الجيش السوري ينطلق من السخنة بعمليات جديدة

رمز الخبر: 1490724 الفئة: دولية
الجیش السوری

يتابع الجيش السوري عملياته العسكرية بدعم من القوات الحليفة وبإسناد جوي روسي في عمق البادية الشرقية للبلاد، حيث باتت مدينة السخنة المحررة مؤخرا منطلقا لتحركاته بريف حمص.

وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري سيطر على قرية "الصالحية" بريف حمص الشرقي بالإضافة إلى تحريره مجموعة من التلال شرق السخنة، بالمقابل تقدمت وحدات آخرى غرب السخنة باتجاه طريق عام (عقيربات – السخنة) وسيطر على مساحات منه.

في غضون ذلك حررت القوات "المفرزة الأمنية" على طريق السخنة - دير الزور وباتت على بعد حوالي 80كم من الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور التي يحاصرها تنظيم داعش الإرهابي.

إلى جبهة شرق العاصمة، حيث تتواصل المعارك العنيفة على محور جوبر عين ترما، وأكد مصدر ميداني لمراسل تسنيم سيطرة الجيش السوري على أجـزاء واسِعـة من دوار "المناشـر" في حي جوبر لأول مرة منذ 6 أعـوام، كما حرر الجيش كامل الحي الجنوبي في جوبر الممتد بين منطقة "المسلخ" والدوار "الصغير" وحتى دوار "المناشر" والصالة الرياضية لتصبح القوات على تماس مباشر أمام تجمع أبنية "عطايا" ذات الارتفاع العالي والتي تعتبر حصون مهمة لجبهة النصرة وفيلق الرحمن.

إلى ذلك أحبط الجيش محاولة خرق ارهابيي فيلق الرحمن لنقاطه في شركة اللحوم في عين ترما وقضى على العشرات من المهاجمين، كما دمر آلية عسكرية على محور عين ترما وقضى على كامل افراد طاقمها.

في سياق متصل قتل عدد من ارهابيي داعش في غارات للطيران السوري على جرود بلدة "قارة" وجرود "الجراجير في القلمون على الحدود مع لبنان، وأسفرت الغارات عن تدمير عدة مقار لداعش .

في هذه الأثناء قالت مصادر ميدانية أنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع مايسمى "سرايا أهل الشام" المتواجدين في منطقة عرسال اللبنانية يقضي بإخراجهم من المنطقة باتجاه الأراضي السورية حيث ستبدأ عصر اليوم 40 حافلة بالتحرك من فليطة السورية باتجاه جرود عرسال المحررة وستنقل قسم من المسلحين إلى منطقة "الرحيبة" وقسم آخر سيذهب إلى منطقة "عسال الورد" بريف دمشق.

في وقت سيدخل الجيش اللبناني مباشرة مع انتهاء خروج مسلحي سرايا أهل الشام لتسلم المواقع في وادي "حميد".

في سياق منفصل قال المرصد السوري المعارض أن جبهة النصرة بدأت بالاستيلاء على منازل المسيحيين في إدلب بعد السماح لهم من أحد مسؤولي النصرة بمصادرة جميع المنازل التي تعود ملكيتها لأشخاص من الديانة المسيحية.

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار