/موسع/

الامام الخامنئي يسلم حسن روحاني مرسوم رئاسة الجمهورية+ نص الحكم

رمز الخبر: 1482060 الفئة: ايران
مراسم تنفیذ حکم ریاست‌جمهوری حجت‌الاسلام روحانی

سلم قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي،منذ قليل، مرسوم استلام رئاسة الجمهورية للرئيس حسن روحاني.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مراسم تنصيب رئيس الجمهورية حسن روحاني اقيمت اليوم في حسينية الامام الخميني (رض) برعاية قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي.

و بدات المراسم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قدم وزير الداخلية مصطفى عبدالرحمن فضلي تقريرا عن سير الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية عشرة . بعد ذلك تلا رئيس مكتب قائد الثورة الإسلامية الشيخ محمد محمدي كلبايكاني مرسوم تنصيب الرئيس ليتولى "حسن روحاني" مهام الرئاسة ويبدا ولاية ثانية من اربع سنوات .

واعتبر قائد الثورة في مرسوم تفويض رئاسة الجمهورية، الانتخابات الحماسية وعدد الاصوات الكبير للشخصية المنتخبة مؤشرا على تعزيز جمهورية النظام، مؤكدا على تنفيذ برنامج الاقتصاد المقاوم.

وأوصى سماحته، ضرورة اهتمام الجميع باستقرار العدالة والمحرومين والمستضعفين وتنفيذ احكام الاسلام المحمدي وتعزيز الوحدة والعزة الوطنية والاهتمام بطاقات البلاد الكبيرة وتعظيم القيم ومبادىء الثورة الاسلامية.

وحضر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ورئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني وامين مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي.

كما حضر المراسم اعضاء الحكومة ومجلس صيانة الدستور ومجلس خبراء القيادة ومجلس الشورى الاسلامي وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وسفراء الدول الاجنبية المعتمدة في طهران.

وفي ما يلى نص حكم تصديق رئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران في دورتها الثانية عشرة:

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمد الله تعالى على أن قدّر لشعب إيران العظيم الشموخَ والنجاحَ في امتحان سياسي واجتماعي كبير آخر، وجعل مشاركته المباركة في واحدة من أهم الممارسات الوطنية خطوةً واسعةً على طريق حماية عزّة البلاد وأمنها وهيبةِ نظام الجمهورية الإسلامية المقدّس.

الإنتخابات الملحميّة، والصفوف الطويلة للناخبين في كافّة أنحاء البلاد، والنّصاب المتألّق للمشاركين في انتخاب رئيس الجمهوريّة، ومن ثم النّسبة العالية التي أحرزها المرشّح المنتخب، كلّها مؤشّرات ساطعة على نجاح النّظام الإسلامي في تكريس وتثبيت الجانب الجمهوري والطّابع الشعبيّ الجماهيريّ لهذا النّظام الثوري. وهذا أحد أهم وأبرز المؤشّرات العديدة لقوّة بلدنا الإسلاميّ العزيز، مما يتيح تحقيق مبادئ الثورة ومطامحها السّامية، ويُبشّر بمستقبل مشرق للبلاد والشعب.

والآن، باستمداد الهداية والعناية من الله عزّ وجلّ، وفي ظلّ النّظرات الحانية لسيدنا وليّ الله الأعظم المهديّ المنتظر أرواحنا فداه، وبالتبرّك والتفاؤل بالتزامن مع أيام ولادة سيّدنا الإمام أبي الحسن الرّضا عليه آلاف التحيّة والثّناء، أصدّقُ انتخابَ الشّعب الإيراني تبعاً لما اختاره هذا الشعب، وأنصّب العالمَ المحترمَ سماحة حجّة الإسلام السيد الدكتور حسن روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية في ايران. وأنا إذ أدعو له بالنجاح، أوصي مؤكّداً بأنْ يجعل هذا المنصبَ الخطيرَ وسيلةً لإحراز رضا الله وذخراً لحين لقائه، وأنْ يعقد همّته على تكريس العدالة، ومناصرة المحرومين والمستضعفين، وتطبيق أحكام الإسلام الأصيل، وتعزيز الوحدة والعزة الوطنيتين، والاهتمام بالقدرات والطاقات العظيمة في البلاد، والصراحةِ في الاحتفاء بقيم الثورة الإسلامية وركائزها، وليكن واثقاً من أنّ الشّعب الغيور الشّجاع، لن يترك خَدَمَةَ البلاد لوحدهم في مواطن الشدة وفي مواجهة عسف الاستكبار وجشعه.

أرى من اللّازم أن أؤكّد مرة أخرى على تنفيذ خطّة الاقتصاد المقاوم والاهتمام الخاص بقضية فرص العمل والإنتاج الداخلي، وأذكّر بأنّ انتخاب الشّعب وتصديقه منوطٌ بحفظ الالتزام بالصراط الإسلامي والثوري القويم المستقيم ورعايته.

وفي الختام نحيّي ذكرى الإمام الخمينيّ العزيز الرّاحل، ونبعث التحايا لروحه الطاهرة وأرواح شهداء هذا الدّرب. والسّلام على عباد الله الصالحين.

السيد علي الخامنئي

3 آب 2017 م

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار