مسلمو روهينغيا يكشفون لوسائل الإعلام انتهاكات جيش ميانمار

رمز الخبر: 1465800 الفئة: دولية

تحدثت نساء ملسمي روهينغيا عن اختفاء ازاوج وأمهات وأولاد لهن خلال عمليات القمع التي قام بها جيش ميانمار بحق المسلمين هناك.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه في الوقت الذي سمح فيه بدخول وسائل الإعلام الدولية لأول مرة إلى قرية في ولاية راخين بشمال ميانمار بعد اعمال القمع التي شهدتها منذ أكتوبر تشرين الأول، قالت احدى مسلمات روهينغيا "ساربيدا" وهي أم شابة إن "ابني ليس إرهابيا. اعتُقل أثناء فلاحته الأرض".

وشقت هذه المرأة طريقها وهي تحمل رضيعا بين ذراعيها عبر نساء أخريات كن يبلغن الصحفيين عن أزواجهن الذين اعتُقلوا لأسباب غير حقيقية.

وكان جيش ميانمار اجتاح قرى يعيش فيها المسلمون الروهينغيا بحجة انهم لا يحملون جنسية في منطقة مونجدو في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال محققو الأمم المتحدة الذين التقوا بلاجئين إن من المرجح أن تمثل الاتهامات لقوات الأمن بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وإشعال نار وقتل خلال العمليات جرائم ضد الإنسانية.

وأبعدت أيضا الحكومة الصحفيين المستقلين ومراقبي حقوق الإنسان عن المنطقة خلال الأشهر التسعة الأخيرة.

ورافقت وزارة الإعلام هذا الأسبوع أكثر من 12 صحفيا أجنبيا ومحليا يمثلون وسائل إعلام دولية من بينها رويترز إلى المنطقة تحت حراسة أفراد من شرطة حرس الحدود شبه العسكرية.

وقضى الصحفيون نحو يومين في بلدة بوثيدونج في منطقة مونجدو بولاية راخين حيث نقلتهم السلطات إلى مواقع النشاط المزعوم لمسلحين.

ونُقلوا إلى "كيار جونج تونج" وهي إحدى ثلاث قرى طلب الصحفيون زيارتها. وأشار المسؤولون إلى ضيق الوقت كسبب وراء الحد من سماح الصحفيين بزيارة المنطقة.

وكانت رويترز قد جمعت من قبل روايات من سكان عبر الهاتف ومن سكان سابقين فروا إلى بنجلادش عن استخدام أساليب وحشية لمواجهة التمرد في كيار جونج تونج وعدة قرى قريبة في منتصف نوفمبر تشرين الثاني.

وعندما أصرت مجموعة من الصحفيين على التحدث إلى قرويين بعيدا عن قوات الأمن ظهرت بشكل شبه فوري اتهامات بارتكاب قوات الأمن انتهاكات.

وقال مدرس بقرية كيار جونج تونج طلب عدم نشر اسمه خشية الانتقام إن ما لا يقل عن 32 شخصا من القرية اعتُقلوا وقُتل عشرة. وقدر أن نصف سكان القرية البالغ عددهم ستة آلاف شخص فروا خلال عملية التطهير.

وأشارت لالموتي (23 عاما) وهي قروية أخرى إلى كومة صغيرة من الرماد حيث قالت إنها عثرت على رفات والدها. ووصفت كيف أن والدها قُيد ثم أُلقي داخل منزل وتم حرقه حتى الموت.

وقالت لالموتي وقرويتان أخريان إن والدتها اعتُقلت بعد ذلك عندما اعتبرت السلطات أن شكواها بشِأن جرائم القتل ملفقة. وتقضي والدتها حكما بالسجن ستة أشهر.

المصدر: رويترز

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار