يوميات حرب تموز: اليوم الثالث والعشرين...

السيد نصرالله يهدد بقصف تل أبيب... والمقاومة تستعرض قدراتها العسكرية

رمز الخبر: 1482203 الفئة: دولية
تموز

في اليوم الثالث والعشرين من حرب تموز أرسى الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله معادلة جديدة تقضي بقصف المقاومة الإسلامية لمدينة تل ابيب مقابل قصف الكيان الصهيوني للعاصمة اللبنانية بيروت، فيما استعرضت المقاومة الإسلامية قدراتها العسكرية، فأمطرت العدو بـ 150 صاروخ خلال اقل من ستين دقيقة.

وفي تفاصيل اليوم الثالث من آب من العام 2006 استعرضت المقاومة الاسلامية قدراتها العسكرية وتمطر خلال اقل من ستين دقيقة المستوطنات الصهيونية بنحو 150 صاروخاً من دون توقف، بالإضافة الى إطلاق أكثر من 150 صاروخ من أنواع مختلفة استهدفت فيها مواقع وتجمعات العدو والمراكز الحيوية الصهيونية، حيث اعترف الاحتلال بمقتل ثمانية مستوطنين اضافة الى جرح العشرات.

وعلى المستوى الميداني، استبسل المقاومون في التصدي لقوات إسرائيلية معزّزة من ألوية النخبة حاولت التقدم على محاور عيتا الشعب وشيحين والجبين، ودمّر المجاهدون 6 دبابات ميركافا، وأعلن العدو مقتل أربعة جنود، ما أدى إلى انكفاء جنود العدو لتنحصر المواجهات في محور مارون الراس.

الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أعلن عن معادلة جديدة تقضي باستهداف تل أبيب في حال نفذ العدو تهديداته باستهداف العاصمة بيروت. وفي كلمة له وجهها عبر شاشة المنار وإذاعة النور أعلن سماحته إن "قصف إسرائيل لبيروت يعني أن ترد المقاومة على ذلك بقصف تل أبيب". وحمّل السيد نصر الله الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته مسؤولية ما لحق بلبنان من مجازر، داعياً الشعب اللبناني إلى "تذكر هذا الأمر جيداً عند توقف المعارك للتنبه إلى حقيقة ما تظهره الإدارة الأميركية من عواطف تجاه لبنان".

ووصف السيد نصر الله الإنزال الإسرائيلي في مدينة بعلبك بأنه "إخفاق عسكري" مؤكداً أن "لبنان لن يكون أميركياً ولا إسرائيلياً، أو موقعاً من مواقع الشرق الأوسط الجديد الذي يريده بوش".

اقليميا، عقدت منظمة المؤتمر الإسلامي قمة طارئة لها في كوالالمبور بغياب جميع الرؤساء والزعماء والملوك العرب، وأدانت الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان، مؤكدة دعمها لخطة الحكومة اللبنانية ذات النقاط السبع، وطالبت بعقد "مؤتمر للسلام" في المنطقة.

دوليا، أعدت فرنسا صيغة معدّلة لمشروع قرار موحّد في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في لبنان، ونص البند الجديد فيه على "احترام الطرفين الكامل للخط الأزرق، وأن تسلم "إسرائيل" الأمم المتحدة خرائط الألغام التي زرعتها في الأراضي اللبنانية، والتطبيق الكامل لنص اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949".

من جانبه أكد رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير عدم اعتراضه على استخدام الولايات المتحدة الأميركية المطارات البريطانية لنقل الأسلحة إلى إسرائيل بشرط اتباع الإجراءات المقرّرة".

وفي سياق آخر معارض للسياسة الاميركية والصهيونية امر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بسحب سفير بلاده لدى "إسرائيل" بسبب "الإبادة" التي ترتكبها القوات الصهيونية في لبنان.
/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار