تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

ثلاث وأربعون دولة تشارك سوريا انتصارها في معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين +فيديو وصور

رمز الخبر: 1495549 الفئة: دولية
سوریه/نمایشگاه بین المللی/کنار خبر

دمشق - تسنيم: ثلاث وأربعون علماً من شتى أنحاء العالم رفرف في ساحة معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين، معرض حمل عنوان "إعادة إعمار سوريا"، يعود من جديد بعد انقطاع استمر خمس سنوات، يرفع شارة النصر معلناً انتصار سوريا على الإرهاب وفك الحصار الاقتصادي الذي فرضته دول عديدة على الشعب السوري.

حشود غفيرة وشخصيات رسمية من وزراء وسفراء شاركوا في مراسم الافتتاح يترأسهم عماد خميس رئيس الحكومة السورية ممثلاً الرئيس السوري بشار الأسد، حيث حضر المشاركون عروضاً فنية واستعراضية تؤكد على انتصار سوريا على كل من أراد بها سوءاً ودماراً

اطلع رئيس الحكومة السورية  خلال جولته على الأقسام المختلفة للمعرض، وأكد في كلمة لمراسل تسنيم: أن هذه المشاركة الكبيرة لمعرض دمشق الدولي هي نواة لإعادة إعمار سوريا بعد الحرب.

مصر حضرت في هذا المعرض عبر أجنحتها التي تميزت بمجموعة من الشركات التي تعنى بإعادة إعمار سوريا بعد الحرب.

يقول خالد إسماعيل مدير الجناح المصري لمراسل تسنيم: "عندما تلقينا الدعوة في مصر للمشاركة في معرض دمشق لبينا الدعوة مباشرة، نظراً للعلاقات السورية المصرية المتميزة والتاريخية، نحاول تغطية معظم القطاعات الإنتاجية لأن المعرض هنا تحت شعار إعادة إعمار سوريا"

يضيف إسماعيل: "منذ أن وصلنا إلى هنا وجدنا أن الأوضاع مستقرة ولا يوجد أي أمر مريب، لم نشعر إلا بالترحيب والابتسامة وكل الناس كانت متعاونة معنا إلى أبعد الحدود، وإن الشعب المصري والشعب السوري شعب واحد ولدينا 23 ألف مستثمر سوري في مصر، ولدينا عدد كبير من الإخوة السوريين يعيشون معنا كالمصريين تماماً"

وحول التنظيم وإدارة المعرض قال إسماعيل: "حجم المعرض وحجم المشاركات الموجودة فيه كبير جداً، والمجهود المبذول في التنظيم وإقامة المعرض  جبار والقائمون على المعرض هم على قدر المسؤولية "

جمهورية بيلاروسيا كانت حاضرة أيضاً في معرض دمشق، يقول السيد ديمتري رئيس الوفد البيلاروسي لمراسل تسنيم: "هذه أول مرة نأتي إلى سوريا، وزرنا المناطق الشعبية في الأسواق واشترينا بعض الهدايا، وجئناً إلى المعرض ولم نشعر أبداً بوجود أي أمر غير طبيعي من حيث الأمن، بل على العكس وجدنا الكثير من الأمان ولا يوجد أي أمر مريب، ورأينا أن معرض دمشق الدولي كان جيداً جداً من الناحية الأمنية والتنظيمية"

أيضيف ديمتري: "تفاجأت كثيراً بلطافة الشعب السوري والجمال والهدوء الموجود في سوريا، ولم نكن نتوقع بعد سبع سنوات من الحرب أن يكون الناس كرماء ويحبون الضيف إلى هذا الحد"

يجتمع العلمان السوري والعراقي في هذا المعرض، تأكيداً على انتصار البلدين ليس في الميدان فحسب، بل في الاقتصاد وإعادة إعمار ما خربه الإرهاب.

يقول المهندس محمد قاسم توفيق رئيس الوفد العراقي لمراسل تسنيم: "في الحقيقة مشاركتنا اليوم هي مشاركة معنوية للإخوة في سوريا ومشاركة في احتفاليتهم بالانتصارات التي حققوها على أعداء الإنسانية، هذه الانتصارات الرائعة التي تحققت والآن بدأت الحياة تعود إلى مسارها الطبيعي، فكان لابد أن نشارك ونساند ونطلع على التحضيرات لإعادة البناء في سوريا الشقيقية"

يضيف توفيق: "أكيد أن هناك دمار وخراب ولكن هناك إرادة وعمل وتحدي لإعادة البناء والإعمار ونتمنى أن يستمر الشعب السوري في هذه الإرادة الصلبة لإعادة البناء وإكمال انتصاراته إن شاء الله"

اهتمام لافت من الحكومة الصينية للمشاركة في معرض دمشق، تمثّلت بحضور السفير الصيني، ومشاركة العديد من الشركات الصينية، حيث تسعى الصين إلى إقامة تعاون اقتصادي وتجاري مع سوريا لأنها تعتبر أن الوضع اليوم أفضل مما كان عليه كما أخبرنا المندوب الصيني:

"لدينا هنا العديد من الشركات الصينية في هذا المعرض، وهناك اهتمام خاص من قبل الحكومة الصينية، لأنك الصين وسوريا كما نعلم لديهم علاقات صداقة قوية وطويلة، وأرى أن الوضع اليوم في سوريا هو أفضل مما كان عليه سابقاً، وأعتقد أنه سيكون لنا تواصل وتعاون تجاري أكثر في المستقبل، وهذا هو السبب الرئيسي لمشاركتنا في هذا المعرض عبر الشركات الصينية"

يقول المندوب الصيني: "في هذا القسم لدينا 9 شركات صينية، وفي الأقسام الأخرى هناك شركات صينية أخرى كشركات السيارات، لدينا مشاركة هنا بأكثر من 10 شركات"

إيران كعادتها تشارك إلى جانب الدولة السورية في كل المجالات، كانت اليوم حاضرة بأكثر من 40 غرفة بمنتجات متعددة، اطلع عليها خلال جولته السفير الإيراني جواد ترك آبادي.

يقول السيد مسعود أميري مسؤول شركة "إيران تاير" لمراسل تسنيم: "نحن سعداء جداً بمشاركتنا في معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين، وهذا المعرض في الحقيقة يزيد من العلاقة والروابط بين إيران وسوريا"

يضيف أميري: "رؤيتنا لما يحدث في سوريا الآن، هي أن هذا المعرض هو دليل حقيقي على أن الدولة السورية هي دولة قوية جداً كما كانت في السابق، ويمكنني القول أنه من خلال هذا المعرض وقدومنا إلى هنا تغيرت نظرتنا بشكل أكثر إلى سوريا وما يحدث فيها" لافتاً "إن الغرف الإيرانية المشاركة معرض دمشق الدولي لعام 2017 تصل إلى حدود 41 غرفة"

وأكد أميري: "إن إيران وسوريا كما يقال في اللغة العربية هم "شعبان شقيقان" ونحن نأمل إن شاء الله أن يعود الأمن والأمان إلى كل ربوع سوريا، كما كانت قبل خمس وست سنوات مضت"

اليمن كانت حاضرة أيضاً من خلال سفيرها الذي أكد على الانتصارات التي تحققها سوريا في مختلف الميادين

يقول السفير اليمني في سوريا: "إن الرسالة التي أرادتها سوريا من قيام هذا المعرض هي استمرار لانتصارات الجيش السوري وحلفائه الذي تحقق بشكل كبير خصوصاً في هذه الأيام، وأيضاً تريد سوريا أن تؤكد أن الانتصارات الاقتصادية وتؤكد على إعادة البناء والإعمار وكلما أراد العدوان والإرهاب أن يحققه في تدمير سوريا، ها هي سوريا تقول للعالم أجمع أنها عادت قوية معافاة، واقتصادها اليوم يعني انتصارها من معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين"

دول أخرى شاركت في معرض دمشق، كروسيا التي حضرت من خلال سفيرها في دمشق، إضافة إلى كوبا وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول العربية والأجنبية.

هي الدورة الأكبر والأضخم في تاريخ معرض دمشق الدولي بمشاركة أكثر من 40 دولة من شتى أنحاء العالم، دول ما كانت لتأتي إلى هنا لولا يقينها بأن سوريا تعافت من جراحها، وباشرت في إعادة إعمار ما خلفته الحرب في سبع سنوات

فتحي نظام - وكالة تسنيم.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار