رئيس رابطة علماء اليمن لـ"تسنيم":

العمليات الاستشهادية مؤشر على اندلاع انتفاضة جديدة تقض مضاجع الصهاينة

رمز الخبر: 1473494 الفئة: انتفاضة الاقصي
شمس الدین محمد شرف الدین

رأى رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، ان العمليات الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى مؤشر على اندلاع انتفاضة جديدة تقض مضاجع الصهاينة، داعيا كل الشرفاء و الاحرار ان يقفوا صفا واحدا ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب والظالم والمتجبر.

وأشار رئيس رابطة علماء اليمن العلامة شمس الدين شرف الدين، في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان شعب اليمن يرفض ويشجب كل التصرفات الصهيونية الإسرائيلية الامريكية التي تهدف الى اغتصاب المسجد الأقصى ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في ارضه ومصادرة حق المسلمين في المسجد الأقصى.

وأضاف، نحن من اول يوم مع القضية الفلسطينية وضد التواجد الصهيوني في المنطقة العربية الإسلامية وما من شك ان اليهود لن يدخروا جهدا في اتخاذ الذرائع و الوسائل التي تبرر لهم امام الراي العالم ما يقومون به من جرائم ضد الشهب الفلسطيني بصورة او بأخرى ونحن في اليمن كشعب يمني نرفض كل التصرفات الخرقاء والشناعة التي تمارسها الصهيونية ضد إخواننا في فلسطين الشعب السليب والشعب المظلوم.

ندعو العلماء الى التحرك لدى الراي العام العربي والإسلامي للخروج في مظاهرات عارمة لإدانة هذه التصرفات

وتابع، ندعو كل الشرفاء و الاحرار ان يقفوا صفا واحدا ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب والظالم والمتجبر كما ندعو العلماء بالذات الى التحرك لدى انظمتهم ولدى الراي العام العربي والإسلامي لتحريكه للخروج في مظاهرات عارمة وشجاعة لإدانة هذه التصرفات الخرقاء التي وصلت بهم الى ان يغلقوا المسجد الأقصى وان يمنعوا رفع الاذان وان يمارسوا عمليات الصد عن سبيل الله، كما ندعوا الأنظمة العميلة التي تسعي الى التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب الذي لن يدخر جهدا في اذلالها ومصادرة حقها واحراجها امام شعبها ندعوها ان تعود الى رشدها وان تتمسك بكاتب ربها وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم وان تكون بصف شعوبها لا في صف أعداء شعوبها وان تتكلم كلمة الحق وان تعمل جاهدة لرفع المظلومية ضد الشعب العربي المسلم في فلسطين.

ونوه الى ان هناك أنظمة تدعي انها عربية وتزعم انها تريد الحفاظ على العرب والإسلام والمسلمين وتسمي أنفسها حامية الحرمين الشريفين على سبيل المثال في السعودية وغيرها وهي تحارب الشعب اليمني بحجة انه خرج عن الحضن العربي وبحجة عدم شرعية لرئيس مزعوم يعين، فاين الإسلام اين النخوة اين الرجولة، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص.

العمليات الاستشهادية مؤشر على اندلاع انتفاضة جديدة تقض مضاجع الصهاينة

وحول اهمية العمليات الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى، قال، كانت هذه العملية الاستشهادية التي قام بها الأبطال في ساحة المسجد الأقصى رسالة واضحة قبل كل شيء للأنظمة العربية التي تسعى الى التطبيع مع الكيان الصهيوني، فنحن أصحاب الحق وأصحاب البلد وأصحاب الأرض لا نرضى بهذا التطبيع وسنواجه هذا التطبيع وسنواجه الكيان الصهيوني الغاصب حتى اخر قطرة من دمائنا.

واضاف، ثانيا رسالة الى الكيان الصهيوني الغاصب ومن يقف ورائه مثل امريكا او بريطانيا او الدول العظمى التي تسانده على هذا الظلم العظيم وتقول لهم لن نرضى بالتطبيع معكم نحن أصحاب الحق ونحن أصحاب الأرض ونحن أصحاب القضية العادلة وبالتالي سنبقى نجاهد ونناضل ولذلك سنعمل مثل هذه العمليات واشد منها حتى يخرج المحتل وحتى يخرج اخر مغتصب من الأراضي العربية الإسلامية المقدسة.

وتابع، وهي مؤشر اندلاع انتفاضة جديدة ثالثة تقض مضاجع الصهاينة ومضاجع الأنظمة العربية الخائنة العميلة، وتدعو الامة العربية وتحرجها وتحرج أولئك الساكتين والذين يريدون التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والذين لا يريدون مواجهة معه، وبالوقت يلومون من يواجه هذا الكيان وهذا يرهبهم ويرمي بهم الى مزبلة التاريخ وسيلعنهم التاريخ وسيبقى الاحرار شرفاء أمثال هؤلاء الاستشهاديين وغيرهم ممن يضافون لهم يدعون لوجعهم ويؤازرونهم ويقفون في صفهم.

ايران وحماس وحزب الله يريدون مواجهة المحتل 

وعن الصمت في المحافل العربية والإسلامية وأيضا العلماء والنخب تجاه حصار الأقصى المبارك، قال، هناك قسمين قسم يؤثر السكوت والركوع والخنوع لأنه يحب الدنيا ويجنح الى الدنيا،كما أخبر تعالى " يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير " فهؤلاء الذين يجنحون للدنيا ولا يريدون غير الدنيا ولا يريدون ان يعكر عليهم صفو الدنيا سواء كان علماء او قادة او سياسية او من عامة الناس فهناك ناس لا يردون المواجهة ويرفضون ذلك.

وأضاف، هناك احرار وهناك مسلمين بمعنى الكلمة ومؤمنين بكل معنى الكلمة ومثل هؤلاء الناس هم محور المقاومة سواء كان في ايران او كان في حركة حماس او حركة الجهاد الإسلامي او كان في حزب الله او كان في انصار الله او كان في سائر المكونات العربية الإسلامية الحرة والمؤيدة لقضية الشعب العربي الفلسطيني والمؤيدة لكل الحقوق المغتصبة والعادلة للامة العربية والإسلامية والمستنكرة للوجود الصهيوني والامريكي والبريطاني في منطقة الشرق الأوسط.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار