العدوان السعودي على اليمن، يعيش اليمن اليوم اوضاعا انسانية مؤسفة فالكوليرا، الجوع، العطش، الفقر وانعدام الدواء ما هي قطرات في بحر المعاناة اليمنية في ظل عدوان يستهدف البشر والحجر، وفي هذا السياق أجرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء حوارا مفصلا مع أمين سر المجلس السياسي الاعلى للجمهورية اليمنية، الدكتور ياسر الحوري تناولت فيه عدة ملفات حول الاوضاع في اليمن، وفيما يلي نص الحوار:

تسنيم:  الكوليرا اصبحت الشغل الشاغل للاعلام في ملف اليمن، ونرى تقاذفا للتهم وتراشقا اعلاميا حول هوية المسؤول عن شيوع الوباء وعدم تقديم العلاجات الكافية، رغم ذلك فإن العجز في تقديم العلاجات لم يقتصر على شمال اليمن والمناطق التي يسيطر عليها الجيش اليمني وأنصار الله، بل أن الجنوب المحتل يعاني بدوره من نقص في امدادات الدواء، كيف تقرأ ذلك؟  

الحوري: نحن نتوقع من العدوان أن يرتكب أي جريمة بحق الشعب اليمني يستطيع القيام بها وما لحق بالشعب اليمني من تدمير من قبل العدوان قيادة السعودية والإمارات يتعدى آثار أي عدوان نووي أو جرثومي وبالتالي فإن السلطات اليمنية كلفت الجهات المعنية بالتحقيق في مصدر هذا الوباء ولا نستبعد أن يكون بفعل فاعل بوسائل مختلفة منها على سبيل المثال استهداف آبار المياه ومصادر الشرب ونحن غير متسرعين في إلقاء التهم ونترك ذلك لنتائج التحقيق والتحري.

ومن الأهمية بمكان التطرق لنقص الدواء نتيجة الحصار الخانق المفروض على اليمن براً وبحرا وجواً فقد ارتفعت نسبة الوفيات إلي حوالي الف وسبعمائة شخص بينما المصابين  بهذا الوباء بمئات الآلاف في مختلف مناطق اليمن ومنها المحافظات التي تقع تحت تقع الاحتلال وقد قام المجلس السياسي الأعلى بإعلان حالة الاستنفار وتشكيل خلية أزمة لمحاصرة الوباء وحشد كل الطاقات الوطنية في مختلف المحافظات وكذا وجه بتسهيل  عمل المنظمات الإنسانية الدولية المهتمة والمبادرة للمساعدة في مواجهة هذا الوباء الذي لم تشهده اليمن منذ عشرات السنين.

تسنيم:  في المجال العسكري؛ كيف تقيمون الاوضاع على الأرض؟ وما مدى صحة ادعاءات التحالف السعودي الأمريكي بالاقتراب من العاصمة صنعاء، ولماذا تكررت هذه الادعاءات منذ انطلاق الحرب من دون ان يتمكن الغزاة من تحقيق اختراق في العاصمة؟

الحوري:اتبع الجيش واللجان الشعبية تكتيك استنزاف العدو وقد نجحوا في ذلك على مدى أكثر من عامين وكان العدوان يصرح بأنه قد قضى على الترسانة العسكرية اليمنية وأنه قد نجح في شل حركة اليمنيين منذ الأيام الأولى للعدوان البغيض على اليمن وقد أثبتت الأيام والأشهر والسنوات كذب وزيف ادعاءاتهم وهم منذ أكثر من عام يدعون اقترابهم من صنعاء ويروجون لذلك في الاعلام ويتضح للعالم في كل مرة كذبهم وصمود وثبات وتقدم الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات .

العدو السعودي والإماراتي بقيادة أمريكا وإسرائيل وباستخدام مرتزقتهم سواء كانوا من اليمنيين الذين خانوا الوطن أو من التنظيمات الإجرامية المتمثلة في القاعدة وداعش ومن سار في فلكهم أو شذاذ الآفاق من الجيوش المستأجرة كل هؤلاء يحلمون بنجاح اختراق طوق صنعاء لكنهم فشلوا وسيستمر فشلهم نتيجة وعي أبناء الشعب اليمني ونبل القضية التي ندافع عنها جميعاً وهي الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة وسيادة اليمن واستقلال قرارها السياسي.

وأريد أن أشير هنا إلى أن العدوان يكرر هذه الادعاءات نهاية كل شهر أثناء دفعه للالتزامات الشهرية لمرتزقته حيث يحاول استثمار ذلك من خلال الزج بهم في زحوفات فاشلة يقوم بتصويرها اعلامياً لتسويقها وادعاء أنها انتصارات ميدانية ينما الحقيقة عكس ذلك تماماً رغم ما يمتلك العدوان من عدة وعتاد.

تسنيم:  في الآونة الاخيرة وجه الجيش اليمني واللجان الشعبية ضربات قاسية للغزاة باستعمال الصواريخ المضادة للسفن، كيف أثرت هذه الصواريخ على حركة الملاحة العسكرية قرب سواحل اليمن؟

الحوري:الجيش اليمني واللجان الشعبية عملوا على تطوير القدرات العسكرية البحرية وقد نجحوا إلى حد كبير في حماية الساحل اليمني وفي نفس الوقت حافظوا على أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في الممر البحري الدولي وفي المقابل فإن الضربات الموجعة التي وجهت للبارجات العسكرية الإماراتية والسعودية التي دخلت إلى الشواطئ اليمنية قد حدت من حركتها بالقرب من الساحل اليمني لأنها تحولت إلى أهداف مباشرة لضربات الجيش واللجان الشعبية ورغم كل اللغط الذي يثار حول تهديد قواتنا للملاحة البحرية فإن العالم يعرف يقيناً أن ذلك غير صحيح بل على العكس فقد تم تأمينها من القرصنة والإرهاب والفضل في ذلك  لله تعالى ثم لاستبسال وشجاعة المقاتل اليمني من أبناء الجيش واللجان الشعبية.

تسنيم:  بعد تعرض داعش لهزائم ساحقة في العراق وخسائر من العيار الثقيل في سوريا مع تضيق الخناق على مدينة الرقة، يسود حديث عن نوايا أمريكية لنقل مقاتلي التنظيم الارهابي الى مناطق أخرى يكونون فيها بمأمن من العمليات الأمنية ضدهم، ويتيح لواشنطن استخدامهم مرة أخرى خدمة لاجنداتها في المنطقة، وفي هذا الصدد يعتقد الخبراء أن اليمن وأفغانستان قد يكونان الوجهة المقبلة لمقاتلي داعش، ما تعليقكم على ذلك؟

الحوري:نعم لقد تم نقل أعداد كبيرة من داعش عبر الطيران التركي إلى عدن منذ فتره ولاشك أن هناك مخطط أمريكي وبريطاني لإعادة تدويرهم واستخدامهم بالمنطقة ولاشك أن الانتصارات الكبيرة في سوريا والعراق ضد القاعدة وداعش قد نالت من هذا التنظيم الإجرامي ولا نستبعد إدراج اليمن في قائمة الدول التي يخطط العدو الأمريكي والإسرائيلي لنقلهم إليها واستخدامهم وفقاً لمخططات مرسومة سلفاً بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المدى المنظور وغير المنظور.

أما الجيش واللجان الشعبية فقد أثبتوا أنهم الأكثر قدرة وجدارة لمواجهة هذه التنظيمات الإرهابية الإجرامية  وتصفيتها واستئصالها من اليمن وفي الحقيقة فإن قواتنا في الجيش واللجان الشعبية لم يتوقفوا يوماً عن مواجهة هؤلاء منذ بداية العدوان 26/مارس/ 2015 فهم أكثر من يقاتل باسم الإصلاح أو باسم الشرعية المزعومة حتى أولئك الذين يقودون الطائرات المعتدية على اليمن ويرتكبون المجازر بحق الشعب اليمني  متشبعين بفكر القاعدة وداعش الضال وستكون اليمن مقبرة لمن سيأتي منهم إليها.

تسنيم:  هل تتوقعون حرمان الشعب اليمني من المشاركة في الحج هذا العام أيضا؟ وكيف يؤثر ذلك على نظرة الشعب اليمني الى السعودية؟

الحوري:منع اليمنيين من الحج هو قائم من بداية العدوان ولا يحتاج توقع حيث ان الطيران الجوي ممنوع على اليمنيين والمطارات مغلقة عدا مطار عدن الواقع تحت الاحتلال كما أن عدداً من المنافذ البرية  تحولت إلى جبهات مواجهة مثل حرض والبقع والمنفذ الوحيد المتاح هو تحت سيطرة الاحتلال والمرتزقة والمسافرون عبره يتعرضون لمعاناة بالغة وإهانات واسعة وتتعرض حياة الكثير فيه للخطر إضافة إلى ذلك يتم تصنيف وفرز المسافرين بالبطاقة الشخصية ويتعرض بعضهم للاختطاف والإخفاء لمجرد لقبه العائلي أو لهجته أو منطقته كل هذه الإجراءات المشددة تهدف في الأساس لمنع مشاركة اليمنيين في الحج رغم أن الجانب السعودي يقوم بالترتيب مع الوزارات التابعة للمنتهية ولايته هادي وما يسمى بحكومة بن دغر ورغم ذلك فإن كيان بني سعود يعتبر أي يمني عدوا حتى أولئك الذين ذهبوا للارتماء في أحضانه.

كل ما سبق يعمق من نظرة اليمنيين السلبية تجاه النظام السعودي الذي يحرمهم للعام الثالث على التوالي من أداء فريضة الحج واليمنيون أصلاً إن لم يكن كلهم ومعظمهم يرون أن الأماكن المقدسة مكة والمدينة المنورة خاضعة لسيطرة تشبه الاحتلال من قبل بني سعود ولا أريد الإسهاب في الشرح وأنتم في جمهورية إيران الإسلامية لكم معاناة واسعة في هذا الجانب لا مجال لذكرها هنا.

الخلاصة أن النظام السعودي يمنع خصومه السياسيين من أداء الركن الخامس للإسلام وهو الحج ولا نستبعد أن يشمل المنع مواطني قطر لهذا الموسم. وانطلاقاً من ذلك فإن الطرح الذي يقترح تدويل الأماكن المقدسة والإشراف المشترك عليها يحظى باهتمام أكثر اليوم.

تسنيم:  الفقر، انقطاع الرواتب، القصف المستمر منذ اكثر من 800 يوم، الحرب الضروس في الجبهات، تراجع مستوى الخدمات اثر استهداف المرافق الخدمية، كلها أمور تثير سخط الشعوب، مع ذلك ما يزال الشعب اليمني ملتفا حول قيادته، ولم تشهد صنعاء أو المدن الأخرى تمردا او مظاهرات غاضبة، على العكس كانت مشاركة الشعب في يوم القدس هذا العام بزخم كبير، كيف تقرأ ذلك؟ وهل يمكن اعتباره استفتاءً شعبيا غير مباشرا لتحديد المسار السياسي المستقبلي؟

الحوري:لقد أثبت الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي أنه شعب استثنائي وثقته بقيادة استثنائية في مرحلة استثنائية في الأمة العربية والإسلامية ففي الوقت الذي يذود فيه عن حياض الوطن فإن بوصلته موجهة تلقاء فلسطين القضية المحورية لأمتنا العربية والإسلامية ولقد ساهم العدوان البغيض على اليمن بقيادة أدوات أمريكا وإسرائيل المتمثلة في السعودية والإمارات ومن تحالف معهما كل ذلك ساهم في تعزيز الجبهة الداخلية اليمنية وإلغاء صراعاتها وبذلك كان هذا الثبات والتناغم بين القيادة والشعب حيث فشلت كل مؤامرات العدوان فعلى المستوى العسكري ابطالنا يتقدمون وهم يهزمون وعلى المستوى السياسي أوقفوا المفاوضات لأنهم فشلوا في محاججاتنا  سياسياً وعلى المستوى الاقتصادي سيفشلوا بإذن الله رغم أنهم نقلوا البنك ومنعوا المرتبات لخلق حالة من التمرد والفوضى  ولم يحصل لك بسبب حالة الوعي الشعبي بأهداف العدو وأساليبه وفي كل مرة يفوت الشعب اليمني فرصة العدو في النيل منه وقراءتي لذلك تتلخص في القول بأن هذا الشعب له الحق في أن يعيش في ظروف متقدمة وأن يلعب دوراً سياسياً كبيراً على مستوى الإقليم والمنطقة وأن النصر سيكون حليف شعبنا الصابر والمجاهد الذي قدم خيرة رجالة للدفاع عن الأرض والعرض وسيكون اليمن أهم ركائز محور المقاومة والممانعة ضد الاستكبار الأمريكي والصهيوني وأدواته.

تسنيم:  ما الذي يحول دون تقدم الحل السياسي في البلاد؟ ولماذا لا نشهد حوارات او مفاوضات دبلوماسية بين الأطراف المتنازعة في اليمن؟

الحوري: لا توجد أطراف متنازعة في اليمن هناك من منع الحل السياسي بعد إستقالة هادي في يناير 2015م وعرقل الحوارات التي قادتها الأمم المتحدة لملئ فراغ السلطة لأكثر من شهرين ومهد للعدوان الذي أفشل المفاوضات في حينه رغم الشوط الذي كان قد قطعه هؤلاء هم قيادة الإصلاح ومن سار في فلكهم من قيادات الاشتراكي والناصري ومن انضم معهم من المؤتمر الشعبي وهؤلاء جميعاً لا يملكون اليوم قراراً بخصوص استئناف المفاوضات أو البدء في حوار يمني يمني لأن القرار هو بيد السعودية والإمارات بإشراف أمريكي مباشر.

هناك من منع الحل السياسي بعد إستقالة هادي في يناير 2015م وعرقل الحوارات التي قادتها الأمم المتحدة لملئ فراغ السلطة

 

 الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان التي شكلت المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وحلفاؤهم من القوى الوطنية ينادون دوماً بالحل السياسي وبالحوار اليمني اليمني بعيداً عن التدخلات الخارجية ويمدون أيديهم للسلام ويؤمنون بعلاقات متكافئة تقوم على الندية والاحترام المتبادل مع دول الجوار ومع كل حكومات العالم بينما السعودية والإمارات ومرتزقتهم هم على العكس من ذلك تماماً وهم من يعطل الحل السياسي ويمنعون المفاوضات ويعطلون دور الأمم المتحدة ويحولوا المبعوث الدولي إلى مجرد ساعي بريد بل إلى بوق من أبواقهم يزيف الحقيقة وينقل للعالم ما يريده المعتدين على اليمن هذا هو جوهر المشكلة بالنسبة للحل السياسي المتوقف منذ عام عقب محادثات الكويت.

تسنيم:  ما هي أهم المناطق التي يسيطر عليها الجيش اليمني واللجان الشعبي حاليا؟ وتلك التي يسيطر عليها الغزاة وتنظيم القاعدة؟ ارجو ايضاح تفاصيل خريطة الموقف في اليمن.

الاحتلال يسيطر على مساحات صحراوية عدد سكانها لا يتجاوز عشرين بالمائة من سكان اليمن

 

الحوري: سلطة المجلس السياسي الأعلى السياسية تمتد إلى كل المناطق التي يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية والتي تشمل كل المحافظات الشمالية سابقاً وعددها خمسة عشر عدا مدينة مأرب وبعض مناطق تعز كما أنه يسيطر على اجزاء في المناطق المحسوبة على الجنوب سابقاً وذلك في لحج والضالع وأبين وشبوة هذه المنطقة الجغرافية تحتوي على نسبة بين ثمانين إلى خمسة وثمانين بالمائة من سكان الجمهورية اليمنية بينما يسيطر الاحتلال على عدن وحضرموت والمهرة وسقطرة ومدينة مأرب وأجزاء في الضالع ولحج وأبين وشبوة وتعز والجوف وهي عبارة عن مساحات صحراوية واسعة عدد سكانها لا يتجاوز عشرين بالمائة من سكان اليمن الذي يتجاوز سبعة وعشرين مليون نسمه ,هذه خارطة سياسية تقريبية للموقف في اليمن يتضح من خلالها اهتمام العدوان بمناطق الثروة مثل النفط والغاز وكذا بممر الملاحة الدولية باب المندب وأن ما يسمى بدعم الشرعية المزعومة ليست سوى شماعة للاحتلال والهيمنة .

تسنيم:  سؤال أخير؛ على ماذا يراهن الشعب اليمني بعد قرابة 48 شهرا من القتال؟ هل تتوقعون نجاح الضغوط الدولية او الرد العسكري اليمني في ايقاف الحرب؟ أم أن الحل السياسي ما يزال على الطاولة؟

الحوري:يراهن الشعب اليمني على عون الله تعالى وحكمة قيادة الثورة ونجاح المجلس السياسي الأعلى  في الحفاظ على مؤسسات الدولة وقيامها بالحد الأدنى من الخدمات في ظل العدوان والحصار ولا نتوقع نجاح الضغوط الدولية لأنه لا مؤشرات لذلك وبرغم جرائم الحرب التي ترتكب بحق اليمنيين فأن الأسلحة لازالت تتدفق على دول العدوان والردع العسكري اليمني وإن كان بطيئاً فأنه قد أذاق العدوان ومرتزقتهم الكثير من بأس اليمنيين وبطولاتهم ومرغ أنف العدو وشرد بهم من خلفهم والحل السياسي يظل قائماً ولكن وفق حوار يمني سعودي وكلما تمادى العدوان كلما تعقدت الحلول بالنسبة له واستغرق في مستنقع يصعب عليه تجاوزه وستكون الفاتورة باهظة بالنسبة له وحينما يجنح للسلم سنكون جاهزين.

أجرى الحوار: مصطفى شمسايي

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار