50 مصابًا في مواجهات ضارية مع الاحتلال قرب بوابات الأقصى

رمز الخبر: 1467686 الفئة: انتفاضة الاقصي
رژیم صهیونیستی / نظامیان صهیونیست / قدس

أصيب 50 مواطنًا، على الأقل في مواجهات ضارية، مع قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الاثنين، عند باب الأسباط بمدينة القدس المحتلة، فيما اقتحم الجنود مستشفى المقاصد محاولين اعتقال المصابين إلا أنهم لم ينجحوا بذلك.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مؤسسة الهلال الأحمر الفلسطيني قالت: إنها تعاملت خلال المواجهات التي دارت عند باب الأسباط عقب صلاة العشاء مع  50 إصابة، عولج 35 منها بشكل ميداني، فيما نقل 15 مصابا للمستشفيات.

ووفق الهلال الأحمر؛ فقد تنوعت الإصابات ما بين 16 بالرصاص المطاطي، و9 بقنابل الصوت، و25 جراء الاعتداء بالضرب، فيما أصيب 4 مسعفين تابعين للهلال الأحمر خلال عملهم.

فيما سجلت إصابة وصفت بالخطيرة بالرصاص الحي، حيث نقل شاب للمستشفى بعد إصابته برصاصة في بطنه ووصفت حالته بالخطيرة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مستشفى المقاصد بمدينة القدس، محاولين اعتقال المصابين الذين نقلوا لتلقي العلاج، إلا أنهم لم يفلحوا بذلك بعد تدخل العشرات من المواطنين.

وامتدت المواجهات لتشمل بلدات الرام والعيزرية والطور والعيسوية وصور باهر، في ليلة يبدو أنها ستشهد مزيداً من المواجهات العنيفة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين الغاضبين على قرارات واعتداءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك.

وتجددت المواجهات بعد صلاة العشاء، عقب اعتداء قوات الاحتلال على المصلين الرافضين دخول المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال على بواباته.

وفي وقتٍ سابقٍ من يوم الاثنين، أصيب عدد من المواطنين، خلال اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، عقب صلاة عصر ومغرب اليوم الاثنين، عليهم بالضرب قرب باب الأسباط المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر إصابة النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية خلال المواجهات في باب الأسباط برصاصة مطاطية بالرأس.

وفي سياقٍ آخر، أفرجت سلطات الاحتلال عن ثلاثة من حراس المسجد الأقصى هم: أيمن الخالدي، وماجد التميمي وطارق صندوقة الذين كانت اعتقلتهم يوم الجمعة الماضي على خلفية عملية الأقصى الأخيرة.

واعتدت قوات الاحتلال الصهيوني عصر الاثنين، على نسوة كنّ يعتصمن عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بالضرب والدفع، فيما استمر المصلون في أداء الصلوات عند باب الأسباط دون الدخول للمسجد عبر البوابات الالكترونية.

وانها عناصر من شرطة الاحتلال بالضرب والدفع على 3 نساء قرب المسجد الأقصى، قبل أن يتدخل عدد من الشبان الذين كانوا في المكان ويتمكنوا من تخليص النساء من بين أيدي عناصر الشرطة الاحتلالية.

كما اعتدى عناصر شرطة الاحتلال على مجموعة من الشبان الذين حاولوا منع عناصر الشرطة من الاعتداء على النساء، في ظل أجواء مشحونة تشهدها بوابات الأقصى بعد نصب قوات الاحتلال بوابات إلكترونية عند المداخل الرئيسة للمسجد، الأمر الذي لاقى رفضا عاما لدى أهالي مدينة القدس والمصلين.

وتشهد أبواب المسجد الأقصى منذ يوم أمس الأحد مناوشات يتخللها اعتداء لقوات الاحتلال على الشبان والنساء المعتصمين أمام تلك الأبواب؛ رفضا للبوابات الإلكترونية، الأمر الذي أدى لإصابة عدد منهم بجراح مختلفة.

وفرضت قوات الاحتلال، منذ صباح يوم الجمعة الماضي، إغلاقا شاملا على المسجد الأقصى، ومنعت الأذان والصلاة فيه، في أعقاب مقتل شرطيين اثنين على يد مقاومين فلسطينيين في اشتباك مسلح داخل باحات الأقصى، في حين أعلنت سلطات الاحتلال عن فتح الأقصى بشكل تدريجي بعد نصب العديد من البوابات الإلكترونية وعشرات الكاميرات الحساسة على مداخل المسجد، الأمر الذي لاقى رفضا واسعا لدى المصلين.

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار