الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق لـ"تسنيم":

روح المقاومة بدأت تسري وتشتد في نفوس المسلمين..العمليات الاستشهادية يجب ان تستمر

رمز الخبر: 1475619 الفئة: حوارات و المقالات
فواد کاظم المقدادی

اكد الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق الشيخ فؤاد كاظم المقدادي ان روح المقاومة بدأت تسري وتشتد في نفوس المسلمين وخصوصا في الساحات الملتهبة والقريبة من محاور المقاومة، مؤكدا على ضرورة استمرار العمليات الاستشهادية.

وأشار الشيخ فؤاد كاظم المقدادي الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان ان المسجد الأقصى هو قبلة المسلمين الأولى والقدسية المتميزة له في قلوب المسلمين تجعل منه رمزية دينية ويعتبر من المقدسات عند كل المسلين على اختلاف المذاهب ولهذا ما حصل للمسجد الأقصى من احتلال ومن تحد لمشاعر المسلمين يعتبر جريمة بحق هذه القدسية ويؤكد ان الصهاينة ماضون بعملهم لتقويض كل معالم المسجد الأقصى وازالة موقعه من نفوس المسلمين بتكرار هذه الممارسات التي تعبر عن حقد دفين وعن تحد صارخ لهذه المقدسات.

وأضاف، لهذا ردة الفعل للمسلمين وخصوصا أبناء القدس يعبر عن مدى شعورهم والتزامهم بمقدساتهم وهذا يستدعي منا ان يكون كل المسلمين وكل الشعوب الإسلامية وكل علماء المسلمين وكل رجالات الإسلام وكل المثقفين كل من يريد ان ينتصر الحق ويزهق الباطل ان يعلو صوته في هذا الوقت ولتكون انتفاضة جديدة وانتفاضة ان لاتقف عندما تفتح أبواب المسجد فقط انما ان يخرج المسجد من سيطرة هؤلاء الصهاينة الحاقدين.

نرفض تكريس إرادة الصهاينة في الاستيلاء التدريجي على المسجد الأقصى

و بالنسبة لتقسيم الأقصى فقد قال سماحة الشيخ المقدادي ان هذا التقسيم في الواقع هو تعبير عن تكريس إرادة الصهاينة في الاستيلاء التدريجي على المسجد الأقصى منوها الى ان هذا ما نرفضه وترفضه كل الجهات الإسلامية وكل الفعاليات الإسلامية وكل العلماء المسلمين وان كل المحافل الإسلامية يجب ان يعلو صوتهم ويجب ان يكون هذا التحدي بمستوى هذا الحدث.

وأضاف قائلا " لا تقسيم للأقصى، الأقصى وحدة واحدة ومقدس واحد لا يمكن تجزئته وهذا ما يجب ان يطلع به علماء المسلمين".

و أكد الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق ان علماء الإسلام يجب ان يكون لهم صوت واصب واضح مؤثر في الوسط ويرجو ان يكون حكماء المسلمين بمستوى المسؤولية فمن لا يتصدى لهذه المسؤولية يكشف عن خيانته لمقدساته وعن تواطئ مع المحتل الصهيوني.

وأضاف قائلا " قد أعلنها الامام الخامنئي وأعلنها سماحة السيد حسن نصر الله واعلنتها الكثير من المحافل الدولية ان هذا وقت التحدي ووقت التحول ووقت انتفاضة المسلمين والمقدسيين بالذات للإثبات بأنهم مع مقدساتهم ولن يتخلوا عنها ما داموا احياء".

و بالنسبة لموقف الأنظمة العربية والاسلامية الصامت حيال ما يحدث في الأقصى فقد ذكر ان هذه الأنظمة قد صنعتها اليد الغربية وان هؤلاء الذين صنعوا إسرائيل هم أنفسهم من صنع هؤلاء الحكام ومكنوهم وجعلوهم يعيثوا في الأرض فسادا ويتلاعبوا بمقدرات المسلمين.

لا يتوقع من الأنظمة العربية أي خير

وأضاف سماحة الشيخ ان كل عوراتهم قد انكشفت وليس هناك ما يكشف ما في داخلهم وما في ضمائرهم وانكشفت كل نواياهم وانبلجت الحقيقة عن جوهرهم فهؤلاء صنائع ودما لذلك لا يتوقع منهم الا ان ينتصروا لإسرائيل، هؤلاء الذين قالوا لإسرائيل اقضوا على حزب الله دمروا حزب الله دمروا غزة انهوا مقلة المقاومة، هؤلاء الذين نسقوا مع إسرائيل لضرب الشعب اليمني الابي الأصيل، هؤلاء هم الذين تامروا على العراق و سوريا وهم من دمر ليبيا وهم ماضون في هذه المؤامرات المتواصلة ولا يتوقع منهم أي خير او أي موقف يمكن ان يسجل لصالح مقدساتنا فليس هناك أي رهان الا الشعوب الإسلامية وليس للشعوب الإسلامية حياة وحيوية الا المقاومة الإسلامية وفصائل المقاومة و جماعات المقاومة و مثقفي المقاومة وعلمائها فهؤلاء هم الذين يصولون ويجولون ويحققوا الهدف الكريم في حماية مقدساتنا وخصوصا حماية المسجد الأقصى.

وعن العملية الاستشهادية في باحة المسجد الأقصى فقد نوه الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق الى ان هذه العملية الفدائية هي عملية نوعية كسرت حالة الجمود وانبلجت فيها روح المقاومة في الأرض المحتلة.

ورأى سماحة الشيخ ان هذه العمليات يجب ان لا تقف يجب ان تستمر وعلى كل قوى وفصائل المقاومة ان تمد يد العون وتمكن المقدسيين من وغير المقدسيين من أبناء فلسطين ان يستمروا في هذه العمليات.

يجب ان تستمر العمليات الاستشهادية

واضاف، ان الموقف الأخير في الامتناع من دخول المسجد الأقصى من هذه البوابات المذلة هو موقف يجب ان يتوج بعمليات أخرى، عمليات نوعية لا تقتصر على باحة المسجد الأقصى انما على القدس وعلى فلسطين وكل ارض فيها صهيوني غاصب مستبد بل وكل بلد فيها من صنع إسرائيل ومن اوجد إسرائيل من قوى أمريكا ودول الغرب الحامية لها.

وشدد الامين العام لاتحاد العلماء المسلمين في العراق على ضرورة ان تستمر العمليات الاستشهادية، مبيناً انها ستستمر وان روح المقاومة بدأت تسري وتشتد في نفوس المسلمين وخصوصا في الساحات الملتهبة والقريبة من محاور المقاومة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار