عضو اللجنة الثورية في اليمن لـ"تسنيم":

هناك عمليات تطوير قادمة في مسألة التصنيع العسكري+فيديو

رمز الخبر: 1479853 الفئة: حوارات و المقالات
یمن/کارشناس یمنی/01

أشار عضو اللجنة الثورية والمستشار الاعلامي في وزارة الاعلام توفيق الحميري الى تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة في اليمن منوها الى ان هناك عمليات تطوير قادمة في مسالة التطوير والتصنيع العسكري.

وأجرى مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في صنعاء حوار مع عضو اللجنة الثورية والمستشار الاعلامي في وزارة الاعلام توفيق الحميري تحدث فيه عن آخر الاوضاع السياسية والميدانية في اليمن.

 

 

فيما يلي نص المقابلة :

تسنيم: كيف تقيمون وضع جبهات القتال في ميادين الشرف والبطولة؟

توفيق الحميري: من الوهلة الأولى للعدوان معنويات الشعب اليمني بشكل عام والجبهات القتالية تنامت بشكل متصاعد، كانت هناك وضعية عسكرية بالنسبة للقوات المسلحة تحت مخاض ما سمي بالهيكلة، كان هنا اعداد سابق لوضعية القوات المسلحة من خلال الإطاحة بالجهوزية العسكرية نتيجة للتحضير المسبق للعدوان من قبل المتآمرين على الشعب اليمني بداية من رئيس الهارب عبد ربه منصور المنتهية شرعيته بالإضافة الى بعض القيادات العسكرية التي كانت على راس هذه المؤامرة.

التأهب القتالي كان متواجد من خلال اعلان اللجنة الثورية العليا مع اللجنة العسكرية العليا حالة التعبئة العامة بعد ذلك كان هناك وتيرة متصاعدة تم الحفاظ على المخزون الاستراتيجي من الأسلحة الاستراتيجية المتمثلة بالقوة الصاروخية وتم أيضا خلال فترة العدوان عملية التطوير المستمر لهذه القوة الى ان اصبحت هناك صواريخ بالستية مطورة الصنع محليا وهناك أيضا صواريخ متوسطة المدى وصواريخ طويلة المدى فهذا الامر أتى بمراحل ووصل الامر الى طائرات بدون طيار والى أصناف ضمن اسطول جوي حربي وهناك عمليات أيضا قادمة وربما في مسالة التطوير والتصنيع العسكري.

اما على المستوى الميداني منذ ان بدأ العدوان فقد كان تواجد الجيش واللجان الشعبية في الساعات الأولى للعدوان في المناطق التي يتواجدون فيها الان تماما بالإضافة الى ان هناك تقدم للجيش واللجان الشعبية داخل المناطق المتعلقة بعسير ونجران وجيزان عندما بدا العدوان الجيش يتواجد داخل صرواح فقط حيث ان المناطق التي تواجد فيها الجيش واللجان قبل بداية العدوان لم يحص فيها أي اندحار بالإضافة الى ان هناك تقدمات حصلت في مناطق عسير ونجران وجيزان اما مسألة المحافظات الواقعة في جنوب الوطن للاحتلال فهي مسالة مؤقته يدركها العدوان تماما وعسكريا ندرك ذلك الامر تماما وليس هناك ما يمنع من الانقضاض على المحتل في أي لحظة واي وقت مناسب وللخبراء العسكريين قدراتهم واسبابهم التي تتحين هذه الفرصة.

تسنيم: كيف تقيمون معنويات الشعب اليمني في ظل استمرار العدوان السعودي؟

توفيق الحميري: هناك معنوية تواجدت منذ اللحظة الأولى للعدوان فعندما ضرب مطار صنعاء وعندما أعلنت مملكة ال سعود من داخل أمريكا بانها بدأت بما سمي عاصفة الحزم على الشعب اليمني كان هناك قرار في نفس كل يمني باننا منتصرون والمسالة كانت مسالة وقت وقد حصلت عملية استنزاف كبيرة اقتصادية وعسكرية وتم إزاحة مترس دولي كبير وضعته مملكة ال سعود  امام اليمنيين، كان الشعب اليمني مطمئنا وهذا ما يعكس معنويات حالة التكافل الذي حدثت وتحدث وستستمر أيضا بين أبناء الشعب اليمني.

على مدى الاشهر الستة  الماضية فما من يوم يمضي الا وهنالك دفعة من اللجان الشعبية تعزز الى الجبهات فهنالك دفعة تتخرج هنالك دفعة تذهب فهذا على مستوي يومي بمعنى ان المعنويات مرتفعة جدا, الثقة بالله والنصر كبيرة جدا لدى اليمنيين وهناك ثقافة قرآنية منتشرة في أوساط الشعب اليمني واستعادوا الرسالة المحمدية بشكل عام و يمارسونها اليوم على مستوى متكامل وعلى مستوى نموذجي تولدت من جديد من خلال المولد النبوي الذي أقيم في العاصمة صنعاء فالأخلاق القرآنية والرسالة المحمدية من جديد وهنالك تحرك لرسالة متكاملة فهذه المعنويات هي التي جعلت من اليمنيين يثقون بالنصر وهي التي جعلت من تحرك الجيش الشعبي في اصطفاف متكامل.

حدث في العراق وحدث في ليبيا ان ترك الجيش بمعزل عن الشعب لكن في اليمن بما ان الشعب مرتبط ارتباطا كاملا بالجيش يدعم الجيش ويتحرك فالشعب اليمني كله مقاتل ولن يبقى اليمنيون كم يشاهد مباراة كرة قدم كما كان يحدث في بعض الدول التي سقطت لمشروع الإطاحة بالشرق الأوسط بينما اليمنيون كانوا معرقلين كما وصف السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله والزعيم علي عبد الله صالح بانهم معرقلين للتسوية السياسية فهم لم يكونوا الا معرقلين لمسالة إعادة تقسيم الشرق الأوسط و تمزيقه من جديد وهذا اليمن هو من يخوض الان حرب نيابة عن المنطقة بشكل عام.

 

 

تسنيم: ما توقعكم عن الأوضاع لاسيما ومرور عامين من العدوان السعودي الهمجي على اليمن وكيف تقيمون هذا الوضع؟

توفيق الحميري : خلال العامين الماضيين كانت هناك اجندة للعدوان وضعها في اليوم الأول للعدوان وعدة نقاط او اهداف سميت نقاط او اهداف عاصفة الحزم ولم يتحقق منها أي هدف، وكررت هذه الاجندات عبر القرار الاممي 2216 واستطاع اليمنيون ان يفرغوا هذا القرار من محتواه تماما من جميع العناصر او النقاط السبعة التي كانت تصب في مصلحة العدوان او عبارة عن مظلة سياسية دولية لممارسة القتل على الشعب اليمني. بمعنى اخر إرادة مملكة ال سعود بإيعاز امريكي ان تبقي اليمن حديقة خلفية لها وان يبقى السياسيون الذين يديرون هذا البلد تحت عباءتهم.

ما يحدث اليوم ليست اهداف العدوان هي التي تتحقق بل هي اهداف الصبر اليمني هي التي تتحقق واعتقد ان من أراد ان تكون اليمن حديقة خلفية له، اعتقد انه أصبح من حق اليمنيين ان يجعلوها حديقة امامية لهم في منطقة الجزيرة العربية بالكامل، هناك اهداف النصر اليمني هي التي ستتحقق والعدوان عتى وتغطرس وتكبر على الشعب اليمني بشكل عام والان ما يحدث بان المعادلة تغيرت وما يحدث بأن النصر أصبح حليف اليمنيين.

بدأوا بطائرات الـ ف 16 والأجواء اليمنية كانت مكشوفة تماما لكن في خلال العام الثاني ستكون اجوائهم هي المكشوفة وقواعدهم العسكرية هي المكشوفة أيضا للقوى الصاروخية اليمنية. هناك لحظة يجعلها العسكريون قادمة لاجتياح تلك المناطق ولانهيار مملكة ال سعود واعتقد ان هذا الشيء أصبح يقين مطلق لدى المقاتل اليمني بشكل عام مهما افضت السياسات الى مفاوضات، أرادوا أيضا من خلال المفاوضات التي أجريت في جنيف والكويت كسب المزيد من الوقت لارتكاب المزيد من الجرائم على أبناء الشعب اليمني.

لكن ما حدث وما سيحدث إذا أرادوا الاطالة ستكون من اجل تفكيكهم ومن اجل الإطاحة بتلك الدويلات والامارات التي تريد التوسع من خلال انشاء امارات جديدة كداعش وغيرها في المحافظات الجنوبية لكن على مستوى الواقع لن يكون لهؤلاء موطئ قدم مستقل دخل الجمهورية اليمنية، سيسقط العدوان وسينتصر اليمنيون ولا يوجد سوى المواجهة حتى النصر. الخارطة السياسية التي فرضت على العدوان هي اما ان نعود تحت عباءتهم او هم المنتهون وليس أبناء الشعب اليمني.

تسنيم:هل هناك علاقة لإسرائيل او أمريكا في هذا العدوان؟

توفيق الحميري : بالنسبة لعلاقة أمريكا او إسرائيل في العدوان على الشعب اليمني ربما اذا راجعنا التاريخ ستجد انه في السادس عشر من مارس 2015 أي قبل العدوان ب 10 أيام سنجد ان رئيس الكيان الصهيوني قد صرح بانه ينصح مملكة ال سعود بالتحالف مع القاعدة ضد انصار الله وضد الشعب اليمني وكان هناك تصريح بانه يشعر بالقلق جراء تحركات انصار الله او تحركات الشعب اليمني لاستعادة نفوذه او تحرير ما كان معطل تماما المتمثل بمضيق باب المندب او تواجد المنطقة تحت اطار خارج سيطرة مملكة ال سعود المدارة من قبل المخابرات الإسرائيلية بمعنى ان هناك ايعاز مباشر من قبل إسرائيل وهي من يدير المعركة على المستوى حتى الإعلامي فتجد عندما وصل صاروخ سكود الى قاعدة سليل في الرياض انكر السعوديون هذا الامر الى ان اعترف الاعلام الإسرائيلي بانه تحققت ضربة من خلال وصول صاروخ سكود الى قاعدة سليل ثم اعترف السعوديون بمعنى ان هناك ادارة إسرائيلية للمعركة سواء على المستوى الإعلامي او على المستوى العسكري , التحركات أيضا للتواجد الإسرائيلي في البحر الأحمر من خلال اكثر من منطقة وخصوصا في اريتيريا و في بعض الجزر في محاولة لاحتلال إسرائيلي بإيعاز ولم يعد هناك شكل خفي بالإضافة الى ان عندما وقفت السعودية الى جانب إسرائيل على المستوي السياسي والدبلوماسي واصبح الامر مكشوفا هذا يؤكد انه لم يطرا على الامر سوى وجود انصار الله في المعادلة وفي الكفة بينما لم يكن يوجد هذا الشيء من قبل.

فيما يتعلق بأمريكا أساسا الإعلان عن العدوان تم من داخل أمريكا ولم يتم من داخل السعودية واعتقد ان النهاية ستعلن من داخل أمريكا لان هي العدو المباشر وهي الموجه وحتى وان أنكروا ذلك او يحاولون التدليس هنالك لقاء يمني وهنالك فضائح يعرفها الجميع ويعرفها العالم بان أمريكا هي من تقتل الشعب اليمني وان هي من تمارس العدوان بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

تسنيم: ماهي رسالتك الى الشعب الإيراني الشقيق؟

توفيق الحميري :هناك رسالة الى الشعب الإيراني المسلم المناهض للاستكبار العالمي وهذه الامة المسلمة ونحن أيضا كنا قبل شهر نحتفل مع اخوتنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعيد الثورة, هنالك ثورتان قامتا في المنطقة هما الثورة الإسلامية الإيرانية والثورة اليمنية هاتان الثورتان اوجعتا إسرائيل وجعلتا من إسرائيل العدو المواجه لها وجعلت من القضية الفلسطينية هم على عاتق الثورات التي نهضت في هذه المنطقة وبالتالي فان استعداء الثورتين الاسلاميتين العربية في اليمن والإسلامية في ايران هذا الامر جعل توأمة ربما تفضي الى ان هنالك تجربة قام بها الإيرانيون ووجهت من خلال عدوان عالمي كان بإيعاز عراقي او ربما استخدم العراق بطريقة او بأخرى لمواجهة هذه الثورة بينما اليوم اليمنيون نهضوا بثورة تواجه أيضا من خلال بعران الخليج كما وصفوا انفسهم هم واعتقد ان هنالك افق متكامل للمنطقة من خلال تنامي هذا المحور .

هذا على المستوى السياسي اما بالنسبة للشعب الإيراني هناك رسالة موجهة من كل اليمنيين نقول نشكركم على موقفكم ونحن نثق بالنصر وقرأناكثيرا للإمام الخميني(رض) وتأثرنا بتلك المناهل الثورية التي اثرت ربما كل احرار العالم جدد منهج الثورات في العالم كما أسسها الامام الحسين(ع) ونحن أيضا على هذا النهج وهنالك أيضا افق وطني متكامل أراد بعض القادة العرب ان يلبسونا الجنسية الإسرائيلية عندما يجعلوا من إيران عدوا، إيران لا تواجه الا إسرائيل ولا تعادي الا إسرائيل وبالتالي نحن لا نعادي الا إسرائيل ولا نواجه سوى إسرائيل وسيكون كل من يقف ضد إسرائيل وامريكا هو حليفنا فنحن ضد الطغاة على مستوى العالم هكذا هي الثورات التي يجب ان تكون على مستوى كل الأزمنة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار