الصهيونية وداعش ترفض بقاء القضية الفلسطينية الاولى في العالم الاسلامي

أكد حفيد الامام الخميني (رض) ان داعش والافكار التكفيرية والصهيونية والافكار المعادية للاسلام لاتريد بان تبقى القضية الفلسطينية الاولى في العالم الاسلامي.

الصهیونیة وداعش ترفض بقاء القضیة الفلسطینیة الاولى فی العالم الاسلامی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية لللانباء،  ان حجة الاسلام السيد علي الخميني خلال استقباله اعضاء جميعة الدفاع عن الشعب الفلسطيني ( فرع  محافظة اذربايجان الغربية ) أشار الى اسباب طرح القضية الفلسطينية من قبل الامام الخميني الراحل وسائر المفكرين الاسلاميين مبينا انه بسبب 3 عوامل انتشرت القضية الفلسطينية  بين الشعوب الاسلامية.

واعتبر ان قضايا  الظلم و الاسلام والوحدة الاسلامية تعد من العوامل  الرئيسية الـ3  لنشر القضية الفلسطينية  وبقائها في  المجتمعات البشرية والاسلامية  لافتا  الى  قضية الوحدة الاسلامية وقال: اذا كانت تبقى  القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية للمسلمين فاننا ما شاهدنا  ظهور داعش. 

ولفت السيد علي الخميني الى ضرورة  متابعة القضية الفلسطينية  وقال : ان متابعة هذه القضية الانسانية والاسلامية  والتي  تتطابق مع معايير حقوق الانسان والمفيدة  والداحضة لمعارضة الجمهورية الاسلامية في المناقشات الدولية  من شانها  ان تسلط الضوء على هشاشة الفكر الصهيوني  وان تكشف مدى صدق الحكومات الاستكبارية في مزاعمهم لهذه الاسطوانة المشروخة بشان تمسكهم  بالمبادئ الاخلاقية وحقوق الانسان.

 واردف بالقول: ان داعش و الافكار التكفيرية والصهيونية و الافكار المعادية للاسلام و الجهلة ازاء النظام العالمي واسواق الربح والخسارة المادية تعد 3 مجموعات لا تريد ان تبقى  القضية الفلسطينية هي القضية الاولى في العالم  الاسلامي  ومع الاسف استطاعوا الى حد ما النجاح في هذا الشان.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة