يوميات حرب تموز: اليوم السّابع...

العماد عون يقف الى جانب المقاومة في التصدي للعدوان الصهيوني

رمز الخبر: 1467633 الفئة: دولية
جنگ 33 روزه 1

في اليوم السّابع للعدوان الصهيوني، واصلت الطائرات الحربية الصهيونية غاراتها مما أدى الى استشهاد وجرح عشرات الميادين في وقت أفشلت المقاومة الإسلامية أيّة محاولة تقدم برّي باتجاه الأراضي اللبنانية. وقد تميّز هذا اليوم بإعلان العماد ميشال عون وقوفها الى جانب المقاومة في دفاعها عن لبنان، فيما استمر مسلسل التآمر عليها من قبل سياسيين لبنانيين كوليد جنبلاط وسعد الحريري.

 في التفاصيل فقد ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق المدنيين وهذه المرة في بلدة عيترون عندما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزل المواطن أحمد عواضة فدمّرته مما أدى الى استشهاد تسعة أشخاص معظمهم من الأطفال كانوا داخل المنزل.

المقاومة الإسلامية ردّت على الاعتداءات الصهيونية وجددت قصف مدينة حيفا بصواريخ "رعد2"، و"رعد3"، واستهدفت صفد وطبريا، وطالت صواريخ المقاومة مستوطنات بيت هيلل، دان، راموت نفتالي، سنير، غوئين، ويسود عملاه. وهاجم المجاهدون مواقع الاحتلال في مزارع شبعا وتصدت لدورية مشاة صهيونية حاول اجتياز الحدود عند بلدة الغجر وأجبرتها على التراجع إلى ما وراء الخط الأزرق.

وفي المواقف السياسية خلال الحرب، وفي موقف مشرّف وداعم للمقاومة رأى النائب العماد ميشال عون أن "الإسرائيليين يريدون القضاء على حزب الله ولكن ذلك غير ممكن، لأن الحزب شعب ولا يمكن القضاء على شعب".

أما المواقف المتخاذلة كانت سمة مواقف أطلقها وليد جنبلاط وسعد الحريري فقال النائب وليد جنبلاط في حديث إلى التلفزيون المصري إن "السيد حسن نصر الله لا يستطيع أن يستفرد بقرار الحرب والسلم ويقول لنا كدولة وشعب: أنا موجود وأنتم عليكم أن تتحملوا ماذا أفعل".

أما سعد الحريري وفي موقف مخزٍ بينما كانت المقاومة تدافع عن الكرامة اللبنانية والعربية والإسلامية قال في حديث لقناة الجزيرة إن "لبنان يجب ألا يكون ساحة لصراع الآخرين، ووقت المحاسبة يكون بعد تجاوز الأزمة. لقد وُضع لبنان في صراع هو في غنى عنه. لبنان لا يستطيع أن يكون البلد الذي يريد الآخرون مقاتلة إسرائيل عبره".



/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار