يوميات حرب تموز: اليوم الحادي والعشرين

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذ إنزال خلف الخطوط في بعلبك وتفشل في الوصول الى هدفها

رمز الخبر: 1480051 الفئة: دولية
هلی برن

في اليوم الواحد والعشرين للعدوان الصهيوني على لبنان، وبعد أن أخذ الفرصة مجددا من الإدارة الأمريكية عبر منحه أسبوعين إضافيين لتحقيق أي هدف ميداني خصوصا بعد ارتكابه لمجزرة قانا الثاني، قامت قوات الاحتلال بعملية إنزال كبيرة خلف الخطوط وبالتحديد في مستشفى بعلبك الّذي كان خاليا إلى من عدد بسيط من الموظفين، وقد مُنيت القوات الصهيونية بخيبة كبيرة إزاء ذلك.

وفي تفاصيل يوم الأول من آب من العام 2006 فقد وجه مجاهدو المقاومة الإسلامية ضربة أخرى إلى قوات النخبة في جيش الاحتلال، واشتبكت مع قوة تابعة للواء "غولاني" على محور عيتا الشعب - القوزح - رامية، وأعلنت المقاومة عن تدمير دبابة وجرافة إسرائيليتين، وأصابت 15 جندياً بين قتيل وجريح في كمين نصبته قرب مدرسة عيتا الشعب. كما خاض المقاومون اشتباكات في بلدتي العيسة وكفركلا ومرتفع العويضة.

قوات الاحتلال الإسرائيلي استغلت الفرصة الجديدة التي قدمتها الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني من أجل استكمال عملياته العسكرية بغية تحقيق أي هدف قامت فنفذت عمليات إنزال كبيرة في بلدة التل الأبيض عند المدخل الشمالي لمدينة بعلبك قرب مستشفى "دار الحكمة" بهدف اعتقال أحد كوادر المقاومة. الانزال الصهيوني جوبه بمقاومة ضارية من جانب العناصر الموكلة حماية المستشفى، لكن المفاجئة كانت بأن المستشفى كانت خالية إلا من بعض العمّال الّذين لا يزيد عددهم عدد أصابع اليد. العدو مهّد لإنزاله بغارات عنيفة استهدفت محيط بلدات التل الأبيض ومقنة ووادي الصفا وتلال بعلبك الشرقية والمنطقة الواقعة بين بلدتي بوداي والسعيدة، كما أغارت على محيط مركز تابع للجيش اللبناني في بلدة شليفا. لم تستطع إسرائيل تحقيق الهدف من إنزالها خلف الخطوط، فقامت بتدمير حي العسيرة ببعلبك وأسرت 4 مواطنين بعد عمليات إنزال في الحي بينهم المواطن "حسن ديب نصر الله" الّذي يتشابه اسميًّا باسم الأمين العام لحزب الله، لكنّها اضطرت فيما بعد الى إطلاق صراحه لأنه ليس مسؤولا في حزب الله بل مواطن عادي وليست له انتماءات حزبية.

قائد الجيش اللبناني آنذاك العماد ميشال سليمان أكد في كلمة له في المدرسة الحربية أن "إرادة تستند إلى قوة الحق والإيمان لن تنكسر مهما اشتدت عليه آلة القتل، وأن دماء العسكريين والمقاومين التي امتزجت معاً ستشكل صمام أمان وحدة الوطن".

وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت إنه "يمكن إعلان وقف النار خلال أيام" معتبرة أن "الدبلوماسية تتحرك قدماً" وأوضحت أنه "يجب أن تكون للحكومة اللبنانية سلطة كاملة على أراضيها".
السفير السعودي في واشنطن تركي الفيصل أن حزب الله يخوض "مغامرة طائشة تحت ستار المقاومة"، مندداً بـ "حمق ووحشية" الجيش الإسرائيلي.

في القدس المحتلة تظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين أمام القنصلية الأميركية احتجاجاً على الحرب على لبنان، وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، وفي رام الله نظمت تظاهرة مماثلة دعماً للمقاومة وحزب الله.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار