قائد في الحرس الثوري: انهيار داعش بات قريبا

رمز الخبر: 1497170 الفئة: ايران
الحرس سنایی

اعتبر المساعد السياسي للقائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد "رسول سنائي راد" ان استشهاد الشهيد حججي يعد نموذجا من ضعف وانهيار التكفيريين وقال: ان داعش على آعتاب الانهيار و ان جبهة الاسلام العالمية تتعزز قوتها يوما بعد يوم.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان العميد سنائي راد قال في حديث له  ان التيار التكفيري كان يتصور  انه من خلال نشر صور  لعملية أسر الشهيد حججي يستطيع التعويض عن هزيمته النكراء و انهياره، مبينا ان اجراءات داعش  ليست لها جذور اسلامية وانسانية.

واضاف ان الخطا الفادح للتكفيريين  ادى الى تعريف صورة المقاومة الاسلامية لكافة العالم، موضحا ان العالم يرى وجهين لجبهتين  الاولى تقوم باستشهاد الاسير  والثانية الجبهة التي تقاوم برجولة.

واشار الى التكتيك الذي ينتهجه داعش تحت عنوان "الانتصار في ظل الخوف" وقال: ان التيار التكفيري هو مندوب  تام  "للاسلام الامريكي" وان امريكا و"اسرائيل" تقومان بجني  الارباح من الحرب السورية.

واضاف: ان التيار التكفيري اصبح اليوم اداة بيد الليبرالية  ويعد عاملا امام  تيار الاسلام الاصيل والمقاومة والصحوة الاسلامية، مضيفا بالقول أن الامريكيين يستغلون ضعف العقلانية لدى التيار التكفيري لتحقيق اهدافهم.

ونوه: ان التكفيريين لا يعتقدون  بمحاربة "اسرائيل"، وان مواكبة الاسرائيليين معهم اصبحت مكشوفة للغاية. اليوم في جنوب سوريا  ومن خلال انتصار المقاومة فان الامريكيين قد فتحوا  باب الوساطة والمفاوضات للحفاظ على حياة التكفيريين.

واشار  العميد سنايي راد الى المواجهة  القائمة بين جبهة الكفر وجبهة المقاومة في المنطقة وقال: لقد تبلورت اليوم المواجهة الجادة بين  جبهتي  الاسلام المحمدي الاصيل  والنظام الاستكباري.

و لفت الى ان النظام السعودي  يعد مندوبا للتيار التكفيري و الاستكباري  وانه يهاجم مصالح المقاومة الاسلامية مؤكدا  ان فتح  مدينتي الموصل وحلب يعد  نقطة مشرقة  لانتصارات  المقاومة الاسلامية ويكشف عن انتهاء داعش.

واستطرد قائلا: ان الاوروبيين يتولون قيادة التكفيريين،  وحاليا الكلاب التكفيرية قد انقلبت عليهم وقد أدركوا حاليا ضرورة  ايقاف التكفيريين.

واشار الى ان الدولارات النفطية  تنفق  في العمليات الارهابية في سوريا والعراق وان غرفة هذه العمليات تكون في  الاردن واضاف: ان السعودية ستدفع ثمنا كبيرا  لهذه الاجراءات  الا ان تغيير معادلة  القوة في سوريا  ادى  الى تغيير مواقف بعض الدول، كتركيا.

واكد ان امريكا تكون على راس قائمة حماة داعش  وقال: ان امريكا تسعى وراء تقسيم الدول الاسلامية مبينا دماء الشهداء الطاهرة غيرت  كافة المعادلات والحسابات.

/ انتهى/

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار