اوبراين يطالب بفتح جميع الموانئ

رمز الخبر: 1495397 الفئة: الصحوة الاسلامية
نشست خبری استفان اوبراین معاون دبیرکل سازمان ملل متحد

للمرة العاشرة خلال عامين قدم ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إحاطة عن اليمن إلى مجلس الأمن الدولي، قال فيها إن معاناة اليمنيين متواصلة بلا هوادة، مطالبا بفتح الموانئ اليمنية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن اوبراين الذي تنتهي ولايته مع نهاية الشهر الجاري، أعرب يوم امس الجمعة عن حزنه العميق لعدم تحقيق أي تحسن ملحوظ رغم جهوده الحثيثة مع فريقه لوضع حد للكارثة المروعة التي صنعها البشر وكان يمكن تجنبها في اليمن.

وقال المبعوث الأممي: "اليوم يواجه ملايين الأشخاص في اليمن مأساة ثلاثية: شبح المجاعة، وأكبر تفش للكوليرا في عام واحد في العالم، والحرمان اليومي والظلم بسبب صراع وحشي يسمح العالم باستمراره فيما كان من الممكن منعه وتجنبه ومعالجته. إن المأساة الإنسانية متعمدة ووحشية، إنها سياسية وبالإرادة والشجاعة غير المتوفرتين الآن، يمكن وقفها."

واشار الى أن 17 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويواجه 7 ملايين خطر حدوث المجاعة. وشدد أوبراين على ضرورة تذكر أن تلك الأرقام تمثل بشرا ومعاناة هائلة، وآباء لا يستطيعون إطعام أسرهم وأطفالا يخضعون لخطر سوء التغذية أو الأمراض.

وتحدث أوبراين عن طفلة في السادسة من العمر، اضطرت أسرتها إلى النوم في جحر في الأرض ليلا خوفا من القصف الجوي قرب منزلهم. وقال إن حالة تلك الطفلة، التي كانت تعاني من سوء التغذية، تدهورت أثناء اختبائها مع أسرتها. وبعد عدة جولات من العلاج، وفيما كانت تتعافى أصيبت بالإسهال المائي الحاد ولقيت حتفها بعد خروجها من المستشفى بوقت قصير.

يجب ألا تحجب الأرقام المروعة

وقال: "من أجل هذه الطفلة البريئة وغيرها الكثيرين، يجب ألا تحجب الأرقام المروعة لهذه الأزمة حقيقة أن كارثة اليمن من صنع البشر بشكل كامل. إنها نتيجة مباشرة للسياسات والأساليب والأفعال المتعمدة من قبل الأطراف ووكلائها الأقوياء في الصراع."

وشدد المسؤول الدولي على عدد من المطالب هي:

- ضمان فتح جميع الموانئ، البرية والبحرية والجوية، للمدنيين بما في ذلك أمام الحركة التجارية.

- التأثير على أطراف الصراع لاحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

- دفع راتب الموظفين.

- تعزيز المساءلة.

- المطالبة بالوقف الفوري للأعمال العدائية، والعودة إلى المفاوضات والتسوية السياسية.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا ضد اليمن منذ آذار عام    بحجة2015  ما تسميه "اعادة الشرعية الى اليمن" وقد أدى الغزو السعودي لليمن الى مقتل آلاف اليمنيين وجرح عشرات الآلاف من المدنيين فيما استهدفت الطائرات السعودية البنى التحتية اليمنية، المدارس، الاحياء السكنية والمزارع مما أدى الى ازمة انسانية في اليمن.

المصدر: إذاعة الأمم المتحدة

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار