في ظل الصمت العربي والدولي؛

المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يدين الإجراءات الصهيونية ضد المسجد الأقصى

رمز الخبر: 1474543 الفئة: انتفاضة الاقصي
مجمع

دان المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في بيان أصدره اليوم الثلاثاء، الإجراءات العدائية الأخيرة للكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) أصدر اليوم الثلاثاء الـ25 من تموز/ يوليو بياناً دان فيه الإجراءات القمعية والعدائية الأخيرة التي مارسها الكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى وأبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

وفيما يلي نص بيان المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام حول الإجراءات القمعية الصهيونية:

 بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ / سورة: الحشر؛ الآية: 19

إن الحرب المصيرية الرامية إلى الهيمنة التامة على المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وكامل التراب الفلسطيني أثارت غضب الملايين من الأحرار والمسلمين الغيارى وأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم.

وإن قوات الإحتلال الصهيوني زادت خلال الأيام الأخيرة من إجراءاتها وسياساتها القمعية، وقامت بذريعة وضع حد للإحتجاجات الشعبية، بعد قتلها وجرحها للمتظاهرين، بنصب البوابات الإلكترونية عند بوابات المسجد الأقصى ومنعت المصلين المسلمين بشدة من إقامة صلاة الجمعة وباقي الفرائض الدينية.

إن هذا الكيان العنصري، ومرتكب المجازر بحق الأطفال، وبذريعة بناء "هيكل سليمان" في مكان المسجد الأقصى ، وبتحريض من اليمين الصهيوني المتطرف، والقيام بالإجراءات التدميرية، يسعى إلى القضاء على الآثار والمؤسسات الإسلامية في مدينة القدس المقدسة والتأريخية.

إن هذه الإجراءات الوحشية تحظى على المستوى الدولي بدعم اللوبيات الصهيونية المتطرفة في إدارة الرئيس الأمريكي ترامب ومجلس الشيوخ الأمريكي، وعليه فقد أطلق هذا الدعم العنان لليد الصهيونية في إنتهاك الحرمات وقمع الشعب الفلسطيني والعمل على القضاء على المسجد الأقصى، كما أن إدارة ترامب وفي خطوة تشجيعية للكيان الصهيوني أعلنت عن إستعدادها لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس.

على المستوى الإقليمي قامت بعض الدول الإسلامية والعربية للأسف، لاسيما الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وفي أوج إشتداد الإجراءات التوسعية للكيان الصهيوني في فلسطين، بتطبيع علاقاتها مع هذا الكيان اللقيط والغاصب والقمعي، وأعطت هذه الدول الضوء الأخضر لقوات الإحتلال الصهيوني للإستمرار بإحتلالها وإجراءاتها القمعية.

وفيما يلي أهم البنود الواردة في بيان المجمع العالمي لأهل البيت(ع):

1- يحذر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) دول العالم لا سيما الدول الإسلامية والمسلمين في العالم من الخطط والمؤامرات المشؤومة للعدو الصهيوني ضد المسجد الأقصى المبارك، ويطالب بمواصلة المقاومة الشاملة ضد الكيان الصهيوني حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، كما ويعلن المجمع أن المسجد الأقصى هو "خط أحمر" بالنسبة للمسلمين والأحرار في العالم وأن أي مساس به يعتبر إنتهاكاً لحرمة المقدسات الإسلامية، حيث لا يمكن الصمت إزاء هذا الأمر وتحت أي ظرف من الظروف، وكما يقول الإمام الخميني (رض): المفاوضات ليست طريقاً للحل في فلسطين، بل الجهاد والكفاح والمقاومة هو الحل لفلسطين.

2- إن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) يطالب بإيقاف التجاوزات والجرائم التي ترتكبها الحكومة العنصرية والمحتلة في الكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى وإعادة سيادة دائرة الأوقاف الإسلامية على هذا المسجد.

3- يدين المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بشدة قيام الكيان الصهيوني بإعتقال المصلين وحراس المسجد الأقصى، ويحذر هذا العدو من العواقب الوخيمة لهذه الإجراءات والتجاوزات العدوانية، ومما لا شك فيه أن هذه الإجراءات سوف لن تبقى دون رد.

4- يدعو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) كافة الشعوب الإسلامية والشعب الفلسطيني إلى الإستعداد وإعلان التعبئة العامة للدفاع عن المسجد الأقصى ولتقديم الدعم الشامل لإنتفاضة الشعب الفلسطيني، ويشدد على ضرورة خروج المظاهرات الشعبية في كافة أنحاء فلسطين والعالم لإدانة تجاوزات العدو الصهيوني، ولتجديد التأكيد على الإستعداد للتضحية في سبيل المسجد الأقصى، وكما قال قائد الثورة الإسلامية أنه يجب تسليح الضفة الغربية وأن تحرير فلسطين من البحر إلى النهر لا يتحقق إلا عن طريق الكفاح والمقاومة الشاملة.

5- يدعو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) العلماء الأعلام والدعاة والمثقفين والقانونيين إلى الهبة لنصرة المسجد الأقصى، وعدم إغفال هذا الأمر، لأن دعم وصون المسجد الأقصى وباقي المقدسات الإسلامية يأتي في مقدمة الأولويات والواجبات.

6- على الأمة الإسلامية والعربية تحمل مسؤولياتها الإنسانية والإسلامية، والضغط على حكوماتها لوضع حد لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني ومحاصرة هذا الكيان، وقطع أي شكل من أشكال العلاقة معه، على إعتبار أن هذا الأمر حرام ولا يجوز.

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ                
المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)

***
وتجدر الإشارة إلى أنه وبعد العملية الإستشهادية التي نفذها فلسطينيون مؤخراً في باب الأسباط في المسجد الأقصى، وإلتي أدت إلى إستشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين، ومقتل جنديين صهيونيين، قامت قوات الإحتلال الصهيوني بمنع إقامة صلاة الجمعة، والإنتشار في أرجاء وساحات المسجد الأقصى بذريعة توفير الأمن للمستوطنين الصهاينة، وإيقاف العمل ببطاقات التعريف للفسطينيين، ومنعت مختلف شرائح الشعب الفسطيني من الدخول الى المسجد الأقصى عبر نشرها لـ15 ألف جندي من قواتها.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار