رئيس مكتب المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في طهران يشرح لتسنيم أسباب مغادرة الحكيم

رمز الخبر: 1474042 الفئة: دولية
ماجد غماس

قال رئيس مكتب المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في طهران ماجد الغماس، ان قضية مغادرة السيد عمار الحكيم من المجلس الاعلى تعود الى اختلاف الآراء حول كيفية ادارة المجلس والنظرة السياسية للقضايا كالتشكيلات وبعض القضايا اليومية في العراق والاستفادة من طاقات هذا البلد كالشباب وباقي الطبقات.

ونوه في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان هذه الخلافات ادت الى طرح رؤية جديدة قائمة على ان نسمح لباقي القادة التصرف على طريقتهم في ادارة المجلس وان يؤسس السيد عمار الحكيم تشكيلا جديدا ليكون له نشاطا في العراق عقب الانتخابات في اطار العملية السياسية الموحدة في العراق، ان هذه القضية ادت الى تشكيل تيار الحكمة الوطني.

وأشار هذا السياسي العراقي الى ان الشورى المركزية في عهد الشهيد السيد محمد باقر الحكيم  والراحل السيد عبدالعزيز الحكيم تم تغييرها الى المكتب السياسي عبر موافقة الهيئة العامة للمجلس الاعلى، قائلا، ان القادة القدماء للمجلس الاعلى والاشخاص المؤثرين طالبوا بدور كبير في سير الامور وكانوا يعتقدون ان الشورى المركزية يجب ان تتدخل في الامور، الامر الذي كان مصدر الخلاف.

وأضاف، كان بعض رجال الدين يسعون لادارة المجلس حيث مهد السيد عمار الارضية لهؤلاء عبر مغادرته من المجلس.

ونوه غماس الى ان الشرخ بين الاحزاب الشيعية لايصب في مصلحة التيار ابدا لكن يمكن الاستفادة من هذه الفرصة في بعض القضايا، ان هذا التشكيل يمكنه ان يتسع الى كامل العراق وسيفتح المجال امام الجميع للدخول الى هذا الحزب وسيكون لديه ايضا شروطا خاصا.

ولفت السياسي العراقي الى ان الارضية ممهدة للتفاهم سواء قبل الانتخابات او بعدها.

وحول هل كان هناك محادثات مع مسؤولي الجمهورية الاسلامية من اجل تأسيس الحزب الجديد، قال، كان هناك زيارات لمرجعية النجف الاشرف ولكن لم يكن لديهم رأي خاص وتم تفويض القرار الى السيد الحكيم، ونظرا لمكانة الجمهورية الاسلامية ومكانة قائد الثورة الاسلامية ودور ايران الايجابي دوما كان من الضروري ان تكون المشاورات مع الجمهورية الاسلامية في الاولوية.

وأضاف، كما نستفيد من المستشارين العسكريين الايرانيين في الحرب نستفيد من المستشارين السياسيين الايرانيين ايضا، كما ان المسؤولين الايرانيين كانوا يؤكدون على ضرورة الحفاظ على وحدة قوى شهيد المحراب، كما يؤكدون على وحدة كامل العراق.

وحول امكانية مشاركة تيارات مختلفة في الحزب الجديد، قال، ان السيد عمار وجه خطابه في البيان الى كامل العراق، لكن هناك قيود في طبيعة الحال، كما انه لم يتم حتى الان تقديم دستور للحزب وهو في قيد الدراسة.

وحول انضمامه الى الحزب الجديد، قال، انني افضل رأي السيد عمار الحكيم، انه قام بإعمال كثيرة ونشاطات المجلس الاعلى في عهده تطورت كثيرا.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار