​مراسلة تسنيم في حلب..

عدسة تسنيم تصل البوابة الجنوبية للرقة وتواكب تحرير مناطق في شمال سوريا +فيديو وصور

رمز الخبر: 1465942 الفئة: دولية
الرقة تسنیم

حلب – تسنيم: إنجازٌ كبيرٌ حقّقهُ الجيش السوري بتحرير مدينة الرصافة البوابة الجنوبية لمدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا، معاركُ طاحنةٌ دارت في هذا المكان، استطاع الجيش خلالها تحرير أكثر من  1500 كيلومتر مربع، قبل أن يهرب عناصر داعش تاركين وراءهم تحصيناتهم وأنفاقهم.  

يشرح قائد عمليات تحرير مدينة الرصافة لمراسلة تسنيم تفاصيل العملية قائلا: "قامت قواتنا المسلحة الباسلة ببسط سيطرتها على مساحة كبيرة من البادية السورية، تقدّر بمساحة 1500 كيلومتر مربع، تمتد من جنوب شرق مدينة حلب حتى جنوب غرب مدينة الرقة، ونظراً لأهمية هذه المنطقة الحيوية، فقد تم تحرير حوالي 400 بئر نفطي، ونحن الآن متواجدون في حقل الثورة النفطي حيث تم تحريره من قبل قوات الجيش السوري بخطة محكمة دون المساس بأي منشأة من منشآت هذا البئر"

 

 

مشيراً أنه "بهذا الإنجاز تكون قواتنا المسلحة قد قطعت خط إمداد القوى البشرية لتنظيم داعش من الرقة باتجاه مدينة حماه، وستتم متابعة الأعمال القتالية للقوات السورية باتجاه الهدف المحدد لها لتبسط سيطرتها على المناطق المتبقة على امتداد الأراضي السورية"

تمتاز مدينة الرصافة باحتوائها على العديد من الآبار النفطية، كما تمتاز بآثارها وقلعتها وقصورها التاريخية، التي زرعها تنظيم داعشُ بالألغام والمفخخات، كدليلٍ على همجيته تخلفه وبعده عن الحضارة والإنسانية.

يقول أحد الجنود المشاركون في تحرير المدينة: "نحن الآن متواجدون في حقل "الثورة" النفطي التابع للشركة السورية للنفط والبترول، وقد كان تنظيم داعش يحتل هذه المنطقة بالكامل، وبفضل الله وفضل جهود الشباب في الجيش السوري حررنا هذه المنطقة بالكامل"

تسأله مراسلة تسنيم: "هل عاد المدنيون إلى منازلهم هنا، يجيبها الجندي: "الأهالي يعودون الآن إلى قرية "جبعدين" إضافة إلى عودة الأهالي في القرى المجاورة، وهناك اتصالات تجري بين الأهالي وذويهم في مختلف القرى للعودة تدريجياً إلى المنازل التي حررها الجيش"

تسأل المراسلة: ما هي وجهتكم التالية؟ يؤكد لها الجندي: "سنتقدم باتجاه البادية أكثر فأكثر"

تستطلع مراسلة تسنيم عن أهمية المنطقة، يجيبها الجندي السوري: "أهميتها تنبع من كونها منطقة نفطية تابعة للشركة السورية وكان داعش يهدف لإلحاق الضرر بهذا البلد لا شيء غير ذلك"

مدينة الرصافة التي تبعد عن مركز الرقة حوالي 30 كيلومتراً، كانت منطلقاً لعمليات الجيش السوري باتجاه بلدة "أثريا" وبالتالي تأمين طريق "أثريا – خناصر" الشريان الوحيد الواصل إلى مدينة حلب.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار