يوميات حرب تموز: اليوم الخامس عشر...

بنت جبيل تذل نخبة الجيش الإسرائيلي

رمز الخبر: 1474614 الفئة: دولية
جنگ 33 روزه 14

شهد اليوم الخامس عشر للعدوان الصهيوني على لبنان هزيمة مذلة للواء النخبة في الجيش الإسرائيلي حيث أوقعت المقاومة مجزرة في صفوف لواء غولاني في مثلث "صف الهوا" في بنت جبيل، قتل فيها مساعد اللواء الصهيوني وكُسرت بندقيته التي استطاعت المقاومة الإسلامية من غنيمتها، كما دمرت المقاومة الإسلامية عدد من دبابات الميركافا على محاور القرى الجنوبية الحدودية مع فلسطين المحتلة.

وفي التفاصيل كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت ليل يوم الخامس والعشرين من تموز أنها احتلت مدينة بنت جبيل ليلاً ليستفيق جنودها صباح اليوم التالي على كمائن محكمة لمجاهدي المقاومة استهدفت التجمعات العسكرية البشرية والآلية، ودارت مواجهات بطولية على مثلث "صف الهوا" تمكن فيها المجاهدون من إسقاط العشرات من الجنود، وفيما اعترف العدو بمقتل ثمانية من جنوده وجرح 22 آخرين، ذكرت مصادر من داخل فلسطين المحتلة أن عدد القتلى بلغ 14 بين ضابط وجندي والجرحى نحو 16 جندياً، وكلهم من لواء "غولاني" والاستخبارات، فضلاً عن تدمير عدد من دبابات الميركافا على محاور بنت جبيل وعيترون ومارون الرأس. المقاومة الإسلامية لم توقف إمطار المستوطنات بالصواريخ فأطلقت نحو 130 صاروخاً على حيفا وعكا والكرمل وصفد ما أسفر عن مقتل وإصابة 31 مستوطناً.

سياسيا، عقد في روما مؤتمر تحت عنوان "إغاثة لبنان" ضم وزراء خارجية 14 دولة. وألقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة كلمة في جلسة الافتتاح دعا فيها إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق الأسرى والمحتجزين اللبنانيين والإسرائيليين عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خلف الخط الأزرق وعودة النازحين إلى قراهم، والتزام وضع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت سلطة الأمم المتحدة حتى إنجاز ترسيم الحدود وبسط السلطة اللبنانية على هذه الأراضي".

واكتفى المؤتمر في بيانه الختامي بالدعوة إلى "العمل من أجل التوصل بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار. وتطبيق القرارات الدولية واتفاق الطائف".

وفي المواقف المحلية السياسية علّق رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على المؤتمر بالقول إن "الإدارة الأميركية أرادت من خلال مشاركتها في مؤتمر روما أن تخفي بشاعة وحشيتها التي ظهرت بوضوح من خلال دعمها الحرب الصهيونية العدوانية على لبنان، ومن خلال تزويدها الكيان الصهيوني بأسلحة وقذائف للتدمير".

عربيا، اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك ان "مصر لن تدخل في حرب ضد إسرائيل للدفاع عن لبنان أو حزب الله"، مشدداً على أنه غير مستعد لإنفاق ميزانية الشعب على حرب ليست حربه". وقال إن "من يطالبون بدخول مصر الحرب دفاعاً عن لبنان أو حزب الله لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية انتهى".

شعبيا، سارت في الشارع المصري تظاهرة حاشدة نددت بموقف مبارك والحكام العرب من العدوان الإسرائيلي، ورفعوا يافطات مكتوب عليها: "نصر الله يا حبيب.. اضرب اضرب تل أبيب"، "جيل ورا جيل.. حنعاديك يا إسرائيل"، كما طالبوا بإسقاط حكم حسني مبارك وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وفتح باب الجهاد.

في سياق آخر، كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الصواريخ "الذكية" التي يزن الواحد منها 2300 كلغ والتي عجّلت الولايات المتحدة إجراءات تسليمها إلى إسرائيل، لاستخدامها في ضرب الغرف المحصنة تحت الأرض لقادة المقاومة في لبنان، تم نقلها عبر مطارات بريطانية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار