ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران:

حزب الله حقق انتصارا كبيرا على الصهاينة في حرب تموز

رمز الخبر: 1493903 الفئة: دولية
ابوشریف

أكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي لدي طهران، ناصر ابوشريف، ان القيادة الميدانية المؤمنة الصابرة الواعية التي تعرف ماذا تعمل وعندها عقلية الابداع في اللحظة والظروف المناسبة، من أهم أسباب انتصار حزب الله في حرب تموز 2006.

وفي تصريح خاص لوكالة القدس للأنباء (قدسنا)  بمناسبة الذكرى الــ 11 للانتصار في حرب تموز 2006، أشار ابو شريف إلى بعض الآيات التي  تتحدث عن نصر المؤمنين وقال: إن الله عز وجل يقول في كتابه الحكيم:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . ويقول جل جلاله : وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ. وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ.

وتابع ابوشريف: يتسائل البعض، هل انتصر حزب الله والمقاومة في عام 2006 ؟  الجواب هو نعم. انتصروا  انتصارا كبيرا وعلى كافة الأصعدة وأهم انجاز تحقق في تلك الحرب أنه دمر ثقة الجيش الصهيوني بنفسه هزمه من داخلة 11 سنة والى الان الجدل محتدم على هذه المعركة وتداعياتها. 11 سنة وهم يعملون على التعامل ما احدثته في داخل جيش العدو  والقيادة العسكرية والسياسية والجبهة الداخلية. 11 سنة وهم يراجعون ما حدث فيها وبنفس الوقت يتحدثون عن تعاظم قوة حزب الله والمقاومة بشكل عام.

واضاف: أن اسرائيل لم تحقق في هذه الحرب اي هدف من أهدافها في تدمير حزب الله وأسر قادته وتخليص الجنديين الاسيريين؛ بالاضافة إلي ذلك، أن اسرائيل لم تحقق أهدافها السياسية التي راهن عليها الجميع من خلال طرح مشروع شرق أوسط جديد.

وتابع:  ان الإنجاز الأكبر لحزب الله في داخل لبنان بعد الحرب، هو أن حزب الله لم يستغل الانتصار لفرض واقع جديد ومعادلة جديدة. أنه حزب لا يشبه الأحزاب الأخرى المعروفة؛ أهدافه وطنية عليا ، وأهدافه قومية عليا وأهدافه إسلامية عليا ، هذا انتصار كبير يسجل لقيادته الفكرية والسياسية ولجيمع عناصره وانصاره.

وأكد ممثل حركة الجهادي الاسلامي لدي طهران، أن حزب الله زادته القوة والنصر  تواضعا؛ أنها اخلاق النبوة عند النصر الكبير التواضع والعفو.

وفي جانب آخر من تصريحاته، أشار ابوشريف إلى الأسباب التي أدت إلى انتصار المقاومة وحزب الله في حرب تموز 2006،  مبينا  ان  الايمان والثقة بالله سبحانه وتعالى وبنصره  والجدية في المقاومة  والاعداد الجيد للمعركة  و القيادة الميدانية المؤمنة الصابره الواعية والقيادة السياسية والفكرية المميزة  ودعم الجمهورية الإسلامية الايرانية  والجمهورية العربية السورية للمقاومة  تعد من أسباب انتصار المقاومة في حرب تموز.

المصدر: قدسنا

/ انتهى /

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار