غلوبال ريسيرش:

أمريكا والسعودية تتعاونان في شن حرب بيولوجية في اليمن

رمز الخبر: 1482026 الفئة: دولية
وبا یمن

نشر موقع غلوبال ريسيرشللأبحاث تقريرا إخباريًّا حول التعاون الأمريكي مع السعودية في شن حرب بيولوجية ضد المدنيين في اليمن، واستخدام الأمراض كسلاح لقتل اليمنيين.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن موقع الأبحاث "Global Research" نشر تقريرا حول الحرب الجرثومية والبيولوجية التي تشنها السعودية وأمريكا ضد الشعب اليمني عبر استخدام الأمراض كسلاح لقتل اليمنيين.

وحسب التقرير، فإنه ومنذ آذار العام 2015 حتى اليوم، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بدعم السعودية وحلفائها في حرب الإجرام عبر هجومها على اليمن وبالتحديد المدنيين الّذين يعانون من الوباء والآلام، وبذلك تكون أمريكا ترتكب جرائم حرب يومية ضد اليمن وشعب اليمن.

وذكر التقرير أنه حتى اليوم قد عرض لهذه الأوبئة خلال هذه الحرب حوالي 400 ألف شخص، ولفت إلى أن هذ الأمراض هي بسبب باكتيريا تنتجها أسلحة تصنعها الولايات المتحدة، اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، أفريقيا الجنوبية، العراق في ظل رئاسة صدام حسين وغيرها من الدول التي تستخدم هذا السلاح.

ولفت التقرير إلى أن هذه الأوبئة تنتشر عادة عبر الموارد المائية، وهذا ما يجري حاليًّا في اليمن. وبعد أكثر من عامين على قصف اليمن، فقد دُمّرت العديد من البنى التحتية اليمنية وأنظمة الصرف الصحي بالإضافة الى تدمير المستشفيات والعيادات الصحية في هذا البلد قد وضع سكان اليمن الّذين يفوق عددهم ال 25 مليون شخص بدون أيّة مناعة في مواجهة انتشار الأوبئة.

الأمم المتحدة أعلنت أيضا أن انتشار الوباء في اليمن سجل الرقم الأعلى بين كل البلاد خلال عام واحد، ونوه التقرير الى أنه وخلال الوقت الجاري تُشن حربا بيولوجية على اليمن الّذي يعد من أفقر دول العالم، وبدعم إدارتين أمريكيتين في البيت الأبيض بالإضافة إلى أن لا شيء يشير الى قرب انتهاء هذه الحرب.

 قتل المدنيين بواسطة الولايات المتحدة سجّل قفزة خلال الشهر الماضي حيث سجلت حوادث لقتل المدنيين في أفغانستان والموصل العراقية والرقة السورية، وتأتي هذه الجرائم مشابهة لجرائم القتل التي كانت ترتكبها الإمبراطوريات السابقة قبل زوالها. وتستر الولايات المتحدة في مقابل اليمن بدعم الجرائم والمشاركة فيها في تصرف لا يلقى أيّة اعتراض عليه من قبل الكونغرس الأمريكي ولا يشار إلية في وسائل الاعلام التي لا تضع حقيقة الصورة أمام الشعب الأمريكي.

ولا يعير أحدا أيّه أهمية الى التوسّع المتعمد للمواد السّامة التي يُصاب بها الأطفال اليمنيين والتي تعرضهم إلى إشكالات صحية من نظير الاسهال، وبالتالي لا يجهد أحد في توفير العلاج الصحيح لهذه الأوبئة.
هذا الأوبئة التي تصيب اليمنيين يمكن أن تدفع العديد من اليمنيين الى الموت خلال أيام قليلة فقط، وأشار التقرير في نهايته المصالح الأمريكية التي تكون عادة غير محددة، تكمن عبر التنسيق والتعاون والتشارك مع الحكومات البوليصية والمرعبة لشعوبها كالسعودية، مصر، الامارات، البحرين التي تنفذ هجوما أعمى ووحشي وقتل عام لأفراد المجتمع اليمني.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار