حسن حب الله لـ"تسنيم":

المقاومة المسلحة هي التي تحرر فلسطين

رمز الخبر: 1473493 الفئة: حوارات و المقالات
حسن حب الله

قال مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله، ان المقاومة المسلحة هي التي تحرر الأرض كما حصل في لبنان وكما حصل في غزة، منوها الى ان مسؤولية تحرير القدس و فلسطين هي مسؤولية عربية وإسلامية.

وحول خطط الصهاينة لتهويد القدس قال مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن حب الله في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء، "الاحتلال الصهيوني كان لديه خطة معدلة من اجل الاستيلاء كليا على المسجد الأقصى كما فعلوا بالحرم الابراهيمي عندما اقتسم الحضور العربي الإسلامي والحضور اليهودي في أماكن زمنية معينة،كان يريد ان يفعل ذلك في المسجد الأقصى وكان يريد ان يسيطر شيئا فشيئا باضافة الى اعمال الحفريات والتنقيب و والحديث ان الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الأقصى كل ذلك كان يهدف الى الاستيلاء على المسجد الأقصى و الحرم القدسي في جو صمت عربي واسلامي ودولي.

تواجد اهالي القدس له دور في اسقاط المشروع الصهيوني

ونوه مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الى عدم وجود ردود فعل بمستوى الحدث فكان ينبغي ان تكون ردود الفعل اكثر وكان لابد للعالم العربي و الإسلامي الوقوف لمواجهة الخطة الصهيونية بكل قوة ويمنعوا اسرائيل من تنفيذ مخططها في الحرم القدسي، ان التواجد لأهالي القدس و أهالي القرى المجاورة كان له دور في اسقاط ومواجهة هذ المخطط و هذا المشروع الصهيوني.

وأضاف، هذه الخطة الإسرائيلية المعدة كانت تستفيد من بعض الاحداث حتى تستغلها وتتخذها ذرائع من اجل القيام بمخططها، اليوم هناك اقفال للمسجد الأقصى ومنع المسلمين من ان يصلوا فيه فيصلون في الشوارع المؤدية اليه وهذا الموقف يجب ان يتصاعد في وجه إسرائيل حتى يدخل المصلين الى المسجد ويعودون كما كانت حياتهم الطبيعية في الجمعة الماضية.

العمليات الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى تبعث برسالة بان فلسطين واحدة

وعن أهمية العمليات الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى، اكد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله ان العملية التي حصلت الجمعة لها عدة دلالات وهي على قدر كبير من الأهمية، فالشبان الذين قاموا بالعملية هم من ام الفحم وام الفحم هذه هي اول مدينة احتلها الصهاينة عام 1948 م إذاً هم من المنطقة المحتلة منذ سبعين عاما وهذا مؤشر ان الاحتلال وبعد مضي سبعين عاما لم يستطع ان يدجن الشعب في فلسطين، فمنطقة الشباب كانت قد احتلت قبل ان يولدا بخمسين عاما ومع ذلك تجد فيهم هذه الروح الاستشهادية وهذه الروح الرافضة للتواجد الصهيوني.

وأضاف، ان هؤلاء يرفضون الاحتلال والانتفاضة وان كانت على الضفة الغربية أي الأراضي التي احتلت عام ال 67 الا ان هؤلاء يبعثون برسالة بان فلسطين واحدة لا يمكن ان تقسم بين أراضي احتلت عام 48 واراضي احتلت عام 67 وبالتالي هم شعب واحد ومصيرهم مصير واحد.

المقاومة المسلحة هي التي تحرر الأرض

وتابع، ان الانتفاضة لابد ان تؤتي اكلها وتحقق النتائج والاهداف وتحقق التحرير وهي رافضة للتسوية مع العدو الصهيوني ورافضة لأي تفاهم مع العدو لان هذا العدو لا يحترم التفاهمات ولا يحترم المعاهدات وان التفاوض قد فشل و الفلسطينيين جربوا التفاوض مع إسرائيل وجربوا الاتفاقيات مع إسرائيل ولكن هذه لم تحرر لهم ارضهم ولم تعد لهم حقهم وليس لهم سوى خيار واحد وهو المقاومة المسلحة وهذه المقاومة هي التي تحرر الأرض كما حصل في لبنان وكما حصل في غزة فالشباب يريد ان يؤكد ان هذا هو الطريق الوحيد لتحرير القدس وتحرير الأرض الفلسطينية واستعادة الحق المغتصب من قبل الصهاينة وليس هناك طريق الا طريق المقاومة.

هناك جو عربي مستسلم من حيث المعنويات

وحول صمت المحافل العربية والإسلامية تجاه هذه الخطوة الصهيونية قال النائب السابق حسن حب الله، ليس هذا بجديد مع الأسف الشديد العرب منذ ما بعد عام الـ 73 ودخول مصر في كامب ديفيد هناك جو عربي مستسلم من حيث الروحية ولذلك كل الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني سابقا حتى قبل عام ال 73 أي من عام ال 42 وبعد كامب ديفيد وبعد الاتفاقيات كان النظام العربي الرسمي يقابلها فقط كحده الأدنى ببيان استنكاري وبعض الأحيان يسكت.

ونوه النائب السابق حسن حب الله الى ان النظام العربي لم يختار الطريق الصحيح لتحرير فلسطين واستعادة الحق الفلسطيني لذلك لم يقف مع المقاومة لا في البنان ولافي فلسطين بل أكثر من ذلك في بعض الأحيان وقف بعضهم ضد المقاومة كما حصل في عام 2006 وهناك محاولات للتطبيع وان كانت سرية وانما تظهر بين الحين والأخر محاولات للتطبيع مع هذا الكيان الصهيوني.

النظام الغربي وخاصة الخليجي يدفع باتجاه الاعتراف والإقرار بإسرائيل

واكد ان النظام الغربي وخاصة الخليجي يدفع باتجاه الاعتراف والإقرار بإسرائيل كحالة موجودة والتفاهم معها والتطبيع معها ونسيان انها عدو احتلت ارض عربية وطردت شعب عربي وتسببت بتشريد الاف العائلات الفلسطينية والعربية وتسببت بمأساة القرن العشرين وهي مأساة فلسطين وتسببت بكل هذا التخلف والتأخر سواء كان في المجال الاقتصادي او الاجتماعي او السياسي او التربوي في العالم العربي، فهم يريدون ان يغطوا هذه الحقيقة.

وتابع، نحن نتوجه الى الشعوب العربية التي نرى فيها الخير لترفع الصوت عاليا وتدعم الشعب الفلسطيني وأهالي القدس الذين يرابطون حول المسجد الأقصى ولتكون لهم كدفع معنوي من اجل ان يصبروا في مواجهة هذا الكيان وأيضا ندعو كل من له المقدرة الى دعم المقاومة لتستطيع ان تكون حالة قوية وتقف في وجه المخططات الإسرائيلي وتستطيع في يوم من الأيام ان تسقط هذا الكيان الصهيوني وتحرر فلسطين.

مسؤولية تحرير القدس مسؤولية عربية وإسلامية

وحول كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بتشكيل الحشد الإسلامي لتحرير فلسطين وكيف يمكن تحقيق هذا الكلام، قال، مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، نحن نعتبر ان مسؤولية تحرير القدس ومسؤولية تحرير فلسطين وهي مسؤولية عربية وإسلامية وان كان الشعب الفلسطيني يمثل خط الدفاع الأول وعلى عاتقه المسؤولية المباشرة ولكن هذه ارض عربية وإسلامية وبالتالي يجب على العالم العربي الإسلامي ان يتحمل المسؤولية في دعم هذا الشعب و اذا اقتضى الامر ان يحشد له الطاقات.

وأضاف، فهذ الامر يجب ان يفكر به و يجب ان تدرك إسرائيل ان الشعب الفلسطيني ليس متروكا لوحده شعب اعزل بلا سلاح في مدن الضفة الغربية وفي القدس وانها تستطيع ان تفعل دون ان تفكر بردة العالم العربي و الإسلامي.

دعم ايران وسوريا شكل عنصر أساسي في الحاق الهزيمة بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة

وتابع، بالأمس وقفت المقاومة الإسلامية في البنان وحررت الجنوب وعندما كان العدوان عليها في عام 2006 لم تكن لوحدها على الرغم من ان الكثير من الدول الإسلامية والعربية وقف الى جانب إسرائيل او لم يقف الى جانب المقاومة ولكن كان للمقاومة تأييد مثلا كانت مخازن الذخيرة وكل امدادات الذخيرة من سوريا ومن الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى المقاومة الإسلامية في لبنان وصمدت المقاومة على مدى 33 يوم واستطاعت ان تهزم العدو الصهيوني وان تكسر كل أهدافه وكذلك الامر في غزه هناك اكثر من عدوان على غزة وكنا نؤيد وندعم كمحور للمقاومة الممتد من طهران الى بيروت كنا ندعم إخواننا وكانوا يصمدون وكان بفضل هذا السلاح وهذا الدعم الذي شكل عنصر أساسي في افشال المخطط الصهيوني والحاق الهزيمة بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

وأضاف، ان الإسرائيلي لا يتجرا على القيام باي عمل لأنه يحسب ان هناك من يرفض ومن يتدخل وقد تأتي الافواج المتطوعة والتي تضافر القصية الفلسطينية وقد تدخل عليه من كل جانب فالإسرائيلي يشعر بان الفلسطيني ليس وحده لذلك يحسب الف حساب لأي عنصر بما في ذلك اذا كان هناك حشد واذا اقتضى الامر ان يكون هناك حشد من مختلف الدول العربية و الإسلامية فهذا الصهيوني يأخذه بعين الحسبان، وان الصحافة الاسرائيلية تدعو دائما الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية لضبط النفس وعدم الانجرار الى مواجهة، لماذا ؟ لأنهم يعرفون بان هذا المواجهة لن تكون في مصلحة العدو الإسرائيلي لان الفلسطيني لن يكون لوحده في هذه المعركة وانما ستكون هناك قوى أخرى تسانده وهي تتربص باي خطا إسرائيلي حتى تواجه هذه المحتل الصهيوني للأرض.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار