مصدر ميداني لـ تسنيم :

الخطة العسكرية على الحدود السورية اللبنانية نجحت وسارت كما هو محدد لها

رمز الخبر: 1478755 الفئة: دولية
المقاومة

لم تستغرق العمليات العسكرية للجيش السوري والمقاومة على جانبي الحدود السورية واللبناينة أكثر من أربعة أيام حتى وافقت جبهة النصرة على التفاوض والانسحاب من كامل الجرود باتجاه مدينة إدلب السورية.

المجموعات الإرهابية تكبدت خسائر فادحة بالأرواح والعتاد ولكن الأهم أنها تكبدت خسائر معنوية كبيرة بعد تفاجأها بالحسم السريع الذي حققه كل من الجيش السوري ومجاهدي المقاومة.

فتحرير كامل جرود فليطة في القلمون لم يستغرق أكثر من 48 ساعة حتى أعلن محررا بالكامل، فيما بعد أربعة أيام من عمليات المقاومة في جرود عرسال كان أكثر من 90 بالمئة منه تحت سيطرة المقاومين، لتمنح قيادة العمليات في المقاومة فرصة للنصرة للانسحاب باتجاه ادلب مقابل تسليم 5 أسرى وعدد من الجثامين.

سريعا هدأت جبهات القتال ووافقت النصرة على الانسحاب مصطحبة جرحاها وجثث قتلاها بالإضافة إلى عوائلهم وعدد كبير من السوريين المتواجدين في مخيمات النازحين في عرسال وجرودها باتجاه مدينة إدلب شمال سوريا.

مع انتهاء هذه المرحلة من العمليات العسكرية سيخفف وصول العناصر الإرهابية إلى قرى وبلدات القلمون بريف دمشق وأبرزها (قارة ودير عطية والجراجير والبريج) وسيفسح المجال لعودة أكثر من 200 ألف نازح إلى بلداتهم وقراهم في القلمون الغربي.

كما سيخفف وصول العبوات والسيارات المفخخة إلى الداخل اللبناني كما كان يحصل في البقاع الشمالي.

نحو 350 كم كانت تنتشر فيها جبهة النصرة الإرهابية من جرود فليطة السورية وصولا إلى جرود عرسال اللبنانية باتت الآن مؤمنة بالكامل.

يقول أحد القادة الميدانيين لمراسل تسنيم أن العمليات انطلقت من الأودية والمناطق المنخفضة باتجاه التلال والمرتفعات، حيث انطلقت العمليات من محورين؛ شرقي وغربي بمحاذاة مخيمات النازحين، سبق العمليات استطلاع دقيق وعمليات تسلل لمعرفة مايجري في مناطق انتشار المسلحين وتوفرت معلومات دقيقة عن مقرات ومواقع القادة والأسلحة والذخيرة.

"عمليات الاستطلاع والرصد الدقيقين استغرقا أكثر من شهر من قبل مجاهدي المقاومة وسط منطقة وعرة وتضاريس صعبة"، هذا ما أضافه المصدر الميداني الذي أكد "أن الخطة سارت كما هو محدد لها تماما ونجحت ممايفسر التقدم والحسم السريع للمعارك لصالح الجيش والمقاومة".

وتابع المصدر: " الأن بعد استكمال انسحاب عناصر النصرة ستبدأ مرحلة التنظيف والمتابعة الأمنية لأنها قد تشكل خطرا من العبوات والمفخخات ولربما يكون هناك انتحارييين يحملون أحزمة ناسفة".

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار