خلال كلمته في جلسة البرلمان اليوم؛

ظريف : مرحلة تفوّق الغرب على النظام الدولي ولَت ودخل العالم مرحلة ما بعد الغرب

رمز الخبر: 1493404 الفئة: ايران
ظریف مجلس

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ان مرحلة تفوّق الغرب في النظام الدولي انتهت ودخل العالم مرحلة ما بعد الغرب، منوها الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مظهر للديمقراطية الدينية وهذا من عظائم الاحتياطات الاستراتيجية لايران.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان محمد جواد ظريف اعرب اليوم خلال كلمة له في الجلسة الصباحية العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الاربعاء حيث مناقشة النواب اهلية الوزراء المرشحين لحكومة الرئيس روحاني الجديدة، اعرب عن شكره للشعب الايراني على المشاركة الملحمية في الانتخابات الرئاسية، قائلا، ان هذه المشاركة وفرت امناً منقع النظير للبلاد؛ ومؤكدا ان مبادئ الجمهورية الاسلامية تشكل رمزا لقوة البلاد.

وأضاف، ان مرحلة تفوّق الغرب في النظام الدولي انتهت ودخل العالم مرحلة ما بعد الغرب، وفي هذه المرحلة لايمكن استخلاص السياسة الدولية في عدد من القوى العالمية وان اللعبة خرجت من يد الغرب؛ والقوة والثروة باتت متناقلة على صعيد العالم اليوم.

وتابع، ايران تتمتع بإستقرار منقطع النظير وذلك بفضل اعتمادها على صمود الشعب؛ مصرحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مظهر للديمقراطية الدينية بما يشكل رصيدا استراتيجيا كبيرا   في البلاد.

وتطرق وزير الخارجية الى الاتفاق النووي، مؤكدا بأنه ليس نتيجة للثقة بإمريكا؛ وقال "ان ادق تفاصيله يشير الى عدم ثقتنا بالسياسات الامريكية منذ اليوم الاول من بدء المفاوضات حتى آخر يوم منها".
ونوه ظريف الى ان الحكومات الامريكية السابقة جاءت الى طاولة المفاوضات بعد سنوات من العقوبات واليوم بوصفها طرف في الاتفاق النووي لايمكنها نسيان تعهداتها بل ان هكذا سياسة ستسبب بعزلتها؛ منوها الى ان يد ايران مفتوحة من اجل اتخاذ اجراءات مهمة وذلك كما اعلن الرئيس الايراني.
واضاف، ان هذه الاجراءات تم رؤيتها في الاتفاق النووي ايضاً، وهذا مؤشر على عدم ثقتنا بإمريكا في مرحلة المفاوضات، لافتا الى ضرورة الاستفادة من الدبلوماسية العامة والاساليب الحديثة للاعلام من اجل توضيح وجهات نظر ايران في البعدين الخطابي والمفهومي والارتقاء بمكانة البلاد لدى الرأي العام.

واعرب وزير الخارجية عن شكره لدور مجلس الشورى الاسلامي البارز  في سياق تمكين الاتفاق النووي والاشراف عليه؛ مشيرا الى ان قرار مجلس الشورى الاسلامي في مواجهة اجراءات امريكا المعادية لايران هو نتيجة تضافر جهود السلطات الثلاث ومساعي مشتركة من قبل الجميع في اطار الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الايراني والتصدي لنكث العهود؛ ولافتا الى ان منجزات الحكومة الحادية عشرة لاتقتصر على الجانب النووي.

ونوه ظريف الى ان التطورات التي حصلت في سياسة امريكا وتصريحات المسؤولين الامريكيين المعادية لايران ناجمة عن وهم هؤلاء، لافتا الى ان مهمة وزارة الخارجية في الحكومة الثانية عشرة ترتكز على توعية الجميع وتعزيز معتقد "سقوط معاداة ايران وعدم وجود اذن صاغية له في العالم" لدى النخب السياسية في امريكا؛ ومؤكدا ان هذا الامر مهم في مواجهة الاطماع من جهة ومن جهة اخرى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول.

وأكد ظريف ان الاستراتيجة الوطنية الايرانية تكمن في ضمان المصالح الوطنية المستديمة في ضوء الظروف غير المستقرة الاقليمية والدولية، قائلا، ان الدبلوماسية الاقتصادية بحاجة الى التنسيق القانوني والثقافي للعلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة الخارجية لتصب في مصلحة النشطاء الاقتصاديين الايرانيين.

واضح وزير الخارجية الايراني ان الدخول الى الاسواق العالمية والاقليمية ورفع مكانة ايران في العالم ستكون على رأس اولويات وزارة الخارجية، منوها الى اهمية توفير ارضيات لازمة من اجل حضور ايران المؤثر وتعزيز العلاقات مع الجوار والقوى الحديثة الظهور وذلك بالنظر الى الامكانيات الاقتصادية في الاسواق العالمية.

/ انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار