خطيب المسجد الاقصى: تصعيد الاحتلال تجاه الأقصى سيقابل برد مماثل

رمز الخبر: 1465419 الفئة: انتفاضة الاقصي
عکرمه صبری

ندد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، باجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنها إجراءات تعسفية وتمثل عقوبات جماعية وانتهاك لحرمة الأقصى، وإرضاء لليمين الصهيوني المتطرف.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان الشيخ صبري اوضح في حديث لـ "فلسطين اليوم"، أن ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق للمسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين لا مبرر له، وهو بمثابة تخبط إسرائيلي في محاولة من حكومة الاحتلال إرضاء اليمن المتطرف لتقول له أننا قادرون على لجم الشعب الفلسطيني.

وأشار، إلى أن هذه الإجراءات لم يسبق أن حصلت منذ عام 1967، وهي مرفوضة جملاً وتفصيلاً ولا مبرر لها، لافتاً إلى أنه بصدد عقد عدة مؤتمرات صحافية لتوضيح الموقف من الإجراءات الإسرائيلية ليسمع العالم أجمع ماذا يجري في المسجد الأقصى من عبث لمحتويات المتاحف من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"؟.

وعن الإجراءات التي تم اتخاذها رداً على إجراءات الاحتلال أمس، شددنا الرحال إلى المسجد الأقصى، وكان الحضور الشعبي والجماهيري كبيراً، والمواطنين تجمعوا حسب ما استطاعوا الوصول. وأوضح أنه تم إقامة خمس صلوات جمع حول المسجد الأقصى المبارك في باب الأسباط ووادي الجوز وباب الساهرة وباب العامود وباب الواد، لأننا منعنا من دخول باحات المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي نصبت الحواجز لهذا الغرض في كل مكان.

وأكد على أننا بهذا الإصرار على أداء صلاة الجمعة بجوار المسجد الأقصى، تم تثبيت الفتوى التي تقول "يصلي المسلم في المكان الذي يمنع فيه"، اضطررنا للصلاة على الحواجز العسكرية المحيطة في البلدة القديمة لنعلن للعالم عن ظلم الاحتلال الذي يمنعنا من الوصول للاقصى، مشدداً على أن الصلاة خارج الأقصى لا يعني التنازل عن حقنا في المسجد الأقصى.

وعن إمكانية تصاعد الأوضاع في حال استمر الوضع على ما هو عليه من اغلاق للحرم القدسي، أكد الشيخ عكرمة صبري، أن كل الخيارات مفتوحة ومتوقعة، فإذا أرادت "إسرائيل" أن تصعد، فرد الفعل سيكون موازياً لتصعيدها، مشيراً إلى أن المسجد لازال مغلقاً، والآذان لم يرفع على مآذن الأقصى، والصلوات لم تؤد فيه، والتجار محلاتهم مغلقة، والحواجز لاتزال قائمة في محيط الأقصى.

وبشأن ادعاءات الاحتلال بأنه سيرفع الحواجز غدا الأحد، الشيخ صبري انه لا ثقة بهذه الوعود، ونريد ان نطمئن فيما اذا حصل أي سرقة او أي عبث في الوثائق والمخطوطات التي تضمنتها مكاتبنا والخزن الحديدة القوية التي تحفظ الوثائق الخطيرة.

وأعرب عن أسفه للموقف العربي من ما جرى في الأقصى أمس الجمعة، مؤكداً أنه المفترض أن يكون هناك موقفاً عربياً قوياً، ولكن مع الأسف فالعرب منشغلون في مشاكلهم الداخلية، أما منظمة المؤتمر الإسلامي فتم وضعها في صورة ما جرى ولا ندري ماذا فعلت؟

المصدر: فلسطين اليوم

/ انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار