تقرير مراسلة تسنيم..

هدنة الجنوب صامدة .. الجيش السوري يقطع إمداد المسلحين بين ريفي دمشق والسويداء

رمز الخبر: 1466263 الفئة: دولية
الجیش السوری

ريف السويداء الشرقي، كان الوجهة لعمليات الجيش السوري والحلفاء خلال الأيام الماضية فهو يعتبر الجبهة التي تربط محافظة ريف دمشق بأرياف السويداء وصولا إلى عمق البادية السورية.

و من ريف السويداء الشرقي تمر مؤازرات وإمدادات المجموعات المسلحة من وإلى الغوطة الشرقية لدمشق.

الجيش السوري تمكن من السيطرة على حوالي 400 كم2 من مساحات وقرى في ريف السويداء الشرقي في عمق البادية السورية، هذه المناطق المحررة قطعت طرق الإمداد عن المجموعات المسلحة المتواجدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق من الجهة الجنوبية ومن الحدود الأردنية وبالتالي تمكنت القوات من فصل جبهتين استراتيجيتن كان الإرهابيون يعتبرونهما ممرا أساسيا لهم.

تتزامن هذه العمليات مع أخرى يقوم بها الجيش في ريف السويداء الشمالي الشرقي حيث سيطر على قرى وتلال أبرزها تل "أصفر" ومنطقة "الساقية" وتل "أشهيب"، كبد خلالها المسلحين خسائر بالأرواح بينهم قادة في مايسمى قوات (أحمد العبدو وقوات العشائر وجيش أسود الشرقية) الذي يدعمهم التحالف الأمريكي.

في غضون ذلك تشهد جبهات المنطقة الجنوبية عموما هدوء حذرا بعد إعلان  دخول الهدنة حيز التنفيذ بدءا من الأسبوع الفائت وتشمل كل من "السويداء ودرعا والقنيطرة"، بعد معارك عنيفة اندلعت قبل أيام قليلة على محاور مدينة "البعث" و ريف القنيطرة وعلى محاور حي "المنشية" في الريف الشمالي الشرقي لدرعا.

و يرى مراقبون أن نجاح الاتفاق يتيح إمكانية تنفيذ تسوية في تلك المنطقة وإيجاد حل سلمي يمهد لمصالحة شاملة في الجنوب السوري، لكن في الوقت نفسه تتخوف "اسرائيل" من أي حل سلمي يؤدي إلى عودة سيطرة الدولة السورية إلى المناطق المتاخمة للأراضي المحتلة لاسيما قرب الجولان المحتل.

وبحسب مصادر سورية رسمية صرحت لتسنيم "أن هذا الإتفاق تراهن عليه الدولة السورية بغية حشد القوى لمواجهة داعش والنصرة ويتيح للجيش الاستمرار في المعارك ضد المجموعات المبايعة لداعش المتمثلة بمايسمى لواء شهداء اليرموك في ريف درعا، لكن في الوقت نفسه ليس هناك حتى الآن أي تعليق رسمي سوري والجيش السوري ملتزم بهدنة كان قد أعلنها مسبقا قبل هذا الاتفاق ".

وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية خطوة أولى قبل ادخال المساعدات الإنسانية ريثما تتوفر الظروف لتسوية سلمية مشابهة لماحدث في عدة مناطق سورية.

وكانت قيادة الجيش أعلنت وقف العمليات قبل ذلك أكثر من مرة من أجل إتاحة الفرصة لتنفيذ التسويات وانضمام البلدات المحيطة لدرعا الى المصالحة وحينها عطلت المجموعات المسلحة اتفاق وقف التصعيد و هاجمت نقاطا للجيش السوري بدعم "اسرائيلي".

يذكر أن تنظيم داعش يتواجد بشكل كبير في الجنوب، حيث يسيطر على حوالي 35 كلومتر مربع تحت مسمى جيش خالد بن الوليد وهو يتواجد تقريبا في كل القطاع الجنوبي لريف القنيطرة إلى جانب جبهة النصرة والمصنفتان على لائحة الإرهاب الدولية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار