ناشط كردي سوري لـ تسنيم:

لا نسعى إلى الإنفصال ونعمل على البقاء ضمن حدود سوريا موحدة

رمز الخبر: 1463642 الفئة: دولية
عبدالکریم ساروخان

قال الناشط الكردي السوري "عبد الكريم ساروخان" إن المشروع الذي يتم العمل عليه الآن هو نظام الشعب الديمقراطي البعيد عن القضايا القومية والطائفية والقائم فقط على أساس القيم الأخلاقية والإنسانية حيث يعمل هذا النظام من أجل سوريا موحدة وغير مقسمة.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء أكد الناشط الكردي السوري عبد الكريم ساروخان رفض فكرة إنفصال الأكراد عن سوريا، معتبراً أن عودة الهدوء والإستقرار إلى سوريا تتطلب حرصاً من جميع الأطراف السورية على المجتمع السوري والفكر الديمقراطي. 

وعن الحرب على الإرهاب التي يشترك فيها الشعب السوري بجميع أطيافه ومدى إمكانية الإنتصار فيها، صرح ساروخان أن تحرك سوريا بإتجاه الديمقراطية والنظام الفيدرالي كفيل بأن يعم الإنتصار والفرح أرجاء سوريا ونواحيها.

وفيما يخص آراء البعض المبنية على أن نظام الحكم الذاتي الذي يسعى الأكراد لإيجاده يهدف إلى إيجاد كيان مستقل لهم عن سوريا، أكد الناشط عبد الكريم ساروخان على أنه لا توجد لديهم أية نية للإنفصال عن سوريا، مبيناً أن القضية الأساس للشعب السوري هي العيش بإرادته.

وفيما يتعلق بمصير المناطق العربية التي سيطر عليها الأكراد خلال الحرب على داعش أوضح ساروخان أن مشروع الأكراد بالنسبة لمناطق شمال سوريا هو نظام الشعب الديمقراطي، مضيفاً أنه وعلى هذا الأساس جرى تطهير العديد من المناطق من الدنس الداعشي ومن بينها مناطق كردية، وعربية، وشيشانية، وسريانية، وأرمنية أو مناطق هي خليط من هذه القوميات.

وتابع الناشط الكردي السوري بالقول أنه أن يقال أن المشروع الكردي خاص بالأكراد وحدهم دون غيرهم او أنه يسير بإتجاه الشوفينية  فهذا أمر لا أساس له من الصحة، ونحن نسعى إلى إيجاد نظام ديمقراطي يشمل جميع القوميات والطوائف وتعيش فيه هذه القوميات بحقوق متساوية في الحفاظ على لغتها وعاداتها وثقافتها. 

وأضاف ساروخان أنه على هذا الأساس فإن المناطق التي يتم تحريرها من داعش تتم إدارتها من قبل السكان المحللين، وأن المجلس الإداري يتولى إدارة المناطق والمدن، وعلى سبيل المثال مدينة منبج التي حررت قبل عدة أشهر وتحتوي على أغلبية عربية حيث تتم الآن إدارتها من قبل السكان المحللين وليس للمجلس الإداري أي دور في ذلك وكذلك هو الأمر بالنسبة للمناطق الأخرى.

وفيما يخص ما سيكون عليه الوضع في الرقة بعد تحريرها من داعش الإرهابي فقد ختم الناشط الكردي السوري عبد الكريم ساروخان بالقول أن الرقة عندما ستحرر ستتم إدارتها وفقاً للنظام المعمول به حالياً والذي جرت الإشارة اليه آنفاً، لافتاً إلى أنه إذا كان الناس في الرقة لا يريدون أن يكونوا جزءاً من نظامنا فنحن لا يمكننا فرض ذلك عليهم بالقوة، وعليه فإن الناس في هذه المناطق هم من سيقررون مصيرهم بأديهم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار