الوفد الوزاري اللبناني من معرض دمشق الدولي لـ "تسنيم"

جئنا لنشارك بانتصار سوريا.. وعلى جميع اللبنانيين أن يعترفوا بهذا الانتصار+فيديو وصور

رمز الخبر: 1497419 الفئة: دولية
مقام لبنانی/کنار خبر

دمشق/تسنيم// زيارة لوفد وزاري لبناني من معرض دمشق الدولي الذي يعقد في العاصمة السورية حاليا لدورته التاسعة والخمسين وبعد انقطاع دام خمس سنوات، أكد خلالها الوزراء اللبنانيون في حديثهم لـ "تسنيم" من موقع الحدث، أنهم حضورهم اعمال المعرض بمثابة المشاركة مع الشعب السوري فرحته لانتصار بلاده على الحرب القائمة ضدها؛ مؤكدين ان مساهمة لبنان في إعادة إعمار سوريا سيخدم المصالح اللبنانية.

وفي سياق متصل، صرح وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن  لمراسلة تسنيم من دمشق، قائلا "مشاركتنا هي مشاركة وزارية لافتة وبارزة من الحكومة اللبنانية، وبالتأكيد توجد معارضة.. لكن هذه المشاركة هي إشارة إلى تعافي سوريا وهي تعبّر عن موقف جزء كبير من اللبنانيين مع سوريا المنتصرة على الإرهاب، كي نؤكد دور لبنان في إعادة إعمار سوريا ودوره الاقتصادي وحاجة لبنان لسوريا وحاجة سوريا للبنان في مجال الاقتصاد، فمشاركتنا هي اقتصادية و وزارية وستشهد المشاركة تناميا إن شاء الله".

تسأل مراسلة تسنيم: "هل تعتقد أن زيارتك إلى سوريا برفقة وزير التجارة، ستكون كبادرة لزيارات حكومية بين البلدين؟" يقول الوزير حاج حسن: "نحن نتمنى أن تتعدل المواقف السياسية في لبنان بشأن سوريا، لأن هذا يصب في مصلحة لبنان، وهذا الأمر يتحقق مع مرور الزمن.

من جانب اخر التقت تسنيم بوزير الأشغال والنقل اللبناني "يوسف فنيانوس" واستصرحت رايه حول مشاركة لبنان في معرض دمشق الدولي وعن زيارة وفد الحكومة اللبنانية إلى سوريا بالمناسبة ايضا؛ ليؤكد فنيانوس بالقول "مشاركتنا تأتي بالتأكيد على أننا نمثل في الحكومة اللبنانية تيارات سياسية، إن كان في حزب الله أو في تيار المردة، لم ننقطع يوماً عن سوريا في عزّ الحرب الكونية التي كانت تُشن عليها، وكما كانت تقف إيران معها أو المقاومة اللبنانية، أيضاً تيار المردة كان واقفاً معها".

واضاف ان "المشاركة اليوم لها رمزية خاصة، هذه الرمزية هي أننا نعتبر أنفسنا أننا نشارك في انتصار سوريا على الحرب القائمة عليها، انتصار محور المقاومة والممانعة ضد المشروع الإسرائيلي الذي كان يمتد في هذه المنطقة ويعيث فساداً في العالم العربي أجمع، نحن نشارك في انتصار سوريا، هذا الخط الذي سيبقى في انتصار داعم كما عودّنا جميعاً وبدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونصر إلهي بعد نصر إلهي، ونحن نحتفل اليوم بنصر سوريا على الإرهاب التكفيري".

تسأل مراسلة تسنيم: "هل زيارتكم إلى سوريا ذات طابع سياسي أم اقتصادية" يجيبها: "لم تنقطع الرسالة السياسية يوماً واحداً، وكل مرة يظهر فيها سليمان فرنجية على الإعلام (رئيس تيار المردة) كان يتكلم عن سوريا" مضيفاً رسالتنا اليوم اقتصادية وسياسية واجتماعية، فنحن نشارك اليوم في فرح الانتصار في سوريا"

وردا على سؤال مراسلة تسنيم حول ما اذا كانت هناك مواقف للمعارضة متحفظة اللبنانية مشاركة الوفد الوزاري في معرض دمشق، هل سيكون لهذه المعارضة صدى في الوسيط اللبناني بما يؤثر على العلاقات السورية - واللبنانية؟ توجه وزير النقل اللبناني بالخطاب الى "المعارضة اللبنانية" قائلا "محور المقاومة قد انتصر، ولكن أخاف أن نعترف بهذا الانتصار متأخرين، بمعنى أن بعض اللبنانيين يتأخرون، لا أريد أن أعلم أن فرنسا أو بريطانيا قالوا بأن سوريا قد انتصرت والرئيس الأسد، أو أن من يختاره الشعب السوري هو الرئيس لسوريا، بينما بقية اللبنانيين ما يزالون نائمين في غفوة ولم يعلموا بعد بأن سوريا قد انتصرت، وأٌقول أن من مصلحتهم أن يعترفوا بهذا الانتصار لأن من مصلحة لبنان أن يشارك في عملية إعادة إعمار سوريا".

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار